إحياء منهاج النبوة 1
Zusammenfassung:
- خطة لإحياء منهاج النبوة كهدف غائي في البرامج الدراسية والدروس.
- المنهاج النبوي يتمثل في تلقي الدين بشكل شامل يتضمن العلم والعمل.
- التعلم يسبق التطبيق في إقامة الدين كما في حقبة الخلفاء الراشدين.
- أهمية توضيح معالم منهاج النبوة لفهم النظام السياسي الإسلامي.
- تسليط الضوء على ضرورة التعليم والتربية كمحاور أساسية في إحياء الإسلام.
- تفاعل بين الوحي وواقع المتلقين عنصر محوري في تلقي الدين.
Inhalt:
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد لله ربنا ذي الكمال الحمد لله ربنا ذي الجلال والإكرام الحمد لله الولي الحميد الحمد لله السميع البصير اللهم يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم لك الحمد على ما أنعمت وأعطيت وأوليت فلك الحمد أوله وآخرة وظاهرا وباطنا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد أما بعد نستعين بالله ونستفتح هذا المجلس افتتاح سلسلة جديدة أو محاضرة مطولة يعني بحسب ما يتيسر في هذا المجلس إن تم الموضوع تكون محاضرة وإن لم يتم يكون سلسلة بيسر الله وهو عن إحياء منهاج النبوة هذا الموضوع سبق أن ذكرت في أكثر من موضع ربما في بعض المواضع موجودة في اليوتيوب أو موجودة في يعني مسجلة مرئيا لكن لعل في هذا المقام وفي هذه السلسلة يكون تناول الموضوع بشكل شمولي بحكم أن الشعار الذي ندعو إليه في هذا المشروع وفي هذه الدعوة وفي هذه البرامج وهذه الدروس هو إحياء منهاج النبوة باعتبار أن هذا الشعار هو الهدف الغائي الذي نتخذ هذه الوسائل للوصول إليه هي منهاج النبوة وهذا الإحياء وهذا المنهاج يحتاج إلى تبيين وتوضيح وتفصيل واستدلال وبرهنة بحيث أن الرؤية تكون واضحة والقضية تكون واضحة وتكون معالم هذه الرسالة أيضا وهذه الفكرة واضحة لأن مما يعين على التحقق العملي لمثل هذه الأفكار هو توضيحها وتبيينها وتبيين معالمها وفي الحقيقة فإن هذا الشعار اللي هو إحياء منهاج النبوة هو شعار أو خلينا نقول الجزء المرتبط بكلمة منهاج النبوة تحديدا هو لفظ نبوي وارد في الأحاديث وارد في بعض الأحاديث كلمة منهاج وحدها واردة في القرآن وكلمة منهاج النبوة بهذا التركيب أو بهذه الإضافة واردة في السنة النبوية وإحياء منهاج النبوة إذن هو الدعوة إلى إحياء أمر قد جاء ذكره في الشرع وجاء ذكره في الوحي فهو ليس أمرا مبتدعا وليس فكرة خاصة وليست نظرية نسبية بمعنى أنه ممكن واحد يقول والله مثلا إحياء الفكر الحضاري للأمة مثلا هو واحد ممكن يقول لك إيش المقصود بالحضارة؟ إيش المقصود بالفكر الحضاري؟ إيش المقصود بكذا؟ هذه ما هي واردة في النص هذه ما هي واردة وما في إشكال كونها ما هي واردة لكن تحتاج أنك تثبت أن هذه قضية يعني هي أصلا مشروعة ولا قضية يعني لها مستندها ولا صح ولا لا؟ احنا لا إحنا نقول شيء وارد أصلا هو فيه النص النبوي يعني منهاج النبوة هذا شيء ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فاحنا ما نتكلم عن شيء يعني مخترع خلينا نقول طبعا كلمة منهاج ورودها في القرآن في قول الله سبحانه وتعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاج ويبين المفسرون أن المنهاج هو الطريق الواضح البين الطريق الواضح البين هو منهاج إذن طبعا الطريق متى يكون واضحا وبينا؟ إذا كانت له معالم أليس كذلك؟ لا تستطيع أن تسمي الطريق طريقا واضحا موصلا إلى شيء إذا لم يكن معينا مميزا له معالم أما إذا لم يكن له معالم فليس يسمى طريقا جيد؟ يسمى مفازة ولا يسمى يعني أرض مفتوحة ولا يسمى أيا كان لكن الطريق من يوم ما تقول طريق أو منهاج فمعنى طريق له معالم واضحة ولذلك روي عن النبي صلى الله عليه وسلم إن للإسلام منارا وصويا كمنار الطريق منار الطريق اللي هو العلامات التي توضع في الطريق هذا الحديث مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن المنهاج كلمة المنهاج وحدها الواردة في القرآن تقتضي وجود المعالم لأن المنهاج هو الطريق الواضح البين هذا في القرآن أما في السنة فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث جيد الإسناد أن النبي صلى الله عليه وسلم تحدث عن المراحل السياسية في الأمة الإسلامية في تاريخ الأمة الإسلامية الذي سيقع وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتني بذكر أمور المستقبل لأصحابه ولأمته من باب الاستعداد والتهيؤ والتبيين فالحديث عن الساعة وأشراطها وعلاماتها ومقدمات ومقدماتها والفتن هو جزء من الدين الذي اعتنى النبي صلى الله عليه وسلم ببيانه بل هو أكثر من العناية به حتى إنه قد ثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قام في أصحابه مقاما من طلوع الشمس أو من الفجر إلى غروب الشمس وكان الموضوع الأهم أو الأكبر أو الأكثر هو الحديث عن مستقبل هذه الأمة وعن ما هو كائن إلى قيام الساعة كما هو مروي في الصحيح هذا الحديث في الصحيح ولذلك نجد في كتب السنة كتبا وأبوابا مستقلة عن الحديث عن أشراط الساعة والفتن هذا نجده في سائر كتب السنة فمن جملة الأحاديث التي بين النبي صلى الله عليه وسلم فيها مستقبل هذه الأمة حديث مرتبط بالأحداث السياسية للأمة وهذا يعني أن الموضوع السياسي وطريقة الحكم هو من الموضوعات التي اعتنى بها النبي صلى الله عليه وسلم واعتنى ببيانها والأحاديث الواردة في ذلك كثيرة جدا الأحاديث الواردة في ذلك كثيرة جدا المرتبطة بطبيعة العلاقة بين الحاكم والمحكوم وطبيعة الواجبات التي على الحاكم والواجبات التي على المحكوم وما إلى ذلك من النصوص كثيرة معروفة لكن هذا النص من بينها هو يتحدث عن ما سيقع في هذه الأمة من معالم لنظام الحكم في تاريخ الإسلام فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن أول مرحلة طبعا أول شي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم موضوع النبوة فقال تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء يرفعها هذه الآن المرحلة الأولى مرحلة النبوة طبعا هذه مرحلة النبوة هي هي التي سينبني عليها كلمة منهاج النبوة لأن مرحلة النبوة هي المقصودة بأن تسلك فذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن المرحلة الأولى هي مرحلة النبوة ثم بعد ذلك قال ثم تكون خلافة على منهاج النبوة يعني سيكون هناك نظام سياسي ستحكم به الأمة وسيكون هذا النظام في طريقته وفي حياته حياة الناس فيه أو في القيام بأمر الدين فيه سيكون الطريق الذي يسلكه هؤلاء هو نفس الطريق الذي سلكه النبي صلى الله عليه وسلم سيعيدون اقتفاء الأثر لأنه أول شي قال مرحلة النبوة ثم قال على منهاج النبوة إذن طبعا لا يمكن أن يكون من يطبق ذلك إلا عالماً بمنهاج النبوة، لأن العلم بمنهاج النبوة هو السابق قبل تحقق النظام الذي ينشأ على منهاج النبوة. فأولاً هو العلم بمنهاج النبوة ومعرفة هذا المنهاج ومعالم هذا المنهاج وطبيعة هذا المنهاج وطريقة هذا المنهاج ثم بعد ذلك يأتي ما يمكن، ولذلك في المرحلة الأولى مرحلة النبوة ماذا كان يفعل من سيقيم الخلافة على منهاج النبوة؟ ماذا كان يفعل؟ ماذا كانوا يفعلون؟ كانوا يتعلمون هذا المنهاج على يدي النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة. فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم أخذوا ما تعلموا وطبقوه وصاروا به. فالعلم أولاً العلم بمنهاج النبوة أولاً ثم تكون الخلافة على منهاج النبوة فتكون فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء يرفعها. وهذه المرحلة الثانية وصفها النبي صلى الله عليه وسلم في غير محدث أو في غير حديث منها الحديث الصحيح في قوله صلى الله عليه وسلم خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يكون ملك أو ثم يؤتي الله ملكه من يشاء. معنى ذلك أن هناك فرق بين نظام منهاج النبوة وخلافة منهاج النبوة وبين نظام الملك الإسلامي وليس الملك غير الإسلامي الآن كله الملك الإسلامي ثم يؤتي الله الملك من يشاء وهذا ما كانت عليه الأمة في أكثر تاريخها. هذا الملك يتفاوت في مراحله لكن الوصف العام له هو الملك العظم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في نفس الحديث بعد أن قال ثم يرفعها إذا شاء يرفعها قال إذا شاء يرفعها قال ثم يكون ملكاً عضاً فيكون فيكم ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها الله إذا شاء يرفعها. والملك العض ذكر بعض العلماء أو بعض الشراح أن العض هذا الذي فيه هو عض على الناس أو على الشعب والذي يبدو والله تعالى أعلم من مراجعة تاريخ وطبيعة نظام السياسة الذي كان فيه أن أصدق ما يكون هو العض على الملك نفسه يعني ملك ثم يكون ملكاً عضاً يعني ملك يعض فيه الملوك على ملكهم ويتنسبون به ويتشبثون به تشبثاً يعني لا يوصف بوصف أكثر تلك المرحلة توصف بأكثر من أنها مرحلة الملك العظم ومن يقرأ التاريخ تاريخ الملوك تاريخ ملوك المسلمين تاريخ السياسة تاريخ الدول الإسلامية يرى أن الوصف بالملك العظم عجيب يعني هو أظهر شيء يعني ما كانت المشكلة في التاريخ الإسلامي مشكلة أن الملوك أو يعني خلنا نقول السياسيين يحاربون الدين أو يحاربون الإسلام أو كانت المشكلة هي التمسك والتشبه وفي سبيل هذا التشبث يتقاتلون فيما بينهم ويلعن بعضهم بعضاً ويذبح بعضهم بعضاً والأمة تقاتلت إلى ما شاء الله أن تقص وتحكي عبر التاريخ الطويل ثم يكون ملكاً جبرياً أو تكون ملكاً جبرية هذا الملك الجبري هو واضح أن الأمر مرتبط بالناس يعني أن الملوك أو الساسة يتسلطون على الناس ويجبرونهم ويسلبون الاختيار أو الإرادة أو الحرية عنهم وهذا لا شك أنه يصف مرحلة معاصرة أظهر شيء فيها هو هذا الجبر أظهر شيء فيها وفي نفس الوقت هو يعني في التاريخ المعاصر سبحان الله لا تستطيع أن تصف بالملك العظم أكثر ما تصف بالملك الجبري بالعكس يعني حتى بعض ال... بعض الصور أشكال الأنظمة المعاصرة يعني ديمقراطية كما نقول ما فيها ملك عظم فاهم يتغير الحاكم بسلاسة لكن الكل متفق على الجبر وعلى التسلط وعلى بطبيعة هيمنة الدولة الحديثة وتسلطها على الناس في كل شيء حتى في يكاد يكون التسلط على أنفسهم فضلاً عن من يعني يوجد في تفاوت كبير في طبيعة السياسة المعاصرة التي فيها عموماً تفسر في هذا المعنى ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث بقوله ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت وبعض العلماء والشراح قالوا في قوله في قول الراوي أو الصحابي رضي الله عنه ثم سكت كأن فيه دليلاً على أن هذا آخر شيء أنه يعني ثم سكت خلاص يعني لم يذكر شيء من بعدها يعني كأنه ليس هناك شيء بعد هذه الخلافة عن منهاج النبوة كأنه كما بدأ بالأمر على منهاج النبوة وسيختم به على منهاج النبوة وهذا يتفق مع مجموع من الأحاديث والروايات التي تدل على عودة عز الإسلام ومجد المسلمين في آخر الزمان فضلاً عن نزول نبي الله عيسى عليه السلام وما ستبع ذلك من وضع الجزية ومن كسر الصليب وقتل الخنزير والحكم بالإسلام وإلى آخره وقتل الدجال ويعني سيصل الأمر إلى ذروته في العز والتمكين وما بعد ذلك إلا على ما تسعى الكبرى وانتهاء الدنيا في وقت يعلمه الله سبحانه وتعالى وقدره إذن هذا الحديث هو الوارد في كلمة منهاج النبوة فنحن نتحدث عن كلمة وارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث أخرجه الإمام أحمد وغيره من أصحاب الكتب من كتب السنة وكما ذكرت إسناده لا بأس به وإسناده جيد بعد يعني خلنا نقول دراسة هذا الحديث والإسناد فهذه الكلمة منهاج النبوة يعني الحديث عنها ليس حديثاً عادياً يعني أنا أتكلم عن موضوع معرفة عادي نحن نتحدث عن كلمة بشر النبي صلى الله عليه وسلم بتحققها في آخر الزمان فلابد على أبناء الأمة الإسلامية أن يعتنوا بهذه الكلمة ما هو منهاج النبوة الذي يسود في آخر الزمان وستظهر معالمه بل وستكون له المظلة السياسية التي تحميه والتي تمكن له فما هو هذا المنهاج وكما قلنا في زمن الصحابة أنهم سبقوا إيجاد هذه المظلة وإيجاد هذا التمكين سبقوه بالعلم به في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ثم طبقوه فلا بد أن يبدأ الأمر في الأزمنة المتأخرة بالعلم بهذا المنهاج وتشربه وتعلمه ثم بعد ذلك يمكن الله سبحانه وتعالى له بعلمه وقدرته ما تشاء إذن هذا الموجب للحديث عن منهاج النبوة وهذه الملابسات المرتبطة بأساس قضية المنهاج وأساس ذكر يعني هذا اللفظ وأصله وأصل هذا اللفظ في الوحي طيب إذن دعونا نحلل لفظ قليل منهاج النبوة إذن أول شيء هو مرتبط بالنبوة هو مرتبط بالنبي صلى الله عليه وسلم يعني لابد للعلم به من العلم التام بأحوال المصطفى صلى الله عليه وسلم ولما نقول منهاج قلنا الطريق الواضح البين فنتكلم عن معالم وعن منهج كامل وكونه مرتبطاً بالنبوة يعني ضرورة أن يكون هذا العلم منهجي أو بالمنهاج ومرتبطاً بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وبأحواله وبرسالته وبأحاديثه وبسنته وبهديه والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهديه وسنته ومنهاجه لا بد أن يبدأ فيه أو ينظر فيه إلى الكليات قبل الجزئيات أن ينظر فيه إلى المعالم الكلية قبل المعالم الجزئية وهذه القبلية ليست المقصود بها القبلية الزمنية، وإنما القبلية التصورية إنه أنت المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم من أقواله وأفعاله أمر كثير جداً جداً جداً يتحدث عن آلاف الأحاديث والحديث الواحد قد يكون فيه سنن وسنة ولكن هذه كلها لها مضلات حاكمة لها يعني تصنيفية لها المؤلف إذا لم يفقه الهدي الشمولي فمن الصعب عليه أن يحسن الاتباع في الهدي الجزئي هذه القضية اللي هي قضية الهدي الشمولي والكليات والمركزيات وما إلى ذلك والقضايا الكبرى هذه كله عناوين متشابهة هذه يا كرام ترى هذه ليست قضية مختلقة وإنما هي قضية موجودة في أساس آيات القرآن الكريم أساس ما بلغه الرسول صلى الله عليه وسلم يعني مثلاً، الله سبحانه وتعالى ذكر أن القرآن منه ما هو محكم ومنه ما هو متشابه وذكر أن المحكم هو ماذا؟ أم الكتاب أم الكتاب والأم هو الأصل الذي يرجع إليه، صح؟ هذا الآن مثال المثال الآخر أن القرآن موضوعاته متكررة هذا التكرار يعطي أهمية وأولوية لما تم الحديث عنه مراراً وتكراراً يعني مثلاً القرآن المكي له موضوعات محددة ومعروفة الحديث عن العقيدة، الحديث عن اليوم الآخر، الحديث عن الجنة والنار، الحديث عن صحة الإسلام، الحديث عن براهين القرآن، الحديث عن البعث، الحديث عن قضايا معينة تجدها في سورة تنزل سورة القيامة ثم تنزل سورة الزلزل، ثم تنزل سورة القارعة، ثم تنزل سورة الحاقة، ثم تنزل سورة الفطار، ثم تنزل سورة الانشقاق وهي في نفس الموضوعات اليوم الآخر، اليوم الآخر، اليوم الآخر، اليوم الآخر، اليوم الآخر، اليوم الآخر، الساعة الساعة الساعة ساعة، صور كلها في أسماء لشيء واحد، أليس كذلك؟ وهذا مقتضى وصف القرآن بكونه متشابه في سورة الزمر وليس في سورة آل عمران الله نزل أحسن حديث كتاباً متشابها مثانية تقشعر منه الجلد الذين يخشون ربهم إذن هناك موضوعات كبرى هدي النبي صلى الله عليه وسلم هناك ما أكده، هناك ما أعاده وكرره وركز عليه وإلى آخره الهدي الشمولي من يفقهه يستطيع أن ينتظم من خلاله الهدي الجزئي أو التفصيلي والذي يجمع بين العلم بالهدي الكلي والهدي التفصيلي هو الذي يفقه معالم منهاج النبوة معالم منهاج النبوة لا تفقه من الهدي التفصيلي وحده ولو حفظت عشرة آلاف حديث ولا تفقه من الهدي الكلي وحده، لا بد من الجمع بين الكلي والجزئي والقضايا الكبرى والقضايا الجزئية أو الصغرى حتى يتصور منهاج النبوة كما هو وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر منهاج النبوة السياق الأساسي المذكور في منهاج النبوة في الحديث هو سياق إيش؟ سياق السياسي والسياق السياسي ينتمي إلى أي سياق؟ يعني هل هناك سياق أعم منه؟ يعني هو الحكم والسياسة يعني خلينا نقول ممكن السياق العملي التطبيقي للدين صح؟ السياق العملي التطبيقي للدين يتمثل في السياسة يتمثل في الجهاد يتمثل في الدعوة يتمثل في غير ذلك صحيح؟ يعني المنهج العملي في إقامة الدين الدين كيف يقام؟ يقام بالسياسة يقام بالجهاد يقام بالدعوة يقام أليس كذلك؟ إذن لا يمكن معرفة منهاج النبوة إلا بمعرفة الهدي العملي التطبيقي لإقامة الدين الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واضح؟ لأن أصلا سياق الحديث الذي ذكرت فيه منهاج النبوة هو سياق مرتبط بالمنهج التطبيقي لإقامة الدين والذي له صور من أهمها السياسة نحن الآن لسه ما تكلمنا عن ما هي هذه المعالم نحن الآن جالسين نقارب قضية كيف نعرف المعالم حتى قبلها قلنا إيش؟ إنه قبل المعالم لا بد من إدراك يعني اللي هو قضية العلم إنه أولا إدراك أهمية إدراك أن هناك منهاج ثم أن هناك معالم لهذا المنهاج بمقتضى كلمة المنهاج وأن الحديث الوارد ترى هو الأساس الوارد فيه هو في المنهاج العملي التطبيقي لإقامة الدين إذن لا يمكن أن يفق منهاج النبوة إذا لم يفقه المنهج العملي التطبيقي لإقامة الدين الذي قام به النبي صلى الله عليه وسلم والذي يبدأ من الدعوة في مكة وينتهي به إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا وبالتالي تأتي دراسة السيرة النبوية ومعرفة ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم طيب هذا الآن واحد واحد في إيش؟ إيش العنوان؟ كيف نعرف؟ كيف صح؟ يعني كيف نعرف معالم منهاج هو أصلا المادة عشان نقول ما هي هذه المعالم بس قبل ما نقول ما هي هذه المعالم بس نقول كيف يمكن أن نعرف هذه المعالم؟ واضح؟ طيب كيف نعرف هذه المعالم؟ واحد ننتهي منها اثنين إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر عن الجيل الأول أنه طبق معالم منهاج النبوة بالخلافة الأولى فإن من أهم ما يعين على معرفة معالم منهاج النبوة وما يتعلق بتحقيق الدين فيها هو دراسة تلك المرحلة المرحلة المرحلة التي زكيت من النبي صلى الله عليه وسلم تزكية مباشرة نصية معينة لأنه حددت في الأحاديث الأخرى بزمن معين وبسنوات معينة وبالتالي عرف منهم هؤلاء الخلفاء الراشدون الذين طبقوا منهاج النبوة يعني صار النموذج العملي غير المعصوم الذي هو ليش احنا نقول غير المعصوم؟ لأنه أيضا الحالة التي ستكون في آخر الزمان هي غير معصومة وبالتالي تفهم المقاربة البشرية غير المعصومة كيف تكون وإن كانت تلك الأولى يعني جاء فيها من النصوص يعني الأمر العظيم في مكانتها وفي رشدها إذن كيف نعرف معالم منهاج النبوة؟ بما أن الحديث عن هذا الحديث وبما أن الحديث عن المراحل إقامة الدين ومن جملتها السياسة وبما أنه قد حصل هذا المنهاج وتحقق من جهة أناس من هذه الأمة وما أن هذا المنهاج الذي تحقق قد تم تزكيته من النبي صلى الله عليه وسلم بصورة نصية مباشرة فإن من أهم ما يستعان به على معرفة معالم منهاج النبوة الذي قام أو يمكن أن يقام هو دراسة تلك المرحلة ودراسة تلك الأحوال على أن ينبه هنا إلى أمر مهم وهو أن الدراسة تلك يجب أن تكون شاملة لمرحلة العلم ولمرحلة العمل يعني لابد أن نعرف كيف تعلم أولئك منهاج النبوة ثم كيف طبقوه؟ كيف طبقوه هي المرحلة الواردة في الحديث، صح؟ ثم تكون خلافة منهاج النبوة اللي هم طبقوها، صح؟ طب هما ما طبقوها إلا بعد أن إيش؟ تعلموها فلمعرفة معالم منهاج النبوة لابد أن نعرف كيف تعلم الجيل الأول الذي طبق منهاج النبوة كيف تعلم منهاج النبوة؟ لأنه هي مرحلة التعلم سابقة لمرحلة التطبيق فلا يمكن أن يفقها منهاج النبوة حق الفقه إلا إذا عرف كيف تُعلم في المرحلة الأولى ومن هنا تأخذ مفتاحا جديدا وواضحا فترجع إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم ليس لتنظر في هديه هو صلى الله عليه وسلم المتعلق به وحده في عمله وإن كان هذا شامل للأمة في القدوة وإنما لتنظر بتركيز على أيضا ما كان يعلّمه لأصحابه طريقة التعليم وطريقة تلقين المنهاج النبوي الذي ترتب في أن تكون المرحلة التي بعده خلافة على منهاج النبوة ومسبوقة بتعلم منهاج النبوة فيكون الجواب عن سؤال كيف نعرف منهاج النبوة؟ أو كيف نستخرج معالم منهاج النبوة؟ بالنظر إلى كيف تعلم أولئك الذين طبقوه ذلك المنهاج؟ ثم كيف طبقوه؟ وبالتالي لا تكون الدراسة لمجرد الحقبة حقبة الخلفاء الراشدين وإنما تكون الدراسة لأحوال الخلفاء الراشدين في زمن المصطفى صلى الله عليه وسلم يعني بالتعبير المعاصر الذي نطلع عليه تدرس أحوالهم في مرحلة البناء ومرحلة العطاء يعني أحوالهم حين كانوا طلابا عند النبي صلى الله عليه وسلم يتعلمون وأحوالهم حين كانوا سادة وملوكا على الناس يطبقون هذا المنهاج تدرس الحالتين فهنا إذا قاربنا تعلم معالم المنهاج عبر هاتين النافذتين وهاتين المرحلتين سنصل بإذن الله تعالى إلى تصور جيد لمعالم هذا المنهاج المنهاج طيب ومن هنا ينبثق سؤال معالم منهاج النبوة في أي شيء؟ يعني منهاج النبوة هذه كلمة عامة هل هو منهاج النبوة في العبادة؟ هل هو منهاج النبوة في الصبر؟ هل هو منهاج النبوة في تبات؟ هل هو منهاج النبوة في يعني منهاج النبوة في أي شيء؟ طبعا لا شك أن الجواب في كل شيء لكن هل يمكن أن نعين من كل شيء هذه أشياء تكون أولى بأن يركز عليها مما هو متصل بكل المقدم السابقة؟ نعم يمكن أن نقول هناك أشياء يمكن التركيز عليها استحضار أن هذه الأشياء ليست هي الوحيدة وإنما هي معالم من منهاج النبوة ينبغي التركيز عليها في السياق الذي كل السياق الذي تحدثنا عنه قبل قليل هذه المعالم أو الأشياء من المعالم التي نركز عليها عادة في الدروس والمحاضرات أذكر ثلاثة أمور وهذه الثلاثة يعني ليست كل شيء كما أسلف ولكن هي مما ينبغي أن يركز عليه باعتبار أنها تشمل المرحلتين لأولئك الذين طبقوا منهاج النبوة تشمل المرحلتين فنقول هذه الثلاثة هي ثلاثة معالم أو المعالم في ثلاثة أبواب ليست ثلاثة معالم واضح؟ يعني معالم ومنهاج النبوة في ثلاثة أبواب كبرى ينبغي أن نعتني بها الباب الأول منهاج النبوة في تلقي الدين الباب الثاني منهاج النبوة في التربية عليه وصناعة الحملة من خلاله الباب الثالث منهاج النبوة في الإصلاح من خلال هذا المنهاج عبر أولئك الحملة الذين تربوا على هذا المنهاج والإصلاح يشمل مختلف الجوانب التي يمكن أن تدخل تحت كلمة الإصلاح يعني الدعوة من الإصلاح الجهاد من الإصلاح السياسة من الإصلاح كل ما يدخل تحت كلمة الإصلاح هو مرتبط ارتباطا أساسيا يعني كلمة الإصلاح هي تساوي الكلمة التي ذكرتها في بداية الدرس التطبيق العملي لإقامة الدين تطبيق العملي لإقامة الدين إذن الدعوة اليوم هي إلى إحياء منهاج النبوة في تلقي الدين والتربية عليه وصناعة الحملة من خلاله وفي الإصلاح من خلاله دعوة وتمكينا طيب منهاج النبوة في بقية الأشياء نعم أيضا نعتني بها وقد نذكرها إن تيسر في هذه السلسلة وإن لم يتيسر لكن هي من جملة ما ينبغي العناية به منهاج النبوة أصلا سيأتينا أنه من أهم معالم منهاج النبوة الشمولي وأنه يا جماعة الخير إحنا إذا كنا نتكلم عن واقع الأمة الإسلامية اليوم ترى من أكبر جوانب الخلل في سياقات صالحة عدم أخذ الدين بشمولية التركيز على جانب دون آخر مثلا التركيز على الجانب الشرعي دون الجانب الشرعي اللي هو التحصص المعرفي العلمي المعهود دون الجانب التزكوي دون الجانب الوعي بالواقع والوعي بالمجرمين والوعي بالأعداء أو دون الجانب العملي المرتبط بإقامة الدين وبالعكس العناية عند البعض بالجانب العملي لإقامة الدين سواء بالجهاد أو بغيره دون العناية بالجانب المرتبط بتعلم الدين تعلم صحيحا أحيانا يتم التركيز ضمن الجانب الشرعي على جانب واحد بل قد تنشأ حالات وسياقات مرتبطة بالجانب الفقهي أكثر من ارتباطها بالجانب حتى جوانب من الجوانب الشرعية نفسها ولذلك العناية بإحياء منهاج النبوة في أبواب تلقي الدين وفي أبواب صناعة الحملة من خلاله والتربية عليه وفي وفي باب الإصلاح على منهاج النبوة دعوة وتمكينا دعوة معروفة تشمل الأمر معروفة منهي عن المنكر وإصلاح أحوال الناس وقلوبهم وأفكارهم وكذا وتمكينا يشمل الجانبين الجهاد والسياسة في الأساس الجهاد والسياسة يعني السيف والسلطان إذن نحن سنبدأ إن شاء الله بالحديث عن معالم منهاج النبوة عبر هذه البوابات الثلاث وخلال هذه البوابات الثلاث أو الباب الثلاث يتم التطرق لمواضيع أخرى ومن الواضح من خلال يعني السياق إلى الآن أنه إحنا رح نحتاج أكثر من مجلس لأنه صعب صعب ننهي معالم الثلاث في هذه إحنا الآن كل ما مضى يعتبر مقدمة للدخول في هذه المعالم ممكن نبدأ بالمعلم بالباب الأول اللي هو الباب الأول هو الباب المفتاحي لكل الأبواب التالية لا يمكن إقامة الدين على منهاج النبوة إذا لم يتلقى الدين على منهاج النبوة لا يمكن أن يشتغل الحملة والمصلحون لإحياء منهاج النبوة إذا لم يكونوا قد تلقوا الدين على منهاج النبوة أو عرفوا كيف يتلقى الدين على منهاج النبوة وإذا نظرنا إلى واقعنا اليوم سنجد أن كثيرا من الخلل في السياقات الإسلامية هو خلل راجع إلى طبيعة التلقي ليس لأن الذي يتلقى خطأ في ذاته وإنما لأنه لم يكن على منهاج النبوة بشموليته وبطريقته فبالتالي بقدر النقص في تلقي الدين على منهاج النبوة يكون النقص في التمكين للدين على منهاج النبوة بقدر النقص في تلقي الدين يكون النقص في التمكين للدين ولذلك الإصلاح الأول في هذا الزمن ينبغي أن يبدأ من إصلاح التلقي الإصلاح الأول في هذا الزمن يبدأ بإصلاح التلقي وليس معنى ذلك أنه يتوقف عن الإصلاح في بقية الأبواب حتى يصلح التلقي لا لا يتوقف لأنه هناك واجبات عينية وهناك واجبات مرتبطة بدفع الصائل وهناك واجبات مرتبطة بإنكار المنكر وهناك واجبات مرتبطة ب إلى آخره لا يتوقف في أدائها حتى يعاد استصلاح تلقي الدين عند الجميع وإنما يقال في التسلسل الذي ينبغي أن يكون أولا إصلاح وتلقي الدين على منهاج النبوة عندما نقول إصلاح التلقي نحن اليوم نتكلم عن حالة واسعة في الأمة الإسلامية فيها تلقي للدين ولا نقول أن حالة التلقي للدين اليوم هي حالة باطلة هي حالة طيبة وخيرة ولكنها تحتاج إلى إصلاح وتكمييل هذا الإصلاح والتكمييل منهما هو واجب ومما هو مستحب منهما هو ضروري ومما هو تكميلي وتحسيني منهما هو مستعجل ومما هو مؤجل لكن الحالة الواسعة لتلقي الدين تحتاج إلى إصلاح اليوم في واقع اليوم وبناء على ذلك لا تنتظر تحققا للوعد بأنه ستكون هناك خلافة على منهاج النبوة إذا لم يكن هناك من قد تلقى الدين على منهاج النبوة وفهم الدين على منهاج النبوة ويستطيع أن يقيم مثل هذه على منهاج النبوة فإصلاح التلقي أولا وصناعة الحاملة على هذا التلقي ثانيا ثم بعد ذلك يحصل ما يمكن يحصل الإصلاح على منهاج النبوة بدرجاته المختلفة وبدرجاته المتنوعة التلقي قد يغفل البعض على أن هناك منهاج للنبوة في تلقي الدين يعني الآن الآن التلقي الدين وش يشتمل؟ يعني يشتمل المعاهد الشرعية أي شيء اسمه دراسات إسلامية أي شيء اسمه تحفيظ قرآن أي شيء اسمه تلقي بأي وسيلة من وسائل التلقي أو بناء بأي وسيلة من وسائل البناء لأمر شرعي مرتبط بالإسلام حفظ دورات ندوات مؤتمرات تأليف كتابة تسميع تحليل دراسات أبحاث أي كان أي شيء فيه تلقي لشيء معرفي مرتبط بالدين هذا اسم متلقي الدين طيب كيف يحصل تلقي الدين في واقعنا اليوم؟ يا جماعة الخير ترى بمجرد أن تثير السؤال التالي بس تثير السؤال التالي يعني مثلا تذهب إلى علماء والمشايخ ولا شيء حاول أن تثير في أذهانهم السؤال التالي هل هناك منهاج للنبوة في تلقي الدين أو ليس هناك منهاج؟ ترى هذا السؤال يعني ممكن البعض يتعامل معه أنه بديهي لا ترى ليس بديهي فربما الكثير من أهل العلم والفضل غائب عنهم مجرد طرق هذا السؤال يعني هو يقول لك تمام يعني هو المهم ليش أتلقى الدين؟ يعني تحفيظ قرآن، تحفيظ قرآن تمام، تلقي للدين أو ليس تلقي للدين هو تلقي للدين طيب بمجرد أن تعيد السؤال تقول له ما موقع تحفيظ القرآن من تلقي الدين على منهاج النبوة؟ ترى هي ليست معلومات خاصة يعني لا يعلمها إلا قليل من البشر هي معلومات موجودة ترى في السيرة النبوية وفي الأحاديث الصحيحة والمعروفة لكن أحيانا ما يكون هناك تنبه للتفكير فيها أصلا فتقول لنعيد مراجعة أو لنعيد مراجعة وضبط موازين ومعايير مفردات تلقي الدين على منهاج النبوة بتلقي الدين والقرآن على منهاج النبوة واضح؟ هذه أول نقطة إذا عرفنا أن هناك منهاجا وأثيرت العقول لتفكر وتستخرج وتستنبط أن هناك منهاجا سيبدأ البحث الآن في ما هي معالم تلقي الدين على منهاج النبوة؟ ما هي معالم تلقي الدين على منهاج النبوة؟ طيب كيف نعرف معالم تلقي القرآن أو الدين؟ الدين بشموليته على منهاج النبوة لا لا يعني عشان ما يكرر السؤال نحن في البداية قلنا كيف نعرف إيش؟ شو قلنا في البداية؟ كيف نعرف معالم منهاج النبوة وقلنا يعني عبر دراسة الهدي الكلي والجزئي للنبي صلى الله عليه وسلم ثم دراسة مرحلة خلافة على منهاج النبوة الأولى وكيف أنهم تلقوا الدين هذا جواب عام كان الآن الجواب خاص نبغاه مرتبط بكيف نعرف معاني تلقي الدين على منهاج النبوة أول شيء أول شيء النظر في طبيعة نزول القرآن لأن القرآن هو المادة الأساسية التي تلقى منها الجيل الأول الذي أقام على الخلافة على منهاج النبوة تلقى منها الدين قرآن لاحظوا نحن نتكلم عن طبيعة طبيعة نزول القرآن قبل طبيعة تلقيهم للقرآن طبيعة نزول مجرد أن تفهم كيف نزل القرآن ستلتقط مفتاحا أساسيا من تلقي الدين على منهاج النبوة على أني أنبه هنا تنبيه أنا هنا لا أدعو إلى ضرورة دراسة القرآن بحسب ترتيب سور النزول واضح؟ أنا ما أدعو إلى هذا الآن لا أنا أقول أصلا أصلا ما في شيء ثابت يعرف به ترتيب سور القرآن فيه يعني شيء يستأنس به بس ما في شيء ثابت في خلافات أصلا وكذا مو هذا اللي أتكلم عنه أنا أتكلم أن تفهم طبيعة نزول القرآن إذا فهمتها وفقيتها ستفهم سببا أساسيا أو معلما أساسيا من معالم تلقي القرآن على منهاج النبوة واضح؟ إيش العلاقة؟ مثلا ستخرج بمعلم مهم من هذا المفتاح خليني أسميه هذا المفتاح يعني ستخرج بمعلم مهم من هذا المفتاح مرتبط بأهمية ارتباط ما يتلقى من الدين بواقع المتلقي الارتباط بين الدين والواقع الارتباط بين الوحي وبين الواقع الذي يعيشه المتلقي أن لا يكون أن لا يتلقى الدين منعزلا عن الواقع بل يجب أن يتلقى تلقيا يكون مؤثرا فيه هذا إيش علاقته بطبيعة النزول؟ القرآن نزل على حدث كل اللي نزلت في مكة كانت مناسبة لمكة صح وللا؟ سواء كانت طبيعة العلاقة مع الحدث علاقة مباشرة أو غير مباشرة مباشرة مثل سبب النزول المعروف المعين المحدد أو مباشرة مثل ارتباط سورة الأنفال بغزوة بدر هذا ارتباط مباشر غير المباشرة الآيات التي تنزل وتكون فيها قصص الأنبياء التي تشابه أحوالهم أحوال الصحابة الذين تلقوا القرآن في تلك المرحلة تأتي الآية مناسبة لذلك الحدث إذن المفتاح الأول لمعرفة معالم تلقي الدين على منهاج النبوة هو التأمل أو التفقه في طبيعة نزول القرآن هذا مفتاح سيخرج لك معالم المعلم الأول إيش؟ أن يكون هذا التلقي متصلا بالواقع غير منعزل عنه طيب كيف مدري إيه؟ هذه بعدين هذه يبقى لها محاضرة لحالها أو دروس لحالها أو يعني تفكير تطبيقي في صيغة ثانية الآن أتكلم عن فهم هذه المعالم وفهم هذا المنهاج واضح؟ يعني خلاصته العملية التي ينبغي أن تطبق هو أنه حين يتلقى الدين ينبغي أن يربط فيه بين الوحي بين مرجعية الوحي بين الكتاب والسنة وبين واقع المتلقي وطبيعة زمانه وطبيعة حاله طيب من الذي يقوم بذلك؟ كثير من الأحيان يصعب على المتلقي في نفسه أن يقوم بذلك في ذاته وهنا يأتي دور العلماء الذين يفقهون من هذا النبوة حقا ليقيموا الجسور بين نفس الوحي وبين الواقع المعين الذي يرتبط بطبيعة المتلقي وطبيعة حاله وطبيعة زمانه أما أنه نحن عايشين في واقع منفصل تماما عن آيات القرآن وعن أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم نروح ندرسها باعتبارها مادة شرعية مثلها مثل أي مادة شرعية أخرى أما الواقع فننظر فيه ماذا نفعل نتشاور لا كذا هنا يعني في إشكال كبير جدا هذا مثلا معلم من المعالم يؤخذ من المفتاح الأول طب هل نأخذ معلم ثاني من المفتاح الأول؟ أحسنت طب التأني نفس التدرج ولا غير؟ طيب خلينا نقول أول شي التأني من معالم تلقي الدين على منهاج النبوة أن يتلقى بتأني شوف هذا كل من المفتاح الأول الآن إيش المفتاح الأول طبيعة نزول القرآن نزل مفرقا 23 سنة أي أخذ للدين بشكل سريع خلصوا بسرعة وتغفل اعرف أنه هذا ليس تلقي الدين على منهاج النبوة طب هل هو باطل؟ يعني مو معناه باطل لا هو أنت يعني عادي أنت جايز تأخذ حق وصح وما قلنا شي بس ما فيش هذه الطبقة أو الدرجة التي يتغيا وينتظر منها أن تخرج حاملة يقيمون الدين على منهاج النبوة لكنها تخرج من الخير بقدر الخير الذي فيها وفيها من النقص بقدر النقص الذي فيها ما نقول إما هذا أو الباطل والغلط لا لكن احنا نقول يكون فيما لا يطبق فيه مثل ذلك من النقص بقدره بقدره طب هل المطلوب التأني 23 سنة؟ لا بطبيعة الحال ليس المقصود هذا الرقم ولكن المقصود التأني طيب هنا معلم التأني هل له ما يؤيده من الروايات في المفتاح الذي ذكرناه أول ودراسة كيف تلقى جيل الخلافة الأولى الدين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم؟ نعم أحسنت مثلا قول عبد الله بن مسعود كنا نتجاوز عشر آيات لا حديث عائشة رضي الله عنها هذا في التدرج وليس في التأني اللي هو نزل أول ما نزل ذكر الجنة ثم بعدين نزل بعد هذا التدرج هذا اللي يختلف عن التأني أيوه أحسنت ابن عمر وتلا البقرة في ثماني سنوات يتعلمها هذا اسم التأني أحسنت لتقرأه على الناس على المكفف لكن قصدنا روايات مرتبطة بذلك الجيل كيف تلقى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم؟ إذن الفكرة هي أن كل ما تركز على الأساس والله تقدر تلقى تجد من النصوص ومن الدلائل ومن الشواهد ما يدلك على هذا المعلم إذن الدين يتلقى بتأني الدين يتلقى بتأني طيب هل نأخذ من طبيعة النزول اللي هو المفتاح الأول معلما آخر غير التأني؟ التدرج صحيح طبيعة النزول لم تكن واحدة كانت لكل مرحلة هذا غير الاتصال بالواقع هي التدرج متصل بالواقع اللي هو المعلم الأول لكن من جهة أخرى فيه مراعاة لأحوال النفوس وتدرجها في تلقي الدين وهذا لا شك له فقه وله أحكامه يعني ليس إطلاقا نظريا هكذا لكنه هو معلم طيب هل يمكن أن يؤخذ معلم رابع من المفتاح الأول؟ تثبيت طيب ما نعم طيب ترى ترى ما تقول لكم غلط ما تقول لكم غلط بس يعني في معلم كذا صحيح بس هذه يعني هي متصلة بالواقع في الأخير لا ثنوية موضوعات احنا ما نتكلم عن الموضوعات الآن طيب في أمر مهم في طبيعة النزول يؤخذ منه معلم في تلقي الدين اللي هو الاستمرار في تلقي الدين إلى نهاية الطريق وهذا يأخذ منه التثبيت ويؤخذ منه غيره سواء في فكرة أنه احنا نقول 23 تأني بس هي ترمو بس تأني هو الاستمرار بالتزود إلى آخر يوم يعني ظل القرآن ينزل وظلت الصفات مرتبطة به من التثبيت وال يعني إيش؟ خلينا نقول ما يتعلق بالجانب الإيماني والروحي والتذكي والتجديد الإيمان و و و وزيادة الإيمان إلى آخر شيء في طبيعة النزول المتفرقة والطويلة تدل على أهمية أن يكون هذا التلقي مستمرا تمثلها العمل اليوم ما في شيء اسمه أخذ دكتوراه وتغفل السوق هاه وتروح توراة شريعة ماجستير بكالوريوس خذت معهد مدري إيش أخذت شهادة أخذت برنامج مدري بناء مدري مين عالم مدري مين خالد عبد اللطيف إلى آخره كل هذا الله يجيبك الخير هذا اسم مرحلة في الطريق تخرج من بناء منهجي من بناء مدري مين كل هذا اسم مرحلة ما في شيء اسمه انتهاء تلقي تلقي الدين والتزود من معانيه لأنه في مرحلة معينة اسمها البناء مثلا انتهت ما انتهت نعم اسم اللي يتغير ممكن النسبة ممكن طبيعة الوقت الذي يصرف هنا تدخل أصلا ناسك أمور اعتبارية مرتبطة بالعمر وبالسن مرتبطة بطبيعة النظام الحياة المعاصر هذه كله يؤثر في الواقع وفي التصوف لكن في الأخير المعنى والمبدأ هو أهمية التزود الدائم أنا ما أتكلم التزود اللي هو أنه ما تنقطع عن العبادة هذا شيء ثاني احنا ما نتكلم عن العبادة العبادة أقصد المجردة احنا جلسين نتكلم عن تلقي الدين التلقي نفسه لا ينتهي فيكون هذا من معالم تلقي الدين على منهاج النبوة ما انتهى ليش؟ لأنه أخذ مدة طويلة جدا 23 سنة ينزل على أحداث هذا المعلم الأول الواقع فيه تأني هذا المعلم الثاني فيه تدرج هذا المعلم الثالث فيه إيش؟ استمرارية هذا المعلم الرابع هذه أربعة معالم لتلقي الدين على منهاج النبوة من؟ من المفتاح الأول اللي هو طبيعة النزول افترض نذهب إلى مفاتيح أخرى نأخذ منها معالم جديدة في إيش؟ في تلقي الدين على منهاج النبوة إيش في مفتاح ثاني؟ أيوه ننظر في طبيعة النزول ننظر في طبيعة التلقي طيب ممكن قبل النظر في موضوع التلقي نأخذ مفتاحا مرتبطا بمضامين النزول يعني النظر في تلقي الدين على منهاج النبوة باعتبار موضوعات الدين في زمن النبوو كيف كانت؟ ما هو محتواها وكيف كانت؟ هو الذي كان يعني إيش؟ يغذى به النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وبطبيعة الحال المفتاح الثالث إيش سيكون؟ ماذا سيكون؟ النظر في طبيعة التلقي صار ثلاثة مفاتيح نولد من خلالها إيش؟ معالم النظر في أثر القرآن يعني ممكن ما يكون مفتاح تستخرج من المعالم هو طبعا لا بد من النظر إليه فقد يكون أيوه نتيجة يعني هو إذا تم التلقي بهذه الطريقة سيحدث هذا الأثر أو النظر في طبيعة التلقي المفتاح الثالث اللي هو طبيعة التلقي الذي كان ينظر فيه إلى الأثر الذي كان يعني تحت المفتاح الثالث ننظر إلى الأثر لأن طبيعة التلقي فيه هذا التفاعل في هذا الأثر لكن ما أظن يخرج باعتبار المفتاح الرابع طيب أحسنت لكن هذا سيذهب بنا إلى الباب الثالث أحسنت لكن هو احنا الآن في الباب الأول فقط فقط التلقي نتكلم عن طبيعة التلقي فقط بعدين مثلا أنتقل إلى الباب الثاني اللي هو معالم منهاج النبوو في صناعة الحملة والتربية عليه فلننتقل الباب الثالث اللي هو معالم منهاج النبوو في الإصلاح دعوة وتبشير احنا الآن فقط في الأول معالم منهاج النبوو في تلقي الدين قلنا هناك مفاتيح نستخرج منها المعالم المفتاح الأول استخرج منه أربعة معالم احنا قلنا ثلاثة مفاتيح المفتاح الأول النظر في طبيعة النزول المفتاح الثالث النظر في المضامين والموضوعات التي نزل بها القرآن والسنة المفتاح الثالث إيش؟ النظر في طبيعة التلقي التي كانت في مرحلة النبوو تحديدا النظر في العلاقة النظر في الخصوصية للتلقي الذي يكون مستمرا مو مبين معي تماما يمكن يكون مفتاح ممكن يكون ضمن المضامين التي نزل بها القرآن حديث عن المقاصد كثير معلم من المعالم عموما هي قضية صلاحية يعني مفتاح ومعلم ليست قضية تورطية طيب ندخل إلى المفتاح الثاني طيب ناخذ المفتاح الثاني نشوف يعني كم المفتاح الأول لن نتجاوز التلق المفتاح الثاني ننظر في موضوعات ومضامين ما نزل به القرآن وما نزل من الدين كتابا وسنة أول معلم يستنبط ويستخرج من هذا المفتاح هو الشمولية أن منهاج النبوة في تلقي الدين كان منهاجا يأخذ كل أبواب الدين بمجوعها وبمختلف أحوالها طيب هذا أمر بدأ يومها لأن هو أصلا هذا الدين شمولي طيب ما الذي يخلينا نركز عليه؟ الموجب للتركيز عليه هو طبيعة الخلل الموجود في الواقع إنه ترى من أظهر صور الخلل الموجود في تلقي الدين في واقعنا وحتى في مراحل من التاريخ هو عدم أخذ الدين بشمولي طيب ما المقصود بهذه الشمولية؟ المقصود بالشمولية هي التلقي لمختلف الموضوعات التي نزل بها الدين وإن فات البعض شيئا من إيش؟ أو شيء من إيش؟ لا لا مو من التطبيق من خلنا نقول التفاصيل أو الجزئيات المرتبطة بهذه الموضوعات يعني ما الشمولية غير الإيش؟ شيء ثاني اللي هو مو مطلوب الإحاطة الشمولية غير الإحاطة يعني لا نقصد الإحاطة يعني ليس بالضرورة لمن يتلقى الدين أن يحيط به نقول احنا ما تلقية الدين على منهاج النبوة ليما تختم الفقه كامل والعقيدة كاملة والحديث كامل وما في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مروا إلا تمر عليه ولا في آية إلا أخذت تفسيرها ولا في لا مو هذا اللي هو من منهاج النبوة ما استحضر صحت والله نراجعه نشوف فيها الصياقين وحتى هذا يكون له معنى ولكل له وجه يعني ليس مقصود الإحاطة التفصيلية بالعكس هنا هذا يكون أقرب للشمولية من جميع جوانبه صح ليس كذلك في الرواية؟ نعم جوانبه جوانب وليس التفاصيل إذا المعلم الأول اللي هو يكون ترتيبه كم؟ خامس المعلم الخامس من معالم تلقي الدين على منهاج النبوة وهو الأول في المفتاح الثاني شمولية والمقصود بها الشمولية في الموضوعات وليس شمولية الإحاطة بل بالعكس قد يكون من معالم تلقي الدين على منهاج النبوة عدم الإحاطة يعني التربية على عدم الإحاطة وبالعكس لأنه لم يكن الصحابة رضوان الله عليهم الذين تلقوا عن الدين من النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعني المنهج هو أنه لابد أن تحيطوا بكل شيء ولذلك تعرف مثلا ما توفي النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجمع القرآن إلا أربعة هذا عدم الإحاطة لكن الشمولية في أخذ الدين إيش الشمولية في أخذ الدين؟ أول شيء يعني لها وجه أول وجه منها الجمع بين العلم والعمل هذا أول وجه في الشمولية يعني تقدر تقول الشمولية والتكامل من جهة الشمولية بين العلم والعمل الدين هذا ليس علما فقط الدين علم وعمل أي تلقي للدين يفصل العلم عن العمل فهو تلقي ناقص ونفس الشيء يفصل العمل عن العلم يعني أي سياق إسلامي يؤسس على العمل دون العلم فهو سياق ناقص في قضية المطابقة أو المقارنة بمنهاج النبوة وأي سياق يؤسس على العلم دون العمل هاه والله إيش هذا التوجه؟ لا، هذا التوجه علمي هذا سياق إسلامي علمي وهذا سياق إسلامي عملي ولا حركي الدين ليس علما فقط ولا حركة أو فعلا أو عملا فقط الدين علم وعمل أول معلم من معالم الشمول وهذا الحين معلم تفصيلي في الشمول هو الجمع بين العلم والعمل إيش الدليل المعين المرتبط بتلقي الدين؟ إيش الدليل المعين اللي يؤكد أن هذا معلم من معالم تلقي الدين على منهاج النبوة؟ إيش؟ أحسنت كانوا يأخذون عشر آيات فيتعلمون ما فيهن من إيش؟ من العلم والعمل قالوا فتعلمنا إيش؟ تعلمنا العلم والعمل جميعا هذا الآن معلم يعني العمل إيش؟ يتعلم تعلم تعلم في الحديث النبوي قول النبي صلى الله عليه وسلم أو فعله تفتح البخاري مسلم إلى آخره في جزء منها قال رسول الله وفي جزء منها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أو فعل أو ذهب أو قام أو جاءه رجل أو فعل إلى آخره قاتل جاهد إلى آخره صبر خرج دخل هذا كله عمل إيش الدليل على أن هذا تلقي للدين؟ قالوا فتعلمنا ما فيهن من العلم والعمل طب دليل ثاني مرتبط بخروج أو دخل وإلى آخره إيش؟ دليل ثاني اسمه أو مأخوذ من اسم طلاب النبي صلى الله عليه وسلم اسم طلاب النبي صلى الله عليه وسلم صحابة صحاب صحاب غير طلاب صحاب المصاحبة معناها أخذ العلم والعمل وهذا ترى هذا برضه من المفاتيح شوف لما يقول المفتاح تسأل بعض هذا تقول له هل هناك منهاج نبوء في تلقي الدين؟ في مفتاح تقول له متصور إيش اسم طلاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ صحابة أيوه والله صحابة صحاب يعني إيش؟ والله صح يعني أصحاب صح من يوم ما تقول أصحاب معناه أنهم كانوا يتلقون العلم والعمل يسمعون ويشاهدون أصحاب إذن من معالم تلقي الدين على منهاج النبوة الجمع عفوا الشمولية ومن أهم صورها الجمع بين العلم والعمل أول أول معلم معالم الشمولية أيوه التعليم المعاصر قائم قائم كذا قائم على الفصل بين العلم والعمل تبغى تدرس وتصير أستاذ جامعي وتصير دكتور شريعة ولا حديث ولا عقيدة ولا فلسفة ولا رياضيات ولا أي شيء اعطني شهادتك طب أنت إيش؟ صلاتك إيمانك اسمه جهادك، بدلك، ولاءك، برائك، ما فيه. اللهم إلا الولاء والبراء الوطني هذا أكيد طبعا. لكن الشهادة اللي هي إيش؟ شهادة العلم فقط. طبعا هذه في أساسها يعني هي طبعا أنت في كل النظام هذا أصلا النظام يعني يعتبر غربي يعني نظام حديث مطبق في لذلك هذا ظهر بصورة صارخة في الغرب ظهر ظهر الانفصال بين العلم والعمل العمل. يعني مثلا تجد مثلا مثلا بعض الفلاسفة مثل أستحضر الآن ميشيل فوكو مثلا أنت مثلا تعرف عليه من نافذة الفلسفة تدخل عليه من نافذة الفلسفة يعني تسمع الألفاظ التعظيم والتبجيل والكتب ومحورية ودوره التاريخي في مدري إيش وانتقالات فكرية وكذا أنت على بالك أنه هو نحية يعني خلاص يعني فيلسوف هذا كان طول عمره عارف يعني لحيته بيضاء ومطرق هكذا يتفكر ويتأمل ويستخرج منه بس تروح للجانب عمل شاذ جنسية فاهم؟ يعني ما ما تفهم يعني فهمت الفكرة يعني انفصال حقيقي بين العلم والعمل وهذا أدى يعني بطريقة أو بأخرى إلى إلى إلى ظهور عالم مليء بالشعارات بعيد عن التطبيق على كل حال طبعا احنا بالعكس سبحان الله الفلسفة خلينا نقول الفلسفة التي نظر من خلالها المؤرخون والمترجمون إلى الأجيال أجيال الأمة الإسلامية النظر إلى العمل قبل العلم أنت الآن أنت الآن إيش التعريف الأساسي للإمام مالك عندك؟ أو أبو حنيفة أو الشافعي أو الإمام أحمد الأول أول تعريف أحد الأئمة الأربعة صاحب مذهب في القيص صح؟ هذا أول تعريف صح ولا لا؟ يعني مفترض أنت لما تقرأ سيرته أول شيء أو أغلب شيء أنه راح يتكلموا عن مثل ما يتكلموا عن الفلاسفة يعني راح يتكلموا عن فلسفة فقيه فأنت المفترض إنك لما تقرأ سيرة مالك ولا أبو حنيفة ولا أحمد إنك راح تقرأ عن مذهبه صح ولا لا؟ افتح سيرة أعلام النبلاء ولا شيء أنت تقرأ من أول السيرة إلى آخرها تقول يا ربي ذكروا مذهبه ولا ما ذكروا مذهبه إيش فيها؟ صلى خشع عبد عبد الله ذهب إلى الرباط صبر علم أدب كله عمل عمل عمل عمل عمل عمل عمل وفيها شي من العلم اللي هو يعني والله حفظ مدري كم مناقشة في كذا و لكن جزء العمل هذا في السيرة صح ولا لا؟ ما نقدر نفسر صح؟ اليوم طبيعة الحال المعاصر والسياقات المعاصر والتعليم المعاصر ما حد ما له دخل في العمل ما له دخل هو ما أقول لك يعني ليس مؤثر ما له دخل في العمل ليس له في العمل السياق المعاصر مبني على المعرفة المجردة المرتبطة بالشهادة الأكاديمية التي تحصلها أنت إيش تسوي؟ إيش تعمل؟ ما فيه اللهم طبعا زي ما قلنا إلا تحت النافذة الأمنية اللي هي أهم عمل في حياة الدول الحديثة المعاصرة اللي هي يعني خلاص صالح غير صالح وتحت النافذة الأمنية والنافذة الوطنية وخلاص أما عمل مرتبط بالاستقامة بالسلوك بمخافة الله بالالتزام بالواجبات بكذا كل هذا لا علاقة له يعني أقوى شي ممكن يكون في العمل والسلوك ورقة لا حكم عليها يعني مايكافية يعني ما هي كافية في إثبات العمل على كل حال لما ترجع إلى تلقي القرآن على منهاج النبوة تجد أن الأساس في تلقي الدين هو تلقي مرتبط فيه شمولية بين العلم والعمل إيش تمثل اليوم إذا يعني كانت هناك إرادة للتصحيح إرادة لإحياء على من يقوم بتبليغ الدين وتعليم الدين يعني يعتني ويبرز الجانب العملي المرتبط بالمتلقين فمثلا إذا تكلمنا عن مجالس في تدبر القرآن عمل هذه الآيات ماذا يستفاد منها من الناحية العملية ماذا ينبغي؟ كيف نعمل؟ كيف نطبق؟ كيف نهتدي عمليا بهذه وقبلها من ناحية العلم اللي هو تصحيح الأفكار تصحيح المبادئ تصحيح التصورات بناء على ما في هذا القرآن هذا جانب طبعا يظهر الجانب العملي أكثر في الباب الثاني في تلقي الدين في الباب الثاني في إحياء منهاج النبوة باب إيه باب صناعة المصلحين والتربية عليه التربية هذه التربية هي عبارة عن عملية عملي عن شيء عملي واضح؟ كيف أيضا يظهر الجانب العملي؟ إحنا قلنا التفاصيل الإجرائية غالبا ما راح نتناولها في هذه المجالس التفاصيل الإجرائية لكيف نطبق مثلا الشمولية كيف نطبق هذه إجرائية يعني بحثها آخر لكن ممكن أضرب مثل فقط ذكرت قبل قليل لكن ليس استقصاء شاهد أن المعلم الأول من المنفتاح الثاني وهو المعلم الخامس الكلي في تلقي الدين على منهاج النبوة الشمولية أخذ الدين بشمولية صورته الأساسية صورة من صوره الأساسية إيش؟ الجمع بين العلم والعمل صورة أخرى أساسية من صور الشمولية اللي هي التكامل في الموضوعات يعني الإحاطة بالموضوعات لا بالتفاصيل أو على ما روي أخذ الدين من جميع جوانبه أخذ الدين من جميع جوانبه أنت تدرس كلية حديث ولا كلية أصول دين ما في مشكلة يعني هذا تخصص معرفي في سنوات معينة بس هذا مو أخذ الدين الدين يجب أن يؤخذ من جميع جوانبه يعني مثلا بعض الصياغات الإسلامية موجودة الآن عندها مثلا مدارس شرعية المدارس الشرعية هذه تخرج فيها أبناء السياق الإسلامي كاملا هذه مثلا الصيغة الأساسية التعريفية لكل من يكون في هذا السياق هذه موجودة في بعض البلدان الإسلامية إيش حين صار مركزي لأنه هو الذي يخرج يعني إيش من يحمل الدين في في بلدان معينة من البلدان المسلمة لما تنظر إذا هذا هو تلقي الدين تمام هذا تلقي الدين تنظر الله تجد موضوع من موضوعات الدين الأساسية غير موجود في الدراسة مثلا التزكية التزكية يعني كل ما يدخل في أعمال القلوب كل ما يدخل في أمراض القلوب كل ما يدخل في الجانب السلوكي والأخلاقي وتدريب النفس ومجاهدتها غير موجود غير موجود طيب صار هنا لم يؤخذ الدين بجميع جوانبه أو من جميع جوانبه ليس هناك شمولية هناك نقص طب تقول لي لم نأخذ كل مفردات التزكية أقول لك ما في مشكلة ليس المقصود الإحاطة بجميع التفاصيل والجزئيات في كل شيء واضح؟ طيب يمكن الأمثلة أخاف إنها تكثر وذكرنا طيب ما هو ضابط الشمولية في الموضوعات؟ أيوه موضوعات القرآن وموضوعات الحديث الموضوعات الكبرى الأساسية الأبواب الأساسية جيد يعني مثلا القرآن فيه موضوع الأحكام وفيه موضوع السلوك وفيه موضوع العقيدة ونفس العقيدة فيها موضوعات كبرى وفيه موضوع القصص وفيه موضوع الاعتبار عموما الاعتبار التاريخي يدخل تحته القصص وفيه موضوع الوعي بسبيل المجرمين وبيان أحوالهم وإلى آخره طيب إذا الشمولية فذكرنا هو المعلم الخامس المعلم السادس المرتبط بإيش؟ المرتبط بتلقي القرآن منهاج النبوة وهو المعلم الثاني في مفتاح المضامين هو الارتباط خلنا نقول تلقي الدين أو الربط في تلقي الدين بين الجزئيات وبين مقاصد الدين وأعظمها مقصد العبودية لله سبحانه وتعالى هذا معلم من معالم تلقي الدين يأخذ موضوعات القرآن كيف؟ يذكر لنا معلم أعطيك مثال أين تذكر الأسماء والصفات في القرآن؟ لا يعني أقصد في أي موضوعات؟ طب في آيات النكاح والطلاق والأسرة؟ في القصص وذكر فرعون وهامان وقارون في اليوم الآخر، الساعة، في الآداب وفي سورة الحجرات في الجهاد وسورة الأنفال وسورة التوبة في الكلام طيب في الرد على شبوهات المشركين في سورة الأنعام كلها صح؟ إذن من موضوعات القرآن يفهم أن كل موضوع من موضوعات الدين هو مرتبط ارتباطا مباشرا بالعلم بالله والعبودية له هكذا كان ينزل القرآن وهكذا كان يتلقاه الصحابة تدرس أحكام العدة في القرآن في سورة البقرة فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ وَأَنَّكُمْ إِيش؟ تَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلًا هذا الآن الحكم الآن التذييل إيش؟ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ كِدِ نزلت لما تفصلها تجيب الأول وما تجيب الثاني عشان تسهل لك حفظ المتن هذا تمام بس مو هذا منهاج النبوة في تلقي الدين طيب في الجهاد في الطغاة في المجرمين في كله كله تجد معه قفور رحيم ولا عليم حكيم ولا حكيم خبير والله بكل شيء عليم كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ونفسها هذه جاءت في نفس السورة في إحكام الطلاق والله يعلم وأنتم لا تعلمون والوالدات يرضعن إلى آخره إذن من معالم تلقي الدين على منهاج النبوة الارتباط الدائم بمقاصد الموضوعات وخاصة مقصد العبودية طبعا لما نقول العبودية يعني نقصد العبودية المرتبطة بالعلم والعمل يعني العبودية المرتبطة بالعلم بالعبودية الناتجة عن العلم بالله العبودية العملية الناتجة عن العلم بالله واضح؟ يعني ندخلها تحت اسم شامل للعبودية الجامعة بين العلم والعمل العلم بالله القائد إلى إخلاص العبادة له هذا معلم ما هو معلم فرعي ولا معلم ثانوي ولا معلم تكميلي ولا معلم نزل في السورة المكية دون المدنية هذا معلم من أول القرآن إلى آخره من أول القرآن إلى آخره في التطبيق في أغلب تطبيق الصياغات تلقي الدين فيها نفس هذا الجانب فيها نفس هذا الجانب يعني من يدرس الفقه دراسة على نظام القرآن في الربط بالعبودية والعلم بالله لا يكاد يوجد لا نبغى ننفي النفس مطلق سنقول لا يكاد يوجد تجد بعض من يدرس الفقه عنده يعني إيش؟ يعني مسحة خاصة به كذا إيمانية تسكوية فيعني يضيف لك بعض يعني إيش؟ في المقاصد موجود الحمد لله خير في هذه الأمة واسئ لكن البنية التعليمية المرتبطة بالفقه ليست بنية بعدين نفس الشيء نرجع نقول طيب هل هذا أمر يعني خفي تماما؟ ليس خفي يعني تسترسل الضوء على طبيعة عرض الأحكام في القرآن المفترض أن لا يوجد خلاف في هذا الكلام المفترض صح ولا لا؟ يعني ليس في آية ولا آيتين ولا في باب فقه دون آخر أو باب أحكام دون آخر على طول عرض الأحكام في القرآن تجدها مرتبطة هكذا طيب ليس فقط الأحكام وإنما حتى إيش؟ بقية الموضوعات طيب نكتفي بهذا القدر حتى ما يكون فيه يعني إيش؟ ملل بهذا واحنا قلنا من المعالم التأني ويعني إيه؟ ما يصير اسم إيش؟ إيه وتجمع كل شي مرة واحدة إيه وأيضا من المعالم بعدين حتجينا مراعاة أحوال المتلقين إيه يعني لما تكون زي كذا مثلا تعبانين وكذا والوقت يعني وكذا فيعني تعرفه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتخون الموعظة مخافة السآمة علينا يعني من معالم تلقي الدين على منهاج النبوة يعني لازم ينتبه لهذه السلة صح؟ طيب نكتفي بهذا القدر ونسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
- خطة لإحياء منهاج النبوة كهدف غائي في البرامج الدراسية والدروس.
- المنهاج النبوي يتمثل في تلقي الدين بشكل شامل يتضمن العلم والعمل.
- التعلم يسبق التطبيق في إقامة الدين كما في حقبة الخلفاء الراشدين.
- أهمية توضيح معالم منهاج النبوة لفهم النظام السياسي الإسلامي.
- تسليط الضوء على ضرورة التعليم والتربية كمحاور أساسية في إحياء الإسلام.
- تفاعل بين الوحي وواقع المتلقين عنصر محوري في تلقي الدين.
Inhalt:
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد لله ربنا ذي الكمال الحمد لله ربنا ذي الجلال والإكرام الحمد لله الولي الحميد الحمد لله السميع البصير اللهم يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم لك الحمد على ما أنعمت وأعطيت وأوليت فلك الحمد أوله وآخرة وظاهرا وباطنا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد أما بعد نستعين بالله ونستفتح هذا المجلس افتتاح سلسلة جديدة أو محاضرة مطولة يعني بحسب ما يتيسر في هذا المجلس إن تم الموضوع تكون محاضرة وإن لم يتم يكون سلسلة بيسر الله وهو عن إحياء منهاج النبوة هذا الموضوع سبق أن ذكرت في أكثر من موضع ربما في بعض المواضع موجودة في اليوتيوب أو موجودة في يعني مسجلة مرئيا لكن لعل في هذا المقام وفي هذه السلسلة يكون تناول الموضوع بشكل شمولي بحكم أن الشعار الذي ندعو إليه في هذا المشروع وفي هذه الدعوة وفي هذه البرامج وهذه الدروس هو إحياء منهاج النبوة باعتبار أن هذا الشعار هو الهدف الغائي الذي نتخذ هذه الوسائل للوصول إليه هي منهاج النبوة وهذا الإحياء وهذا المنهاج يحتاج إلى تبيين وتوضيح وتفصيل واستدلال وبرهنة بحيث أن الرؤية تكون واضحة والقضية تكون واضحة وتكون معالم هذه الرسالة أيضا وهذه الفكرة واضحة لأن مما يعين على التحقق العملي لمثل هذه الأفكار هو توضيحها وتبيينها وتبيين معالمها وفي الحقيقة فإن هذا الشعار اللي هو إحياء منهاج النبوة هو شعار أو خلينا نقول الجزء المرتبط بكلمة منهاج النبوة تحديدا هو لفظ نبوي وارد في الأحاديث وارد في بعض الأحاديث كلمة منهاج وحدها واردة في القرآن وكلمة منهاج النبوة بهذا التركيب أو بهذه الإضافة واردة في السنة النبوية وإحياء منهاج النبوة إذن هو الدعوة إلى إحياء أمر قد جاء ذكره في الشرع وجاء ذكره في الوحي فهو ليس أمرا مبتدعا وليس فكرة خاصة وليست نظرية نسبية بمعنى أنه ممكن واحد يقول والله مثلا إحياء الفكر الحضاري للأمة مثلا هو واحد ممكن يقول لك إيش المقصود بالحضارة؟ إيش المقصود بالفكر الحضاري؟ إيش المقصود بكذا؟ هذه ما هي واردة في النص هذه ما هي واردة وما في إشكال كونها ما هي واردة لكن تحتاج أنك تثبت أن هذه قضية يعني هي أصلا مشروعة ولا قضية يعني لها مستندها ولا صح ولا لا؟ احنا لا إحنا نقول شيء وارد أصلا هو فيه النص النبوي يعني منهاج النبوة هذا شيء ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فاحنا ما نتكلم عن شيء يعني مخترع خلينا نقول طبعا كلمة منهاج ورودها في القرآن في قول الله سبحانه وتعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاج ويبين المفسرون أن المنهاج هو الطريق الواضح البين الطريق الواضح البين هو منهاج إذن طبعا الطريق متى يكون واضحا وبينا؟ إذا كانت له معالم أليس كذلك؟ لا تستطيع أن تسمي الطريق طريقا واضحا موصلا إلى شيء إذا لم يكن معينا مميزا له معالم أما إذا لم يكن له معالم فليس يسمى طريقا جيد؟ يسمى مفازة ولا يسمى يعني أرض مفتوحة ولا يسمى أيا كان لكن الطريق من يوم ما تقول طريق أو منهاج فمعنى طريق له معالم واضحة ولذلك روي عن النبي صلى الله عليه وسلم إن للإسلام منارا وصويا كمنار الطريق منار الطريق اللي هو العلامات التي توضع في الطريق هذا الحديث مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن المنهاج كلمة المنهاج وحدها الواردة في القرآن تقتضي وجود المعالم لأن المنهاج هو الطريق الواضح البين هذا في القرآن أما في السنة فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث جيد الإسناد أن النبي صلى الله عليه وسلم تحدث عن المراحل السياسية في الأمة الإسلامية في تاريخ الأمة الإسلامية الذي سيقع وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتني بذكر أمور المستقبل لأصحابه ولأمته من باب الاستعداد والتهيؤ والتبيين فالحديث عن الساعة وأشراطها وعلاماتها ومقدمات ومقدماتها والفتن هو جزء من الدين الذي اعتنى النبي صلى الله عليه وسلم ببيانه بل هو أكثر من العناية به حتى إنه قد ثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قام في أصحابه مقاما من طلوع الشمس أو من الفجر إلى غروب الشمس وكان الموضوع الأهم أو الأكبر أو الأكثر هو الحديث عن مستقبل هذه الأمة وعن ما هو كائن إلى قيام الساعة كما هو مروي في الصحيح هذا الحديث في الصحيح ولذلك نجد في كتب السنة كتبا وأبوابا مستقلة عن الحديث عن أشراط الساعة والفتن هذا نجده في سائر كتب السنة فمن جملة الأحاديث التي بين النبي صلى الله عليه وسلم فيها مستقبل هذه الأمة حديث مرتبط بالأحداث السياسية للأمة وهذا يعني أن الموضوع السياسي وطريقة الحكم هو من الموضوعات التي اعتنى بها النبي صلى الله عليه وسلم واعتنى ببيانها والأحاديث الواردة في ذلك كثيرة جدا الأحاديث الواردة في ذلك كثيرة جدا المرتبطة بطبيعة العلاقة بين الحاكم والمحكوم وطبيعة الواجبات التي على الحاكم والواجبات التي على المحكوم وما إلى ذلك من النصوص كثيرة معروفة لكن هذا النص من بينها هو يتحدث عن ما سيقع في هذه الأمة من معالم لنظام الحكم في تاريخ الإسلام فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن أول مرحلة طبعا أول شي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم موضوع النبوة فقال تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء يرفعها هذه الآن المرحلة الأولى مرحلة النبوة طبعا هذه مرحلة النبوة هي هي التي سينبني عليها كلمة منهاج النبوة لأن مرحلة النبوة هي المقصودة بأن تسلك فذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن المرحلة الأولى هي مرحلة النبوة ثم بعد ذلك قال ثم تكون خلافة على منهاج النبوة يعني سيكون هناك نظام سياسي ستحكم به الأمة وسيكون هذا النظام في طريقته وفي حياته حياة الناس فيه أو في القيام بأمر الدين فيه سيكون الطريق الذي يسلكه هؤلاء هو نفس الطريق الذي سلكه النبي صلى الله عليه وسلم سيعيدون اقتفاء الأثر لأنه أول شي قال مرحلة النبوة ثم قال على منهاج النبوة إذن طبعا لا يمكن أن يكون من يطبق ذلك إلا عالماً بمنهاج النبوة، لأن العلم بمنهاج النبوة هو السابق قبل تحقق النظام الذي ينشأ على منهاج النبوة. فأولاً هو العلم بمنهاج النبوة ومعرفة هذا المنهاج ومعالم هذا المنهاج وطبيعة هذا المنهاج وطريقة هذا المنهاج ثم بعد ذلك يأتي ما يمكن، ولذلك في المرحلة الأولى مرحلة النبوة ماذا كان يفعل من سيقيم الخلافة على منهاج النبوة؟ ماذا كان يفعل؟ ماذا كانوا يفعلون؟ كانوا يتعلمون هذا المنهاج على يدي النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة. فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم أخذوا ما تعلموا وطبقوه وصاروا به. فالعلم أولاً العلم بمنهاج النبوة أولاً ثم تكون الخلافة على منهاج النبوة فتكون فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء يرفعها. وهذه المرحلة الثانية وصفها النبي صلى الله عليه وسلم في غير محدث أو في غير حديث منها الحديث الصحيح في قوله صلى الله عليه وسلم خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يكون ملك أو ثم يؤتي الله ملكه من يشاء. معنى ذلك أن هناك فرق بين نظام منهاج النبوة وخلافة منهاج النبوة وبين نظام الملك الإسلامي وليس الملك غير الإسلامي الآن كله الملك الإسلامي ثم يؤتي الله الملك من يشاء وهذا ما كانت عليه الأمة في أكثر تاريخها. هذا الملك يتفاوت في مراحله لكن الوصف العام له هو الملك العظم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في نفس الحديث بعد أن قال ثم يرفعها إذا شاء يرفعها قال إذا شاء يرفعها قال ثم يكون ملكاً عضاً فيكون فيكم ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها الله إذا شاء يرفعها. والملك العض ذكر بعض العلماء أو بعض الشراح أن العض هذا الذي فيه هو عض على الناس أو على الشعب والذي يبدو والله تعالى أعلم من مراجعة تاريخ وطبيعة نظام السياسة الذي كان فيه أن أصدق ما يكون هو العض على الملك نفسه يعني ملك ثم يكون ملكاً عضاً يعني ملك يعض فيه الملوك على ملكهم ويتنسبون به ويتشبثون به تشبثاً يعني لا يوصف بوصف أكثر تلك المرحلة توصف بأكثر من أنها مرحلة الملك العظم ومن يقرأ التاريخ تاريخ الملوك تاريخ ملوك المسلمين تاريخ السياسة تاريخ الدول الإسلامية يرى أن الوصف بالملك العظم عجيب يعني هو أظهر شيء يعني ما كانت المشكلة في التاريخ الإسلامي مشكلة أن الملوك أو يعني خلنا نقول السياسيين يحاربون الدين أو يحاربون الإسلام أو كانت المشكلة هي التمسك والتشبه وفي سبيل هذا التشبث يتقاتلون فيما بينهم ويلعن بعضهم بعضاً ويذبح بعضهم بعضاً والأمة تقاتلت إلى ما شاء الله أن تقص وتحكي عبر التاريخ الطويل ثم يكون ملكاً جبرياً أو تكون ملكاً جبرية هذا الملك الجبري هو واضح أن الأمر مرتبط بالناس يعني أن الملوك أو الساسة يتسلطون على الناس ويجبرونهم ويسلبون الاختيار أو الإرادة أو الحرية عنهم وهذا لا شك أنه يصف مرحلة معاصرة أظهر شيء فيها هو هذا الجبر أظهر شيء فيها وفي نفس الوقت هو يعني في التاريخ المعاصر سبحان الله لا تستطيع أن تصف بالملك العظم أكثر ما تصف بالملك الجبري بالعكس يعني حتى بعض ال... بعض الصور أشكال الأنظمة المعاصرة يعني ديمقراطية كما نقول ما فيها ملك عظم فاهم يتغير الحاكم بسلاسة لكن الكل متفق على الجبر وعلى التسلط وعلى بطبيعة هيمنة الدولة الحديثة وتسلطها على الناس في كل شيء حتى في يكاد يكون التسلط على أنفسهم فضلاً عن من يعني يوجد في تفاوت كبير في طبيعة السياسة المعاصرة التي فيها عموماً تفسر في هذا المعنى ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث بقوله ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت وبعض العلماء والشراح قالوا في قوله في قول الراوي أو الصحابي رضي الله عنه ثم سكت كأن فيه دليلاً على أن هذا آخر شيء أنه يعني ثم سكت خلاص يعني لم يذكر شيء من بعدها يعني كأنه ليس هناك شيء بعد هذه الخلافة عن منهاج النبوة كأنه كما بدأ بالأمر على منهاج النبوة وسيختم به على منهاج النبوة وهذا يتفق مع مجموع من الأحاديث والروايات التي تدل على عودة عز الإسلام ومجد المسلمين في آخر الزمان فضلاً عن نزول نبي الله عيسى عليه السلام وما ستبع ذلك من وضع الجزية ومن كسر الصليب وقتل الخنزير والحكم بالإسلام وإلى آخره وقتل الدجال ويعني سيصل الأمر إلى ذروته في العز والتمكين وما بعد ذلك إلا على ما تسعى الكبرى وانتهاء الدنيا في وقت يعلمه الله سبحانه وتعالى وقدره إذن هذا الحديث هو الوارد في كلمة منهاج النبوة فنحن نتحدث عن كلمة وارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث أخرجه الإمام أحمد وغيره من أصحاب الكتب من كتب السنة وكما ذكرت إسناده لا بأس به وإسناده جيد بعد يعني خلنا نقول دراسة هذا الحديث والإسناد فهذه الكلمة منهاج النبوة يعني الحديث عنها ليس حديثاً عادياً يعني أنا أتكلم عن موضوع معرفة عادي نحن نتحدث عن كلمة بشر النبي صلى الله عليه وسلم بتحققها في آخر الزمان فلابد على أبناء الأمة الإسلامية أن يعتنوا بهذه الكلمة ما هو منهاج النبوة الذي يسود في آخر الزمان وستظهر معالمه بل وستكون له المظلة السياسية التي تحميه والتي تمكن له فما هو هذا المنهاج وكما قلنا في زمن الصحابة أنهم سبقوا إيجاد هذه المظلة وإيجاد هذا التمكين سبقوه بالعلم به في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ثم طبقوه فلا بد أن يبدأ الأمر في الأزمنة المتأخرة بالعلم بهذا المنهاج وتشربه وتعلمه ثم بعد ذلك يمكن الله سبحانه وتعالى له بعلمه وقدرته ما تشاء إذن هذا الموجب للحديث عن منهاج النبوة وهذه الملابسات المرتبطة بأساس قضية المنهاج وأساس ذكر يعني هذا اللفظ وأصله وأصل هذا اللفظ في الوحي طيب إذن دعونا نحلل لفظ قليل منهاج النبوة إذن أول شيء هو مرتبط بالنبوة هو مرتبط بالنبي صلى الله عليه وسلم يعني لابد للعلم به من العلم التام بأحوال المصطفى صلى الله عليه وسلم ولما نقول منهاج قلنا الطريق الواضح البين فنتكلم عن معالم وعن منهج كامل وكونه مرتبطاً بالنبوة يعني ضرورة أن يكون هذا العلم منهجي أو بالمنهاج ومرتبطاً بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وبأحواله وبرسالته وبأحاديثه وبسنته وبهديه والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهديه وسنته ومنهاجه لا بد أن يبدأ فيه أو ينظر فيه إلى الكليات قبل الجزئيات أن ينظر فيه إلى المعالم الكلية قبل المعالم الجزئية وهذه القبلية ليست المقصود بها القبلية الزمنية، وإنما القبلية التصورية إنه أنت المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم من أقواله وأفعاله أمر كثير جداً جداً جداً يتحدث عن آلاف الأحاديث والحديث الواحد قد يكون فيه سنن وسنة ولكن هذه كلها لها مضلات حاكمة لها يعني تصنيفية لها المؤلف إذا لم يفقه الهدي الشمولي فمن الصعب عليه أن يحسن الاتباع في الهدي الجزئي هذه القضية اللي هي قضية الهدي الشمولي والكليات والمركزيات وما إلى ذلك والقضايا الكبرى هذه كله عناوين متشابهة هذه يا كرام ترى هذه ليست قضية مختلقة وإنما هي قضية موجودة في أساس آيات القرآن الكريم أساس ما بلغه الرسول صلى الله عليه وسلم يعني مثلاً، الله سبحانه وتعالى ذكر أن القرآن منه ما هو محكم ومنه ما هو متشابه وذكر أن المحكم هو ماذا؟ أم الكتاب أم الكتاب والأم هو الأصل الذي يرجع إليه، صح؟ هذا الآن مثال المثال الآخر أن القرآن موضوعاته متكررة هذا التكرار يعطي أهمية وأولوية لما تم الحديث عنه مراراً وتكراراً يعني مثلاً القرآن المكي له موضوعات محددة ومعروفة الحديث عن العقيدة، الحديث عن اليوم الآخر، الحديث عن الجنة والنار، الحديث عن صحة الإسلام، الحديث عن براهين القرآن، الحديث عن البعث، الحديث عن قضايا معينة تجدها في سورة تنزل سورة القيامة ثم تنزل سورة الزلزل، ثم تنزل سورة القارعة، ثم تنزل سورة الحاقة، ثم تنزل سورة الفطار، ثم تنزل سورة الانشقاق وهي في نفس الموضوعات اليوم الآخر، اليوم الآخر، اليوم الآخر، اليوم الآخر، اليوم الآخر، اليوم الآخر، الساعة الساعة الساعة ساعة، صور كلها في أسماء لشيء واحد، أليس كذلك؟ وهذا مقتضى وصف القرآن بكونه متشابه في سورة الزمر وليس في سورة آل عمران الله نزل أحسن حديث كتاباً متشابها مثانية تقشعر منه الجلد الذين يخشون ربهم إذن هناك موضوعات كبرى هدي النبي صلى الله عليه وسلم هناك ما أكده، هناك ما أعاده وكرره وركز عليه وإلى آخره الهدي الشمولي من يفقهه يستطيع أن ينتظم من خلاله الهدي الجزئي أو التفصيلي والذي يجمع بين العلم بالهدي الكلي والهدي التفصيلي هو الذي يفقه معالم منهاج النبوة معالم منهاج النبوة لا تفقه من الهدي التفصيلي وحده ولو حفظت عشرة آلاف حديث ولا تفقه من الهدي الكلي وحده، لا بد من الجمع بين الكلي والجزئي والقضايا الكبرى والقضايا الجزئية أو الصغرى حتى يتصور منهاج النبوة كما هو وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر منهاج النبوة السياق الأساسي المذكور في منهاج النبوة في الحديث هو سياق إيش؟ سياق السياسي والسياق السياسي ينتمي إلى أي سياق؟ يعني هل هناك سياق أعم منه؟ يعني هو الحكم والسياسة يعني خلينا نقول ممكن السياق العملي التطبيقي للدين صح؟ السياق العملي التطبيقي للدين يتمثل في السياسة يتمثل في الجهاد يتمثل في الدعوة يتمثل في غير ذلك صحيح؟ يعني المنهج العملي في إقامة الدين الدين كيف يقام؟ يقام بالسياسة يقام بالجهاد يقام بالدعوة يقام أليس كذلك؟ إذن لا يمكن معرفة منهاج النبوة إلا بمعرفة الهدي العملي التطبيقي لإقامة الدين الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واضح؟ لأن أصلا سياق الحديث الذي ذكرت فيه منهاج النبوة هو سياق مرتبط بالمنهج التطبيقي لإقامة الدين والذي له صور من أهمها السياسة نحن الآن لسه ما تكلمنا عن ما هي هذه المعالم نحن الآن جالسين نقارب قضية كيف نعرف المعالم حتى قبلها قلنا إيش؟ إنه قبل المعالم لا بد من إدراك يعني اللي هو قضية العلم إنه أولا إدراك أهمية إدراك أن هناك منهاج ثم أن هناك معالم لهذا المنهاج بمقتضى كلمة المنهاج وأن الحديث الوارد ترى هو الأساس الوارد فيه هو في المنهاج العملي التطبيقي لإقامة الدين إذن لا يمكن أن يفق منهاج النبوة إذا لم يفقه المنهج العملي التطبيقي لإقامة الدين الذي قام به النبي صلى الله عليه وسلم والذي يبدأ من الدعوة في مكة وينتهي به إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا وبالتالي تأتي دراسة السيرة النبوية ومعرفة ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم طيب هذا الآن واحد واحد في إيش؟ إيش العنوان؟ كيف نعرف؟ كيف صح؟ يعني كيف نعرف معالم منهاج هو أصلا المادة عشان نقول ما هي هذه المعالم بس قبل ما نقول ما هي هذه المعالم بس نقول كيف يمكن أن نعرف هذه المعالم؟ واضح؟ طيب كيف نعرف هذه المعالم؟ واحد ننتهي منها اثنين إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر عن الجيل الأول أنه طبق معالم منهاج النبوة بالخلافة الأولى فإن من أهم ما يعين على معرفة معالم منهاج النبوة وما يتعلق بتحقيق الدين فيها هو دراسة تلك المرحلة المرحلة المرحلة التي زكيت من النبي صلى الله عليه وسلم تزكية مباشرة نصية معينة لأنه حددت في الأحاديث الأخرى بزمن معين وبسنوات معينة وبالتالي عرف منهم هؤلاء الخلفاء الراشدون الذين طبقوا منهاج النبوة يعني صار النموذج العملي غير المعصوم الذي هو ليش احنا نقول غير المعصوم؟ لأنه أيضا الحالة التي ستكون في آخر الزمان هي غير معصومة وبالتالي تفهم المقاربة البشرية غير المعصومة كيف تكون وإن كانت تلك الأولى يعني جاء فيها من النصوص يعني الأمر العظيم في مكانتها وفي رشدها إذن كيف نعرف معالم منهاج النبوة؟ بما أن الحديث عن هذا الحديث وبما أن الحديث عن المراحل إقامة الدين ومن جملتها السياسة وبما أنه قد حصل هذا المنهاج وتحقق من جهة أناس من هذه الأمة وما أن هذا المنهاج الذي تحقق قد تم تزكيته من النبي صلى الله عليه وسلم بصورة نصية مباشرة فإن من أهم ما يستعان به على معرفة معالم منهاج النبوة الذي قام أو يمكن أن يقام هو دراسة تلك المرحلة ودراسة تلك الأحوال على أن ينبه هنا إلى أمر مهم وهو أن الدراسة تلك يجب أن تكون شاملة لمرحلة العلم ولمرحلة العمل يعني لابد أن نعرف كيف تعلم أولئك منهاج النبوة ثم كيف طبقوه؟ كيف طبقوه هي المرحلة الواردة في الحديث، صح؟ ثم تكون خلافة منهاج النبوة اللي هم طبقوها، صح؟ طب هما ما طبقوها إلا بعد أن إيش؟ تعلموها فلمعرفة معالم منهاج النبوة لابد أن نعرف كيف تعلم الجيل الأول الذي طبق منهاج النبوة كيف تعلم منهاج النبوة؟ لأنه هي مرحلة التعلم سابقة لمرحلة التطبيق فلا يمكن أن يفقها منهاج النبوة حق الفقه إلا إذا عرف كيف تُعلم في المرحلة الأولى ومن هنا تأخذ مفتاحا جديدا وواضحا فترجع إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم ليس لتنظر في هديه هو صلى الله عليه وسلم المتعلق به وحده في عمله وإن كان هذا شامل للأمة في القدوة وإنما لتنظر بتركيز على أيضا ما كان يعلّمه لأصحابه طريقة التعليم وطريقة تلقين المنهاج النبوي الذي ترتب في أن تكون المرحلة التي بعده خلافة على منهاج النبوة ومسبوقة بتعلم منهاج النبوة فيكون الجواب عن سؤال كيف نعرف منهاج النبوة؟ أو كيف نستخرج معالم منهاج النبوة؟ بالنظر إلى كيف تعلم أولئك الذين طبقوه ذلك المنهاج؟ ثم كيف طبقوه؟ وبالتالي لا تكون الدراسة لمجرد الحقبة حقبة الخلفاء الراشدين وإنما تكون الدراسة لأحوال الخلفاء الراشدين في زمن المصطفى صلى الله عليه وسلم يعني بالتعبير المعاصر الذي نطلع عليه تدرس أحوالهم في مرحلة البناء ومرحلة العطاء يعني أحوالهم حين كانوا طلابا عند النبي صلى الله عليه وسلم يتعلمون وأحوالهم حين كانوا سادة وملوكا على الناس يطبقون هذا المنهاج تدرس الحالتين فهنا إذا قاربنا تعلم معالم المنهاج عبر هاتين النافذتين وهاتين المرحلتين سنصل بإذن الله تعالى إلى تصور جيد لمعالم هذا المنهاج المنهاج طيب ومن هنا ينبثق سؤال معالم منهاج النبوة في أي شيء؟ يعني منهاج النبوة هذه كلمة عامة هل هو منهاج النبوة في العبادة؟ هل هو منهاج النبوة في الصبر؟ هل هو منهاج النبوة في تبات؟ هل هو منهاج النبوة في يعني منهاج النبوة في أي شيء؟ طبعا لا شك أن الجواب في كل شيء لكن هل يمكن أن نعين من كل شيء هذه أشياء تكون أولى بأن يركز عليها مما هو متصل بكل المقدم السابقة؟ نعم يمكن أن نقول هناك أشياء يمكن التركيز عليها استحضار أن هذه الأشياء ليست هي الوحيدة وإنما هي معالم من منهاج النبوة ينبغي التركيز عليها في السياق الذي كل السياق الذي تحدثنا عنه قبل قليل هذه المعالم أو الأشياء من المعالم التي نركز عليها عادة في الدروس والمحاضرات أذكر ثلاثة أمور وهذه الثلاثة يعني ليست كل شيء كما أسلف ولكن هي مما ينبغي أن يركز عليه باعتبار أنها تشمل المرحلتين لأولئك الذين طبقوا منهاج النبوة تشمل المرحلتين فنقول هذه الثلاثة هي ثلاثة معالم أو المعالم في ثلاثة أبواب ليست ثلاثة معالم واضح؟ يعني معالم ومنهاج النبوة في ثلاثة أبواب كبرى ينبغي أن نعتني بها الباب الأول منهاج النبوة في تلقي الدين الباب الثاني منهاج النبوة في التربية عليه وصناعة الحملة من خلاله الباب الثالث منهاج النبوة في الإصلاح من خلال هذا المنهاج عبر أولئك الحملة الذين تربوا على هذا المنهاج والإصلاح يشمل مختلف الجوانب التي يمكن أن تدخل تحت كلمة الإصلاح يعني الدعوة من الإصلاح الجهاد من الإصلاح السياسة من الإصلاح كل ما يدخل تحت كلمة الإصلاح هو مرتبط ارتباطا أساسيا يعني كلمة الإصلاح هي تساوي الكلمة التي ذكرتها في بداية الدرس التطبيق العملي لإقامة الدين تطبيق العملي لإقامة الدين إذن الدعوة اليوم هي إلى إحياء منهاج النبوة في تلقي الدين والتربية عليه وصناعة الحملة من خلاله وفي الإصلاح من خلاله دعوة وتمكينا طيب منهاج النبوة في بقية الأشياء نعم أيضا نعتني بها وقد نذكرها إن تيسر في هذه السلسلة وإن لم يتيسر لكن هي من جملة ما ينبغي العناية به منهاج النبوة أصلا سيأتينا أنه من أهم معالم منهاج النبوة الشمولي وأنه يا جماعة الخير إحنا إذا كنا نتكلم عن واقع الأمة الإسلامية اليوم ترى من أكبر جوانب الخلل في سياقات صالحة عدم أخذ الدين بشمولية التركيز على جانب دون آخر مثلا التركيز على الجانب الشرعي دون الجانب الشرعي اللي هو التحصص المعرفي العلمي المعهود دون الجانب التزكوي دون الجانب الوعي بالواقع والوعي بالمجرمين والوعي بالأعداء أو دون الجانب العملي المرتبط بإقامة الدين وبالعكس العناية عند البعض بالجانب العملي لإقامة الدين سواء بالجهاد أو بغيره دون العناية بالجانب المرتبط بتعلم الدين تعلم صحيحا أحيانا يتم التركيز ضمن الجانب الشرعي على جانب واحد بل قد تنشأ حالات وسياقات مرتبطة بالجانب الفقهي أكثر من ارتباطها بالجانب حتى جوانب من الجوانب الشرعية نفسها ولذلك العناية بإحياء منهاج النبوة في أبواب تلقي الدين وفي أبواب صناعة الحملة من خلاله والتربية عليه وفي وفي باب الإصلاح على منهاج النبوة دعوة وتمكينا دعوة معروفة تشمل الأمر معروفة منهي عن المنكر وإصلاح أحوال الناس وقلوبهم وأفكارهم وكذا وتمكينا يشمل الجانبين الجهاد والسياسة في الأساس الجهاد والسياسة يعني السيف والسلطان إذن نحن سنبدأ إن شاء الله بالحديث عن معالم منهاج النبوة عبر هذه البوابات الثلاث وخلال هذه البوابات الثلاث أو الباب الثلاث يتم التطرق لمواضيع أخرى ومن الواضح من خلال يعني السياق إلى الآن أنه إحنا رح نحتاج أكثر من مجلس لأنه صعب صعب ننهي معالم الثلاث في هذه إحنا الآن كل ما مضى يعتبر مقدمة للدخول في هذه المعالم ممكن نبدأ بالمعلم بالباب الأول اللي هو الباب الأول هو الباب المفتاحي لكل الأبواب التالية لا يمكن إقامة الدين على منهاج النبوة إذا لم يتلقى الدين على منهاج النبوة لا يمكن أن يشتغل الحملة والمصلحون لإحياء منهاج النبوة إذا لم يكونوا قد تلقوا الدين على منهاج النبوة أو عرفوا كيف يتلقى الدين على منهاج النبوة وإذا نظرنا إلى واقعنا اليوم سنجد أن كثيرا من الخلل في السياقات الإسلامية هو خلل راجع إلى طبيعة التلقي ليس لأن الذي يتلقى خطأ في ذاته وإنما لأنه لم يكن على منهاج النبوة بشموليته وبطريقته فبالتالي بقدر النقص في تلقي الدين على منهاج النبوة يكون النقص في التمكين للدين على منهاج النبوة بقدر النقص في تلقي الدين يكون النقص في التمكين للدين ولذلك الإصلاح الأول في هذا الزمن ينبغي أن يبدأ من إصلاح التلقي الإصلاح الأول في هذا الزمن يبدأ بإصلاح التلقي وليس معنى ذلك أنه يتوقف عن الإصلاح في بقية الأبواب حتى يصلح التلقي لا لا يتوقف لأنه هناك واجبات عينية وهناك واجبات مرتبطة بدفع الصائل وهناك واجبات مرتبطة بإنكار المنكر وهناك واجبات مرتبطة ب إلى آخره لا يتوقف في أدائها حتى يعاد استصلاح تلقي الدين عند الجميع وإنما يقال في التسلسل الذي ينبغي أن يكون أولا إصلاح وتلقي الدين على منهاج النبوة عندما نقول إصلاح التلقي نحن اليوم نتكلم عن حالة واسعة في الأمة الإسلامية فيها تلقي للدين ولا نقول أن حالة التلقي للدين اليوم هي حالة باطلة هي حالة طيبة وخيرة ولكنها تحتاج إلى إصلاح وتكمييل هذا الإصلاح والتكمييل منهما هو واجب ومما هو مستحب منهما هو ضروري ومما هو تكميلي وتحسيني منهما هو مستعجل ومما هو مؤجل لكن الحالة الواسعة لتلقي الدين تحتاج إلى إصلاح اليوم في واقع اليوم وبناء على ذلك لا تنتظر تحققا للوعد بأنه ستكون هناك خلافة على منهاج النبوة إذا لم يكن هناك من قد تلقى الدين على منهاج النبوة وفهم الدين على منهاج النبوة ويستطيع أن يقيم مثل هذه على منهاج النبوة فإصلاح التلقي أولا وصناعة الحاملة على هذا التلقي ثانيا ثم بعد ذلك يحصل ما يمكن يحصل الإصلاح على منهاج النبوة بدرجاته المختلفة وبدرجاته المتنوعة التلقي قد يغفل البعض على أن هناك منهاج للنبوة في تلقي الدين يعني الآن الآن التلقي الدين وش يشتمل؟ يعني يشتمل المعاهد الشرعية أي شيء اسمه دراسات إسلامية أي شيء اسمه تحفيظ قرآن أي شيء اسمه تلقي بأي وسيلة من وسائل التلقي أو بناء بأي وسيلة من وسائل البناء لأمر شرعي مرتبط بالإسلام حفظ دورات ندوات مؤتمرات تأليف كتابة تسميع تحليل دراسات أبحاث أي كان أي شيء فيه تلقي لشيء معرفي مرتبط بالدين هذا اسم متلقي الدين طيب كيف يحصل تلقي الدين في واقعنا اليوم؟ يا جماعة الخير ترى بمجرد أن تثير السؤال التالي بس تثير السؤال التالي يعني مثلا تذهب إلى علماء والمشايخ ولا شيء حاول أن تثير في أذهانهم السؤال التالي هل هناك منهاج للنبوة في تلقي الدين أو ليس هناك منهاج؟ ترى هذا السؤال يعني ممكن البعض يتعامل معه أنه بديهي لا ترى ليس بديهي فربما الكثير من أهل العلم والفضل غائب عنهم مجرد طرق هذا السؤال يعني هو يقول لك تمام يعني هو المهم ليش أتلقى الدين؟ يعني تحفيظ قرآن، تحفيظ قرآن تمام، تلقي للدين أو ليس تلقي للدين هو تلقي للدين طيب بمجرد أن تعيد السؤال تقول له ما موقع تحفيظ القرآن من تلقي الدين على منهاج النبوة؟ ترى هي ليست معلومات خاصة يعني لا يعلمها إلا قليل من البشر هي معلومات موجودة ترى في السيرة النبوية وفي الأحاديث الصحيحة والمعروفة لكن أحيانا ما يكون هناك تنبه للتفكير فيها أصلا فتقول لنعيد مراجعة أو لنعيد مراجعة وضبط موازين ومعايير مفردات تلقي الدين على منهاج النبوة بتلقي الدين والقرآن على منهاج النبوة واضح؟ هذه أول نقطة إذا عرفنا أن هناك منهاجا وأثيرت العقول لتفكر وتستخرج وتستنبط أن هناك منهاجا سيبدأ البحث الآن في ما هي معالم تلقي الدين على منهاج النبوة؟ ما هي معالم تلقي الدين على منهاج النبوة؟ طيب كيف نعرف معالم تلقي القرآن أو الدين؟ الدين بشموليته على منهاج النبوة لا لا يعني عشان ما يكرر السؤال نحن في البداية قلنا كيف نعرف إيش؟ شو قلنا في البداية؟ كيف نعرف معالم منهاج النبوة وقلنا يعني عبر دراسة الهدي الكلي والجزئي للنبي صلى الله عليه وسلم ثم دراسة مرحلة خلافة على منهاج النبوة الأولى وكيف أنهم تلقوا الدين هذا جواب عام كان الآن الجواب خاص نبغاه مرتبط بكيف نعرف معاني تلقي الدين على منهاج النبوة أول شيء أول شيء النظر في طبيعة نزول القرآن لأن القرآن هو المادة الأساسية التي تلقى منها الجيل الأول الذي أقام على الخلافة على منهاج النبوة تلقى منها الدين قرآن لاحظوا نحن نتكلم عن طبيعة طبيعة نزول القرآن قبل طبيعة تلقيهم للقرآن طبيعة نزول مجرد أن تفهم كيف نزل القرآن ستلتقط مفتاحا أساسيا من تلقي الدين على منهاج النبوة على أني أنبه هنا تنبيه أنا هنا لا أدعو إلى ضرورة دراسة القرآن بحسب ترتيب سور النزول واضح؟ أنا ما أدعو إلى هذا الآن لا أنا أقول أصلا أصلا ما في شيء ثابت يعرف به ترتيب سور القرآن فيه يعني شيء يستأنس به بس ما في شيء ثابت في خلافات أصلا وكذا مو هذا اللي أتكلم عنه أنا أتكلم أن تفهم طبيعة نزول القرآن إذا فهمتها وفقيتها ستفهم سببا أساسيا أو معلما أساسيا من معالم تلقي القرآن على منهاج النبوة واضح؟ إيش العلاقة؟ مثلا ستخرج بمعلم مهم من هذا المفتاح خليني أسميه هذا المفتاح يعني ستخرج بمعلم مهم من هذا المفتاح مرتبط بأهمية ارتباط ما يتلقى من الدين بواقع المتلقي الارتباط بين الدين والواقع الارتباط بين الوحي وبين الواقع الذي يعيشه المتلقي أن لا يكون أن لا يتلقى الدين منعزلا عن الواقع بل يجب أن يتلقى تلقيا يكون مؤثرا فيه هذا إيش علاقته بطبيعة النزول؟ القرآن نزل على حدث كل اللي نزلت في مكة كانت مناسبة لمكة صح وللا؟ سواء كانت طبيعة العلاقة مع الحدث علاقة مباشرة أو غير مباشرة مباشرة مثل سبب النزول المعروف المعين المحدد أو مباشرة مثل ارتباط سورة الأنفال بغزوة بدر هذا ارتباط مباشر غير المباشرة الآيات التي تنزل وتكون فيها قصص الأنبياء التي تشابه أحوالهم أحوال الصحابة الذين تلقوا القرآن في تلك المرحلة تأتي الآية مناسبة لذلك الحدث إذن المفتاح الأول لمعرفة معالم تلقي الدين على منهاج النبوة هو التأمل أو التفقه في طبيعة نزول القرآن هذا مفتاح سيخرج لك معالم المعلم الأول إيش؟ أن يكون هذا التلقي متصلا بالواقع غير منعزل عنه طيب كيف مدري إيه؟ هذه بعدين هذه يبقى لها محاضرة لحالها أو دروس لحالها أو يعني تفكير تطبيقي في صيغة ثانية الآن أتكلم عن فهم هذه المعالم وفهم هذا المنهاج واضح؟ يعني خلاصته العملية التي ينبغي أن تطبق هو أنه حين يتلقى الدين ينبغي أن يربط فيه بين الوحي بين مرجعية الوحي بين الكتاب والسنة وبين واقع المتلقي وطبيعة زمانه وطبيعة حاله طيب من الذي يقوم بذلك؟ كثير من الأحيان يصعب على المتلقي في نفسه أن يقوم بذلك في ذاته وهنا يأتي دور العلماء الذين يفقهون من هذا النبوة حقا ليقيموا الجسور بين نفس الوحي وبين الواقع المعين الذي يرتبط بطبيعة المتلقي وطبيعة حاله وطبيعة زمانه أما أنه نحن عايشين في واقع منفصل تماما عن آيات القرآن وعن أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم نروح ندرسها باعتبارها مادة شرعية مثلها مثل أي مادة شرعية أخرى أما الواقع فننظر فيه ماذا نفعل نتشاور لا كذا هنا يعني في إشكال كبير جدا هذا مثلا معلم من المعالم يؤخذ من المفتاح الأول طب هل نأخذ معلم ثاني من المفتاح الأول؟ أحسنت طب التأني نفس التدرج ولا غير؟ طيب خلينا نقول أول شي التأني من معالم تلقي الدين على منهاج النبوة أن يتلقى بتأني شوف هذا كل من المفتاح الأول الآن إيش المفتاح الأول طبيعة نزول القرآن نزل مفرقا 23 سنة أي أخذ للدين بشكل سريع خلصوا بسرعة وتغفل اعرف أنه هذا ليس تلقي الدين على منهاج النبوة طب هل هو باطل؟ يعني مو معناه باطل لا هو أنت يعني عادي أنت جايز تأخذ حق وصح وما قلنا شي بس ما فيش هذه الطبقة أو الدرجة التي يتغيا وينتظر منها أن تخرج حاملة يقيمون الدين على منهاج النبوة لكنها تخرج من الخير بقدر الخير الذي فيها وفيها من النقص بقدر النقص الذي فيها ما نقول إما هذا أو الباطل والغلط لا لكن احنا نقول يكون فيما لا يطبق فيه مثل ذلك من النقص بقدره بقدره طب هل المطلوب التأني 23 سنة؟ لا بطبيعة الحال ليس المقصود هذا الرقم ولكن المقصود التأني طيب هنا معلم التأني هل له ما يؤيده من الروايات في المفتاح الذي ذكرناه أول ودراسة كيف تلقى جيل الخلافة الأولى الدين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم؟ نعم أحسنت مثلا قول عبد الله بن مسعود كنا نتجاوز عشر آيات لا حديث عائشة رضي الله عنها هذا في التدرج وليس في التأني اللي هو نزل أول ما نزل ذكر الجنة ثم بعدين نزل بعد هذا التدرج هذا اللي يختلف عن التأني أيوه أحسنت ابن عمر وتلا البقرة في ثماني سنوات يتعلمها هذا اسم التأني أحسنت لتقرأه على الناس على المكفف لكن قصدنا روايات مرتبطة بذلك الجيل كيف تلقى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم؟ إذن الفكرة هي أن كل ما تركز على الأساس والله تقدر تلقى تجد من النصوص ومن الدلائل ومن الشواهد ما يدلك على هذا المعلم إذن الدين يتلقى بتأني الدين يتلقى بتأني طيب هل نأخذ من طبيعة النزول اللي هو المفتاح الأول معلما آخر غير التأني؟ التدرج صحيح طبيعة النزول لم تكن واحدة كانت لكل مرحلة هذا غير الاتصال بالواقع هي التدرج متصل بالواقع اللي هو المعلم الأول لكن من جهة أخرى فيه مراعاة لأحوال النفوس وتدرجها في تلقي الدين وهذا لا شك له فقه وله أحكامه يعني ليس إطلاقا نظريا هكذا لكنه هو معلم طيب هل يمكن أن يؤخذ معلم رابع من المفتاح الأول؟ تثبيت طيب ما نعم طيب ترى ترى ما تقول لكم غلط ما تقول لكم غلط بس يعني في معلم كذا صحيح بس هذه يعني هي متصلة بالواقع في الأخير لا ثنوية موضوعات احنا ما نتكلم عن الموضوعات الآن طيب في أمر مهم في طبيعة النزول يؤخذ منه معلم في تلقي الدين اللي هو الاستمرار في تلقي الدين إلى نهاية الطريق وهذا يأخذ منه التثبيت ويؤخذ منه غيره سواء في فكرة أنه احنا نقول 23 تأني بس هي ترمو بس تأني هو الاستمرار بالتزود إلى آخر يوم يعني ظل القرآن ينزل وظلت الصفات مرتبطة به من التثبيت وال يعني إيش؟ خلينا نقول ما يتعلق بالجانب الإيماني والروحي والتذكي والتجديد الإيمان و و و وزيادة الإيمان إلى آخر شيء في طبيعة النزول المتفرقة والطويلة تدل على أهمية أن يكون هذا التلقي مستمرا تمثلها العمل اليوم ما في شيء اسمه أخذ دكتوراه وتغفل السوق هاه وتروح توراة شريعة ماجستير بكالوريوس خذت معهد مدري إيش أخذت شهادة أخذت برنامج مدري بناء مدري مين عالم مدري مين خالد عبد اللطيف إلى آخره كل هذا الله يجيبك الخير هذا اسم مرحلة في الطريق تخرج من بناء منهجي من بناء مدري مين كل هذا اسم مرحلة ما في شيء اسمه انتهاء تلقي تلقي الدين والتزود من معانيه لأنه في مرحلة معينة اسمها البناء مثلا انتهت ما انتهت نعم اسم اللي يتغير ممكن النسبة ممكن طبيعة الوقت الذي يصرف هنا تدخل أصلا ناسك أمور اعتبارية مرتبطة بالعمر وبالسن مرتبطة بطبيعة النظام الحياة المعاصر هذه كله يؤثر في الواقع وفي التصوف لكن في الأخير المعنى والمبدأ هو أهمية التزود الدائم أنا ما أتكلم التزود اللي هو أنه ما تنقطع عن العبادة هذا شيء ثاني احنا ما نتكلم عن العبادة العبادة أقصد المجردة احنا جلسين نتكلم عن تلقي الدين التلقي نفسه لا ينتهي فيكون هذا من معالم تلقي الدين على منهاج النبوة ما انتهى ليش؟ لأنه أخذ مدة طويلة جدا 23 سنة ينزل على أحداث هذا المعلم الأول الواقع فيه تأني هذا المعلم الثاني فيه تدرج هذا المعلم الثالث فيه إيش؟ استمرارية هذا المعلم الرابع هذه أربعة معالم لتلقي الدين على منهاج النبوة من؟ من المفتاح الأول اللي هو طبيعة النزول افترض نذهب إلى مفاتيح أخرى نأخذ منها معالم جديدة في إيش؟ في تلقي الدين على منهاج النبوة إيش في مفتاح ثاني؟ أيوه ننظر في طبيعة النزول ننظر في طبيعة التلقي طيب ممكن قبل النظر في موضوع التلقي نأخذ مفتاحا مرتبطا بمضامين النزول يعني النظر في تلقي الدين على منهاج النبوة باعتبار موضوعات الدين في زمن النبوو كيف كانت؟ ما هو محتواها وكيف كانت؟ هو الذي كان يعني إيش؟ يغذى به النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وبطبيعة الحال المفتاح الثالث إيش سيكون؟ ماذا سيكون؟ النظر في طبيعة التلقي صار ثلاثة مفاتيح نولد من خلالها إيش؟ معالم النظر في أثر القرآن يعني ممكن ما يكون مفتاح تستخرج من المعالم هو طبعا لا بد من النظر إليه فقد يكون أيوه نتيجة يعني هو إذا تم التلقي بهذه الطريقة سيحدث هذا الأثر أو النظر في طبيعة التلقي المفتاح الثالث اللي هو طبيعة التلقي الذي كان ينظر فيه إلى الأثر الذي كان يعني تحت المفتاح الثالث ننظر إلى الأثر لأن طبيعة التلقي فيه هذا التفاعل في هذا الأثر لكن ما أظن يخرج باعتبار المفتاح الرابع طيب أحسنت لكن هذا سيذهب بنا إلى الباب الثالث أحسنت لكن هو احنا الآن في الباب الأول فقط فقط التلقي نتكلم عن طبيعة التلقي فقط بعدين مثلا أنتقل إلى الباب الثاني اللي هو معالم منهاج النبوو في صناعة الحملة والتربية عليه فلننتقل الباب الثالث اللي هو معالم منهاج النبوو في الإصلاح دعوة وتبشير احنا الآن فقط في الأول معالم منهاج النبوو في تلقي الدين قلنا هناك مفاتيح نستخرج منها المعالم المفتاح الأول استخرج منه أربعة معالم احنا قلنا ثلاثة مفاتيح المفتاح الأول النظر في طبيعة النزول المفتاح الثالث النظر في المضامين والموضوعات التي نزل بها القرآن والسنة المفتاح الثالث إيش؟ النظر في طبيعة التلقي التي كانت في مرحلة النبوو تحديدا النظر في العلاقة النظر في الخصوصية للتلقي الذي يكون مستمرا مو مبين معي تماما يمكن يكون مفتاح ممكن يكون ضمن المضامين التي نزل بها القرآن حديث عن المقاصد كثير معلم من المعالم عموما هي قضية صلاحية يعني مفتاح ومعلم ليست قضية تورطية طيب ندخل إلى المفتاح الثاني طيب ناخذ المفتاح الثاني نشوف يعني كم المفتاح الأول لن نتجاوز التلق المفتاح الثاني ننظر في موضوعات ومضامين ما نزل به القرآن وما نزل من الدين كتابا وسنة أول معلم يستنبط ويستخرج من هذا المفتاح هو الشمولية أن منهاج النبوة في تلقي الدين كان منهاجا يأخذ كل أبواب الدين بمجوعها وبمختلف أحوالها طيب هذا أمر بدأ يومها لأن هو أصلا هذا الدين شمولي طيب ما الذي يخلينا نركز عليه؟ الموجب للتركيز عليه هو طبيعة الخلل الموجود في الواقع إنه ترى من أظهر صور الخلل الموجود في تلقي الدين في واقعنا وحتى في مراحل من التاريخ هو عدم أخذ الدين بشمولي طيب ما المقصود بهذه الشمولية؟ المقصود بالشمولية هي التلقي لمختلف الموضوعات التي نزل بها الدين وإن فات البعض شيئا من إيش؟ أو شيء من إيش؟ لا لا مو من التطبيق من خلنا نقول التفاصيل أو الجزئيات المرتبطة بهذه الموضوعات يعني ما الشمولية غير الإيش؟ شيء ثاني اللي هو مو مطلوب الإحاطة الشمولية غير الإحاطة يعني لا نقصد الإحاطة يعني ليس بالضرورة لمن يتلقى الدين أن يحيط به نقول احنا ما تلقية الدين على منهاج النبوة ليما تختم الفقه كامل والعقيدة كاملة والحديث كامل وما في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مروا إلا تمر عليه ولا في آية إلا أخذت تفسيرها ولا في لا مو هذا اللي هو من منهاج النبوة ما استحضر صحت والله نراجعه نشوف فيها الصياقين وحتى هذا يكون له معنى ولكل له وجه يعني ليس مقصود الإحاطة التفصيلية بالعكس هنا هذا يكون أقرب للشمولية من جميع جوانبه صح ليس كذلك في الرواية؟ نعم جوانبه جوانب وليس التفاصيل إذا المعلم الأول اللي هو يكون ترتيبه كم؟ خامس المعلم الخامس من معالم تلقي الدين على منهاج النبوة وهو الأول في المفتاح الثاني شمولية والمقصود بها الشمولية في الموضوعات وليس شمولية الإحاطة بل بالعكس قد يكون من معالم تلقي الدين على منهاج النبوة عدم الإحاطة يعني التربية على عدم الإحاطة وبالعكس لأنه لم يكن الصحابة رضوان الله عليهم الذين تلقوا عن الدين من النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعني المنهج هو أنه لابد أن تحيطوا بكل شيء ولذلك تعرف مثلا ما توفي النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجمع القرآن إلا أربعة هذا عدم الإحاطة لكن الشمولية في أخذ الدين إيش الشمولية في أخذ الدين؟ أول شيء يعني لها وجه أول وجه منها الجمع بين العلم والعمل هذا أول وجه في الشمولية يعني تقدر تقول الشمولية والتكامل من جهة الشمولية بين العلم والعمل الدين هذا ليس علما فقط الدين علم وعمل أي تلقي للدين يفصل العلم عن العمل فهو تلقي ناقص ونفس الشيء يفصل العمل عن العلم يعني أي سياق إسلامي يؤسس على العمل دون العلم فهو سياق ناقص في قضية المطابقة أو المقارنة بمنهاج النبوة وأي سياق يؤسس على العلم دون العمل هاه والله إيش هذا التوجه؟ لا، هذا التوجه علمي هذا سياق إسلامي علمي وهذا سياق إسلامي عملي ولا حركي الدين ليس علما فقط ولا حركة أو فعلا أو عملا فقط الدين علم وعمل أول معلم من معالم الشمول وهذا الحين معلم تفصيلي في الشمول هو الجمع بين العلم والعمل إيش الدليل المعين المرتبط بتلقي الدين؟ إيش الدليل المعين اللي يؤكد أن هذا معلم من معالم تلقي الدين على منهاج النبوة؟ إيش؟ أحسنت كانوا يأخذون عشر آيات فيتعلمون ما فيهن من إيش؟ من العلم والعمل قالوا فتعلمنا إيش؟ تعلمنا العلم والعمل جميعا هذا الآن معلم يعني العمل إيش؟ يتعلم تعلم تعلم في الحديث النبوي قول النبي صلى الله عليه وسلم أو فعله تفتح البخاري مسلم إلى آخره في جزء منها قال رسول الله وفي جزء منها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أو فعل أو ذهب أو قام أو جاءه رجل أو فعل إلى آخره قاتل جاهد إلى آخره صبر خرج دخل هذا كله عمل إيش الدليل على أن هذا تلقي للدين؟ قالوا فتعلمنا ما فيهن من العلم والعمل طب دليل ثاني مرتبط بخروج أو دخل وإلى آخره إيش؟ دليل ثاني اسمه أو مأخوذ من اسم طلاب النبي صلى الله عليه وسلم اسم طلاب النبي صلى الله عليه وسلم صحابة صحاب صحاب غير طلاب صحاب المصاحبة معناها أخذ العلم والعمل وهذا ترى هذا برضه من المفاتيح شوف لما يقول المفتاح تسأل بعض هذا تقول له هل هناك منهاج نبوء في تلقي الدين؟ في مفتاح تقول له متصور إيش اسم طلاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ صحابة أيوه والله صحابة صحاب يعني إيش؟ والله صح يعني أصحاب صح من يوم ما تقول أصحاب معناه أنهم كانوا يتلقون العلم والعمل يسمعون ويشاهدون أصحاب إذن من معالم تلقي الدين على منهاج النبوة الجمع عفوا الشمولية ومن أهم صورها الجمع بين العلم والعمل أول أول معلم معالم الشمولية أيوه التعليم المعاصر قائم قائم كذا قائم على الفصل بين العلم والعمل تبغى تدرس وتصير أستاذ جامعي وتصير دكتور شريعة ولا حديث ولا عقيدة ولا فلسفة ولا رياضيات ولا أي شيء اعطني شهادتك طب أنت إيش؟ صلاتك إيمانك اسمه جهادك، بدلك، ولاءك، برائك، ما فيه. اللهم إلا الولاء والبراء الوطني هذا أكيد طبعا. لكن الشهادة اللي هي إيش؟ شهادة العلم فقط. طبعا هذه في أساسها يعني هي طبعا أنت في كل النظام هذا أصلا النظام يعني يعتبر غربي يعني نظام حديث مطبق في لذلك هذا ظهر بصورة صارخة في الغرب ظهر ظهر الانفصال بين العلم والعمل العمل. يعني مثلا تجد مثلا مثلا بعض الفلاسفة مثل أستحضر الآن ميشيل فوكو مثلا أنت مثلا تعرف عليه من نافذة الفلسفة تدخل عليه من نافذة الفلسفة يعني تسمع الألفاظ التعظيم والتبجيل والكتب ومحورية ودوره التاريخي في مدري إيش وانتقالات فكرية وكذا أنت على بالك أنه هو نحية يعني خلاص يعني فيلسوف هذا كان طول عمره عارف يعني لحيته بيضاء ومطرق هكذا يتفكر ويتأمل ويستخرج منه بس تروح للجانب عمل شاذ جنسية فاهم؟ يعني ما ما تفهم يعني فهمت الفكرة يعني انفصال حقيقي بين العلم والعمل وهذا أدى يعني بطريقة أو بأخرى إلى إلى إلى ظهور عالم مليء بالشعارات بعيد عن التطبيق على كل حال طبعا احنا بالعكس سبحان الله الفلسفة خلينا نقول الفلسفة التي نظر من خلالها المؤرخون والمترجمون إلى الأجيال أجيال الأمة الإسلامية النظر إلى العمل قبل العلم أنت الآن أنت الآن إيش التعريف الأساسي للإمام مالك عندك؟ أو أبو حنيفة أو الشافعي أو الإمام أحمد الأول أول تعريف أحد الأئمة الأربعة صاحب مذهب في القيص صح؟ هذا أول تعريف صح ولا لا؟ يعني مفترض أنت لما تقرأ سيرته أول شيء أو أغلب شيء أنه راح يتكلموا عن مثل ما يتكلموا عن الفلاسفة يعني راح يتكلموا عن فلسفة فقيه فأنت المفترض إنك لما تقرأ سيرة مالك ولا أبو حنيفة ولا أحمد إنك راح تقرأ عن مذهبه صح ولا لا؟ افتح سيرة أعلام النبلاء ولا شيء أنت تقرأ من أول السيرة إلى آخرها تقول يا ربي ذكروا مذهبه ولا ما ذكروا مذهبه إيش فيها؟ صلى خشع عبد عبد الله ذهب إلى الرباط صبر علم أدب كله عمل عمل عمل عمل عمل عمل عمل وفيها شي من العلم اللي هو يعني والله حفظ مدري كم مناقشة في كذا و لكن جزء العمل هذا في السيرة صح ولا لا؟ ما نقدر نفسر صح؟ اليوم طبيعة الحال المعاصر والسياقات المعاصر والتعليم المعاصر ما حد ما له دخل في العمل ما له دخل هو ما أقول لك يعني ليس مؤثر ما له دخل في العمل ليس له في العمل السياق المعاصر مبني على المعرفة المجردة المرتبطة بالشهادة الأكاديمية التي تحصلها أنت إيش تسوي؟ إيش تعمل؟ ما فيه اللهم طبعا زي ما قلنا إلا تحت النافذة الأمنية اللي هي أهم عمل في حياة الدول الحديثة المعاصرة اللي هي يعني خلاص صالح غير صالح وتحت النافذة الأمنية والنافذة الوطنية وخلاص أما عمل مرتبط بالاستقامة بالسلوك بمخافة الله بالالتزام بالواجبات بكذا كل هذا لا علاقة له يعني أقوى شي ممكن يكون في العمل والسلوك ورقة لا حكم عليها يعني مايكافية يعني ما هي كافية في إثبات العمل على كل حال لما ترجع إلى تلقي القرآن على منهاج النبوة تجد أن الأساس في تلقي الدين هو تلقي مرتبط فيه شمولية بين العلم والعمل إيش تمثل اليوم إذا يعني كانت هناك إرادة للتصحيح إرادة لإحياء على من يقوم بتبليغ الدين وتعليم الدين يعني يعتني ويبرز الجانب العملي المرتبط بالمتلقين فمثلا إذا تكلمنا عن مجالس في تدبر القرآن عمل هذه الآيات ماذا يستفاد منها من الناحية العملية ماذا ينبغي؟ كيف نعمل؟ كيف نطبق؟ كيف نهتدي عمليا بهذه وقبلها من ناحية العلم اللي هو تصحيح الأفكار تصحيح المبادئ تصحيح التصورات بناء على ما في هذا القرآن هذا جانب طبعا يظهر الجانب العملي أكثر في الباب الثاني في تلقي الدين في الباب الثاني في إحياء منهاج النبوة باب إيه باب صناعة المصلحين والتربية عليه التربية هذه التربية هي عبارة عن عملية عملي عن شيء عملي واضح؟ كيف أيضا يظهر الجانب العملي؟ إحنا قلنا التفاصيل الإجرائية غالبا ما راح نتناولها في هذه المجالس التفاصيل الإجرائية لكيف نطبق مثلا الشمولية كيف نطبق هذه إجرائية يعني بحثها آخر لكن ممكن أضرب مثل فقط ذكرت قبل قليل لكن ليس استقصاء شاهد أن المعلم الأول من المنفتاح الثاني وهو المعلم الخامس الكلي في تلقي الدين على منهاج النبوة الشمولية أخذ الدين بشمولية صورته الأساسية صورة من صوره الأساسية إيش؟ الجمع بين العلم والعمل صورة أخرى أساسية من صور الشمولية اللي هي التكامل في الموضوعات يعني الإحاطة بالموضوعات لا بالتفاصيل أو على ما روي أخذ الدين من جميع جوانبه أخذ الدين من جميع جوانبه أنت تدرس كلية حديث ولا كلية أصول دين ما في مشكلة يعني هذا تخصص معرفي في سنوات معينة بس هذا مو أخذ الدين الدين يجب أن يؤخذ من جميع جوانبه يعني مثلا بعض الصياغات الإسلامية موجودة الآن عندها مثلا مدارس شرعية المدارس الشرعية هذه تخرج فيها أبناء السياق الإسلامي كاملا هذه مثلا الصيغة الأساسية التعريفية لكل من يكون في هذا السياق هذه موجودة في بعض البلدان الإسلامية إيش حين صار مركزي لأنه هو الذي يخرج يعني إيش من يحمل الدين في في بلدان معينة من البلدان المسلمة لما تنظر إذا هذا هو تلقي الدين تمام هذا تلقي الدين تنظر الله تجد موضوع من موضوعات الدين الأساسية غير موجود في الدراسة مثلا التزكية التزكية يعني كل ما يدخل في أعمال القلوب كل ما يدخل في أمراض القلوب كل ما يدخل في الجانب السلوكي والأخلاقي وتدريب النفس ومجاهدتها غير موجود غير موجود طيب صار هنا لم يؤخذ الدين بجميع جوانبه أو من جميع جوانبه ليس هناك شمولية هناك نقص طب تقول لي لم نأخذ كل مفردات التزكية أقول لك ما في مشكلة ليس المقصود الإحاطة بجميع التفاصيل والجزئيات في كل شيء واضح؟ طيب يمكن الأمثلة أخاف إنها تكثر وذكرنا طيب ما هو ضابط الشمولية في الموضوعات؟ أيوه موضوعات القرآن وموضوعات الحديث الموضوعات الكبرى الأساسية الأبواب الأساسية جيد يعني مثلا القرآن فيه موضوع الأحكام وفيه موضوع السلوك وفيه موضوع العقيدة ونفس العقيدة فيها موضوعات كبرى وفيه موضوع القصص وفيه موضوع الاعتبار عموما الاعتبار التاريخي يدخل تحته القصص وفيه موضوع الوعي بسبيل المجرمين وبيان أحوالهم وإلى آخره طيب إذا الشمولية فذكرنا هو المعلم الخامس المعلم السادس المرتبط بإيش؟ المرتبط بتلقي القرآن منهاج النبوة وهو المعلم الثاني في مفتاح المضامين هو الارتباط خلنا نقول تلقي الدين أو الربط في تلقي الدين بين الجزئيات وبين مقاصد الدين وأعظمها مقصد العبودية لله سبحانه وتعالى هذا معلم من معالم تلقي الدين يأخذ موضوعات القرآن كيف؟ يذكر لنا معلم أعطيك مثال أين تذكر الأسماء والصفات في القرآن؟ لا يعني أقصد في أي موضوعات؟ طب في آيات النكاح والطلاق والأسرة؟ في القصص وذكر فرعون وهامان وقارون في اليوم الآخر، الساعة، في الآداب وفي سورة الحجرات في الجهاد وسورة الأنفال وسورة التوبة في الكلام طيب في الرد على شبوهات المشركين في سورة الأنعام كلها صح؟ إذن من موضوعات القرآن يفهم أن كل موضوع من موضوعات الدين هو مرتبط ارتباطا مباشرا بالعلم بالله والعبودية له هكذا كان ينزل القرآن وهكذا كان يتلقاه الصحابة تدرس أحكام العدة في القرآن في سورة البقرة فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ وَأَنَّكُمْ إِيش؟ تَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلًا هذا الآن الحكم الآن التذييل إيش؟ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ كِدِ نزلت لما تفصلها تجيب الأول وما تجيب الثاني عشان تسهل لك حفظ المتن هذا تمام بس مو هذا منهاج النبوة في تلقي الدين طيب في الجهاد في الطغاة في المجرمين في كله كله تجد معه قفور رحيم ولا عليم حكيم ولا حكيم خبير والله بكل شيء عليم كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ونفسها هذه جاءت في نفس السورة في إحكام الطلاق والله يعلم وأنتم لا تعلمون والوالدات يرضعن إلى آخره إذن من معالم تلقي الدين على منهاج النبوة الارتباط الدائم بمقاصد الموضوعات وخاصة مقصد العبودية طبعا لما نقول العبودية يعني نقصد العبودية المرتبطة بالعلم والعمل يعني العبودية المرتبطة بالعلم بالعبودية الناتجة عن العلم بالله العبودية العملية الناتجة عن العلم بالله واضح؟ يعني ندخلها تحت اسم شامل للعبودية الجامعة بين العلم والعمل العلم بالله القائد إلى إخلاص العبادة له هذا معلم ما هو معلم فرعي ولا معلم ثانوي ولا معلم تكميلي ولا معلم نزل في السورة المكية دون المدنية هذا معلم من أول القرآن إلى آخره من أول القرآن إلى آخره في التطبيق في أغلب تطبيق الصياغات تلقي الدين فيها نفس هذا الجانب فيها نفس هذا الجانب يعني من يدرس الفقه دراسة على نظام القرآن في الربط بالعبودية والعلم بالله لا يكاد يوجد لا نبغى ننفي النفس مطلق سنقول لا يكاد يوجد تجد بعض من يدرس الفقه عنده يعني إيش؟ يعني مسحة خاصة به كذا إيمانية تسكوية فيعني يضيف لك بعض يعني إيش؟ في المقاصد موجود الحمد لله خير في هذه الأمة واسئ لكن البنية التعليمية المرتبطة بالفقه ليست بنية بعدين نفس الشيء نرجع نقول طيب هل هذا أمر يعني خفي تماما؟ ليس خفي يعني تسترسل الضوء على طبيعة عرض الأحكام في القرآن المفترض أن لا يوجد خلاف في هذا الكلام المفترض صح ولا لا؟ يعني ليس في آية ولا آيتين ولا في باب فقه دون آخر أو باب أحكام دون آخر على طول عرض الأحكام في القرآن تجدها مرتبطة هكذا طيب ليس فقط الأحكام وإنما حتى إيش؟ بقية الموضوعات طيب نكتفي بهذا القدر حتى ما يكون فيه يعني إيش؟ ملل بهذا واحنا قلنا من المعالم التأني ويعني إيه؟ ما يصير اسم إيش؟ إيه وتجمع كل شي مرة واحدة إيه وأيضا من المعالم بعدين حتجينا مراعاة أحوال المتلقين إيه يعني لما تكون زي كذا مثلا تعبانين وكذا والوقت يعني وكذا فيعني تعرفه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتخون الموعظة مخافة السآمة علينا يعني من معالم تلقي الدين على منهاج النبوة يعني لازم ينتبه لهذه السلة صح؟ طيب نكتفي بهذا القدر ونسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين