أين يبدأ التغيير للأمة
Zusammenfassung:
- توسعت خريطة الوجود الإسلامي في العالم خصوصاً في أوروبا وأمريكا مؤخراً.
- تواجه الأمة الإسلامية مشكلات اقتصادية ودينية تدفع الكثيرين للهجرة بحثاً عن الحرية.
- هناك تنوع في أولويات الإصلاح بناءً على ظروف كل بلد.
- لم تعيش الأمة الإسلامية مرحلة استضعاف واحدة بل مراحل متفاوتة.
- الحل لا يجب أن يقتصر على جانب واحد بل يجب أن يكون شاملاً لمختلف الوسائل.
- تتطلب المرحلة الحاليّة إعادة بناء الفكر الإسلامي وتصحيح المفاهيم.
- تبني الشباب لقيم الشجاعة والكرامة ضرورة لمواجهة الظلم والفساد.
- تشويه المفاهيم الإسلامية جريمة تستوجب مقاومة مستمرة.
Inhalt:
الحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد عبدك ورسولك وعلى أزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد أما بعد نستعين بالله ونستفتح هذا المجلس الذي نسأل الله أن يجعله مجلساً مباركاً طيباً نافعاً وهذا المجلس نية فيه أن تكون فيه مجموعة من الخلاصات المهمة التي لعلها تلخص كثيراً مما قيل خلال السنوات الماضية في السلاسل والدروس والمجالس العلمية ونسأل الله سبحانه وتعالى السداد والتوفيق والفتح والبركة من الأمور التي يمكن الدخول من خلالها إلى مثل هذه الخلاصات، طبعاً سنتكلم عن خلاصات، سنتكلم عن عشرات أو مئات المجالس والدروس والحلقات، يعني الأمر ليس بالسهل لكن من المدخل التي يمكن أن يدخل من خلالها هو مدخل الواقع واقعنا الذي نعيشه اليوم لا شك أنه واقع مليء بالمشكلات والتحديات والأمة الإسلامية منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليوم لم يحصل أن تمدد وجود أفرادها أفراد أبناء الأمة في خارطة العالم كما هو في هذه السنوات الأخيرة يعني في العقود الأخيرة نعم كان هناك تمكين أكبر كان هناك اتسعت خارطة يعني مظلة الإسلام لكن على مستوى وجود أبناء الأمة الإسلامية لم يحصل في التاريخ مثل الزمن الحالي يعني وجود المسلمين اليوم في أوروبا مثلاً وجود كبير جداً في أمريكا، في كندا في كذلك في شرق العالم في روسيا، في الصين، في غيرها من البلدان يعني وجود المسلمين على اتساع خارطة العالم وجود كبير وضخم ولم يحصل في التاريخ قبل ذلك ومن أسباب هذا التوسع وهذا التمدد لكثير من أبناء الأمة الإسلامية في خارطة العالم هو صعوبة العيش في كثير من البلدان المسلمين وصعوبة العيش على قسمين صعوبة العيش على المستوى المادي وهذا أدى إلى يعني أدى أن كثيراً من أبناء العالم العربي والإسلامي ينطلقون في الآفاق إلى بلدان أخرى والقسم الثاني وهو الأخطر وهو صعوبة العيش على المستوى الديني بمعنى أن كثيراً ممن خرج من البلدان العربية والإسلامية خرج فاراً بدينه خرج فاراً بدينه بمعنى أنه لو بقي يدعو إلى الله وبقي يقوم برسالة الإسلام لكان مصيره أن يكون في المعتقلات والسجون التي بطبيعة الحال كما نعلم خلال العقود الماضية كان يتغير روادها رواد المعتقلات والسجون والثابت الأوحد هو المصلحون والعاملون للدين الله والثابت الأوحد في معادلة الدخول فيه أو السكنة المعتقلات في هذا العالم في العالم العربي والإسلامي فاتسعت خارطة وجود المسلمين طبعاً في نفس الوقت حصلت حالة من الدعوة للإسلام عجيبة وكبيرة ربما لم تحصل في التاريخ قبل ذلك وبالتالي دخل كثير من أبناء الأمم الأخرى إلى الإسلام مع وجودهم في بلدانهم سواء في أوروبا أو في أمريكا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية كقارات أو باعتبار حتى المشرق العالم في روسيا والصين وغيرها وبقدر اتساع هذه الخارطة للوجود الإسلامي ووجود أبناء الأمة تتسع خارطة المشكلات والتحديات وبالتالي تختلف الأولويات التي ينبغي تقديمها فالأولويات التي تعني المسلمين القاطنين في ألمانيا والدنمارك غير الأولويات التي تعني المسلمين الساكنين في غزة غير الأولويات التي تعني المسلمين الساكنين في اليمن مع الاتفاق بطبيعة الحال على الأولويات الكبرى في الدين الثابتة في كل زمان ومكان لكن أولويات الإصلاح أولويات المشكلات طبعاً نحن لماذا نقول أولويات؟ لأن لدينا قاعدة أساسية في المنهج الإصلاحي أخذناها في كثير من السلاسل والدروس هي أن أولويات إصلاح الأنبياء اختلفت بحسب ايش؟ المشكلات المنتشرة في أزملتهم ولذلك لوط عليه السلام عالج مشكلة غير التي عالجها شعيب عليه السلام غير التي عالجها موسى عليه السلام كلهم بحسب المشكلات الموجودة في زمانه مع اتفاقهم على أساس الرسالة التي فيها توحيد الله سبحانه وتعالى فإحنا بناء على ذلك نقول هناك أولويات للنظر في مشكلات العالم الإسلامي ومشكلات وأولويات الإصلاح فما هي أولويات الإصلاح؟ بناء على هذا الوجود نحن نقول أولويات الإصلاح مختلفة ومتفاوته طيب هل يمكن أن نوصف هذه المرحلة كلها التي تعيشها الأمة الإسلامية اليوم بصفة مشتركة؟ الجواب على قسمين القسم الأول يمكن وصف الحالة العامة للأمة الإسلامية بوصف مشترك مجمل القسم الثاني التفصيل وهو غير ممكن لا يمكن وصف الأمة الإسلامية اليوم بكلمة موصلة تصف المرحلة التي تعيشها أنا أقصد من جهة المرحلة ليس من جهة توصف المشكلات يعني هل الأمة تعيش مرحلة استضعاف أم تمكين؟ هذا يمكن على سبيل الإجمال أن تقول والله الأمة تعيش مرحلة استضعاف لكن خلال الاستضعاف هذا الأمة تعيش في أي مرحلة من مراحل الاستضعاف؟ لأن الاستضعاف مراحل ودرجات متفاوتة فلا يوجد جواب واحد يمكن تسكين حالة الأمة الإسلامية فيه في الوصف الدقيق للمرحلة وإنما يختلف هذا بإيش؟ باختلاف البلدان فأفغانستان مثلاً تعيش حالة من التمكين صح ولا لا؟ بينما مثلاً بورما المسلمون هناك يعيشون حالة من الاستضعاف الرهيب والشديد جداً توكستان الشرقية بلد تاريخ من بلدان المسلمين الآن يعيش حالة من القمع الرهيب إذن طيب كيف نقول الأمة تعيش حالة استضعاف ونحن عندنا حالات تمكين؟ احنا عندنا حالات تمكين صح؟ عندنا حالات تمكين في أفغانستان ويمكن أن نقول إنها حالة تمكين كلي باعتبار المنطقة وعندنا حالة تمكين جزئي في بعض البلدان مثل سوريا وعندنا طيب كيف نقول الأمة تعيش في مرحلة استضعاف مع وجود بعض حالات التمكين؟ طيب أول شيء من جهة الأغلبية صحيح؟ أغلبية العالم الإسلامي يعيش حالة استضعاف هذا لا شك فيه هذا واحد الأمر الثاني أن هذا التمكين أتى في ظروف استضعاف فهو تمكين محدود ولو كان عالياً في نفس المنطقة بمعنى هو تمكين لا يمكن معه تغيير أحوال العالم الإسلامي بل وتجدون أنه أصلاً بسبب هذا الاستضعاف أنه إذا حصل تمكين لبعض الناس أو بعض المسلمين في منطقة معينة يحاول أن يثبت للعالم أنه يا أيها العالم ترى أنا مالي دخل بغير بلدي أمة إسلامية ومالدي دخل أنا أركز في بلدي لماذا؟ لأنه في حالة استضعاف عامة يحاول أن يثبت من خلالها المسلم حتى ولو حصل له تمكين جزئي أنه أنا يا جماعة على أنا ما لي دخل بالواقع هذا أنا لي دخل بالبلد لماذا؟ لأنه في حالة الضعف عامة يعني ليش أصلا يقدم هذا الخطاب؟ لأنه في حالة هيمنة دولية عالمية تمنع من فكرة الهيمنة الإسلامية وبالتالي حتى لو انتزعت حقك بالقوة مثل ما حصل في أفغانستان وطردت المحتل فما ذلك يوجد هيمنة دولية تمنعك من التمدد خارج هذه الحدود و تفرض عليك عقوبات اقتصادية وتفعل وتفعل وتحاول ويعني أنت عشان بس تعرف أنه ما في أحد من دول العالم الإسلامي اعترف مثلا بأفغانستان طيب مسلمين وأبطال ومجاهدين وحرروا أفغانستان وطردوا المحتل وكذا ما في أحد يعترف بهم لماذا لا أحد يعترف بهم؟ لأنه ست العالم ما هيش راضية عن الوضع في أفغانستان وبالتالي لأنه هذا الوضع في العالم الإسلامي والله احنا نخاف من ست العالم أمريكا نخاف من كذا فبالتالي لا ما أحد يعترف بأفغانستان ولا أحد يعطيها كذا وإلى آخره هذا إيش معناه؟ هذا أنه حتى لو حصل تمكين جزئي أو حصل تمكين كلي في منطقة معينة فهي في ضعف عام للأمة الإسلامية اسمه ضعف استضعاف واضح بينما أغلبية العالم الإسلامي تعيش في حالة من الاستضعاف إحنا الآن هذا جزء من توظيف الواقع جزء آخر من توظيف الواقع وهو مهم جدا وهو الجزء المتعلق بالجهود التي تقدمها الأمة في مقابل هذا الاستضعاف ما هي الجهود التي قدمتها الأمة؟ وما هي الجهود التي تقدمها إلى اليوم؟ هنا يأتي السؤال الكبير الذي يصعب أو الذي نقول صعب على كثير من الناس أصلا قراءة الواقع فيه ما هو الواقع الإسلامي الذي قدم أو حاول أن يقدم حلولا لهذا الاستضعاف؟ إحنا عندنا والله البعض يقول لك احنا مشكلتنا من خلال هذا الاستضعاف الكبير ومن خلال هذه الفارطة العامة ومن خلال هذه المشاكل الكثيرة وما نستطيع أن نقدمه من جهود هو أن نحاول أن نقضي على مشكلة عدم أداء الصلاة عند كثير من شباب المسلمين والبعض قال لك لا المشكلة هي ضعف العلم الشرعي بين المسلمين احنا نبث العلوم الشرعية والإسلامية والبعض قال لك لا احنا حتى لو في دعوة إلى الصلاة أو في دعوة للعلم الشرعي بس ناقصنا تربية وإحنا نركز على التربية يجي واحد رابع يقول يا حبايب أنت تقعد تدعو هنا وتقول لك تربية هنا وتنشر العلم الشرعي هنا بعدين يجي السياسي بقرار واحد يلغي لك كل هذه المكتسبات ما في حل إلا من جهة سياسية فيقول لك احنا ندخل في إيش؟ جانب السياسة يجيك واحد خامس يقول يا عمي مو أنت دخلتوا في السياسة ولعبوا عليكم وضحكوا عليكم وخلوكم مضحكة أمام الناس ما في إلا ترفع البندقية وتفتح النار لأنه ما تنأخذ الحقوق إلا بالقوة صار في اختلاف بين المسلمين في إيش؟ الوجهة وإيش؟ الطريقة هذا الآن بدون ما نتكلم عن إيش؟ عن الخلافات الداخلية من يكفر هذا؟ من يبدع هذا؟ من يفسق هذا؟ من يخطئ هذا؟ من كذا؟ إلى آخره لكن ما اجتمعت الأمة على كلمة سواء في ما هو المخرج؟ صح ولا لا؟ ما هو المخرج؟ في إجماع على أن هناك مشكلة كبرى ومشاكل كثيرة لكن ما هو المخرج؟ أين الطريق؟ أين السبيل؟ أين المخرج من جهة المنهج؟؟ وأين المخرج من جهة الوسيلة؟ هل الوسيلة يا ترى علمية؟ هل الوسيلة يا ترى دعوية؟ هل الوسيلة يا ترى تربوية؟ هل الوسيلة يا ترى قتالية؟ هل الوسيلة يا ترى سياسية؟ هل الوسيلة يا ترى إصلاح مدني وحضاري واقتصادي؟ كيف تكون هذه الوسيلة؟ ومن هنا ندخل من عمومية العالم الإسلامي إلى خصوصية إيش؟ لا من عمومية العالم الإسلامي إلى خصوصية السياقات الإسلامية والسياقات يعني نحن نقول ما يسمى الإسلاميين طيب إذا رجعنا إلى أساس فكرة السياقات الإسلامية في العالم الحديث خلال 100 سنة سنجد أن من أهم المحركات التي أدت إلى نشأة الجماعات والحركات الإسلامية والاجتهادات الإسلامية التي تسعى إلى تمكين الإسلام في هذا الزمن من أهم الأسباب والبواعث التي أدت لذلك هو سقوط الدولة العثمانية حين وجد المسلمون أنفسهم بدون مظلة سياسية جامعة وهذا لا شك أنه أدى لأنه لو تلاحظون حتى الجماعات الإسلامية الكبيرة سواء في قلب العالم الإسلامي أو في مشرق العالم الإسلامي ستجدون أنه تواريخ نشأتها متقاربة أغلبها نشأت يعني من وقت سقوط الدولة العثمانية أو بعدها بقليل خلال 20-30 سنة نشأت أغلب السياقات تقريبا الإسلامية أو عدد من السياقات الإسلامية سنقول الكبيرة لأن الظروف واحدة البواعث واحدة والظروف واحدة ومن هنا ندخل إلى سلسلة التجارب الإصلاحية في العصر الحديث التي رصد من خلالها مسيرة هذه التجارب الإسلامية في الصعود وفي الهبوط تكلمنا عن ظروف الصعود الأول وعن ظروف الهبوط الأول وعن ظروف الصعود الثاني وعن ظروف الهبوط الثاني وعن إيش كانت مشكلات الداخلية للمسلمين في الصعود الأول وإيش كانت المشكلات وإلى آخره تكلمنا عنها في 12 حلقة ولا كم كانت؟ 13 حلقة من حلقات سلسلة التجارب الإصلاحية في العصر الحديث كانت لتناول هذه القضية بتقييماتها الداخلية وبمشكلاتها وبظروفها وما إلى ذلك وكانت النتيجة التي خلصنا إليها بعد كل هذا التحليل هي أن الأمة الإسلامية تعيش اليوم في نهاية الهبوط الثاني للتجارب الإسلامية التي يراد بها عز الإسلام وتعيش بوادر صعود ثالث وجديد وأنه لعل يكون هو الصعود الأكبر والأعظم خلال 100 سنة للعاملين للإسلام ولمن يبتغي عز الإسلام في هذا الزمن وتكلمنا عن معالم هذا الصعود القادم وما هي ملامحه وما هي يعني خلينا نقول أفكاره التي ينبغي أن يكون عليها وتكلمنا عن عدة أمور وأفردنا حلقة لأخطاء التجارب السابقة وكان القصد هو بنائي وليس هدمي بمعنى أنه مع تقدير كل الجهود العظيمة التي قدمت إلا أنه هناك بعض الأمور التي ينبغي مراعاتها لتقديم حالة من الصعود أفضل من جميع ما سبق وكان من جملة ما قدم ويقدم في مجموعة من السلاسل أنه الحل بالنسبة للأمة الإسلامية هو لا ينبغي أن يحصر في واحد من الاتجاهات التي ذكرناها قبل قليل الحل ليس بالدعوة فقط ولا في التربية فقط ولا في القتال والجهاد فقط ولا في السياسة فقط ولا في العلم الشرعي فقط ولا في إصلاح العقيدة فقط وأن هذه هي وسائل لإقامة الدين وهذه الوسائل تحدد أولوياتها بحسب الواجب الشرعي وأن الجواب عن هذا موجود في مجموع ما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلاله يعلم ما هو الواجب الشرعي في هذه المرحلة ما هو الواجب الشرعي في هذا البلد ما هو الواجب الشرعي في تلك البلد وأن كنا أن المستاح الأول لتحقيق هذا الجواب بشموليته هو في تربية النخب الإسلامية على هذه الشمولية والحل لا يكون في التربية فقط لكن أول شيء هو يربى على هذه الشمولية بحيث لا يضع حاجزا بينه وبين الحلول الأخرى، فإذا كان في سياق علمي شرعي ما يضع حاجزاً بينه وبين الدعوة، ما يضع حاجزاً بينه وبين الفكر، ما يضع حاجزاً بينه وبين الجهاد في سبيل الله، ما يضع حاجزاً بينه وبين السياسة والحكم بالإسلام، ما يضع حاجزاً بينه وبين... إلى آخره من الوسائل التي تتنوع، كل وسيلة أتت من كونها وسيلة شرعية. بقي فقط أنه يقال ما هي الشروط المتعلقة بالواقع التي من خلالها يحدد ما هو واجب الوقت، هل هو واجب دعوي أم علمي أم شرعي أم فكري أم دعوي أم جهادي أم سياسي أم إلى آخره؟ وقلنا أنه من أبرز المشكلات ومن أبرز مشكلات والواقع الخاص، نحن قلنا في واقع عام لكل الأمة وفي واقع خاص للسياقات الإسلامية الساعية إلى تمكين الدين والإسلام أنه قل أن تجد سياقاً يربي أبناءه على الشمولية بمعناها الحقيقي. بمعناها الحقيقي. وإن كان يمكن أن يكون هناك تربية للشمولية بمعناها المجمل العام، أنه والله الإسلام شامل لكل شيء، لكن أن يربى أبناء السياقات الإسلامية على استعداد حقيقي لتقديم ما ينبغي في الوقت الذي ينبغي بالتضحية التي ينبغي، وإنه إذا كانت المرحلة ألم تري الذين قيل لهم كفوا أيديكم، يكفون أيديهم وإذا كانت المرحلة فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك، يكونون أبناء هذه المرحلة وهكذا، هذا قليل. إذا كان موجوداً فهو قليل. ثم في ظل هذا الاختلاف والتنوع والإشكال والتفرق يطرح سؤال كبير وهو هل يمكن أن تجتمع كلمة السياقات الإسلامية والعاملين للإسلام في مثل هذه المرحلة ذات التحديات الكبيرة أو لا؟ وقلنا أن الجواب ينبغي أن يقدم بطريقة صحيحة وواقعية وتنتبه لحقيقة المشكلات الموجودة وحقيقة السياقات الإسلامية ولا تدعي ادعاءات مجردة ولا تطرح خيالات مثلاً من الخيالات التي تطرح أنه يا جماعة اجمعوا الرموز الإسلامية في مؤتمر واحد، خلهم يسووا توحيد لكل الصياغات الإسلامية وخلاص يعني يلغى كل شيء ويجتمعوا كلهم مع بعض وخلاص يا جماعة يعني حج حج مدري إيش ولا خلاص بقى ولا وهذا لا شك أنه حل عاطفي لا يفهم حقيقة الواقع والسياقات الإسلامية وطبيعتها وطبيعة تاريخها وطبيعة وجودها وطبيعة مؤسساتها وطبيعة رموزها وطبيعة مصالحها وطبيعة تحدياتها وإلى آخره.
مع أنه هو في الأخير الوحدة بين المسلمين ممن ينطلقون من المرجعية الأساسية للدين من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شك أنها مطلوبة لكن من حيث الواقع هي بهذا الاعتبار وبهذه الطريقة غير ممكنة غير ممكنة في هذه المرحلة غير ممكنة في هذا الزمن في هذه المعطيات التي نعيشها اليوم باعتبار كذلك أنه إيش يعني بعض الناس يطرح حلول على بالهم أنه المسلمين لسه فتحوا خيبر وراجعين المدينة ويقرروا شيء ويسووه مع أنه هو الواحد أحياناً ينكر عيد النصارى والاحتفال بالعيد يسجن وهي قضية ما هي قضية سياسية أصلاً هي قضية عقدية يعني العيد وعيدنا وعيدهم وهذا يحتفلون بعيد كفار وإحنا مسلمين وما يصير وممكن تفشل أنت وأنت في بلد كله مساجد وكل شيء تفشل أنت فأنت ما أنت جالس في يعني إيش في عالم يعني جميل وعالم كله ورود بحيث أنك أنت تقول والله لماذا لا يجتمع علماء صراعكم يلا جماعة تعالوا علماء المسلمين من كل المكان من كل مكان اجتمعوا يلا وإعلان موحد ما في إعلان موحد أصلاً نصهم يكون ممنوعين من السفر ما يقدروا يجوا أصلاً يجتمعوا يجد والله يعني في ناس يكتبوا لك أحياناً مقترحات وكذا يحسبوا أنه يعني والله العالم وردي وجميل ما في عالم وردي وجميل أنت إذا قررت أنك تعمل للإسلام في هذا الزمن لا تتجاهل ما يحصل أنت لو تملأ يديك بالوشوم وتعلق السلاسل وتفتح لك المطارات ولا أحد يوقفك وتطلع وتنزل لكن طالما إنك أنت قررت أنك تعمل للإسلام في هذا الزمن فأنت تراقب في كل مكان وأنت تحاسب في كل مكان وهذه قضية معروفة بديهية يعني ما هي سر من الأسرار بغض النظر إيش عملك مجرد أن تكون عاملاً مؤثراً يكون لك أتباع يكون في كلمتك مسموعة بغض النظر حتى لو أنت يعني رسالتك التي تقدمها ما فيها مثلاً معارضة سياسية أو شيء ما في ما في أنت الحين عندك بعض الدول تتبنى توحيد الإسلام مع اليهودية مع النصرانية والتسامح التام مع اليهودية والنصرانية وعدم التفكير ولا الخاطر في أنه يتسامح مع الصياغات الإسلامية ما في أنت تلفى أنت في محلك السجون فهي الفكرة ليست في الحلول الخيالية واحد يجي يقول والله يا أخي ليش ما يسووا كذا؟ لا لا نفكر أنت بطريقة أول شي هل اتفاق الكلمة وتوحيد الراية أو خلينا نقول أياً كان من درجات اجتماع الكلمة لنصرة الإسلام المسلمين بين العاملين هل هي مطلوبة أم ليست مطلوبة؟ طبعاً مطلوبة لكن في نفس الوقت اتقوا الله ما استطعتم فما هي الطريقة أو الدرجة الممكنة المطلوبة في مثل هذا الزمن التي يمكن أن تتحقق بها مثل هذه النتائج العظيمة؟ وهنا يأتي برأيي أهمية التقارب في الأهداف وتهميش بعض الأهداف الفرعية أو بعض الأهداف الخاطئة التي يسعى لها بعض العاملين فهذه درجة من الدرجات التي يمكن السعي في تقريب العاملين فيما بينهم ولها أمثلة في الواقع موجودة ومن جهة أخرى وهي أهم من توحيد الأهداف هي بث المنهج الجامع الذي يمكن أن يجمع لا أقول الجميع ولكن أن يفيئ إليه وينفر إليه عقلاء القوم وعقلاء الناس والصادقون من العاملين للإسلام في كل مكان وما أكثرهم المنهج الذي يمكن أن فعلاً يعيد بث الروح من جديد في هذه الصياغات لأنه بعض أو كثير من الصياغات الإسلامية تعيش حالة من الفتور أو حالة من التكلس أو حتى حالة من اضطراب البوصلة ولذلك نجد أن بعض الإسلاميين في بعض البلدان يعيشون حالة بائسة من جهة عدم القدرة على اتخاذ قرار ليس لأجل المنع السياسي لفقدان الروح لفقدان الأفق للتماهي مع الحالة السياسية لتطلب السلامة بدرجة زائدة لنسيان الغاية العظمى التي أريقت لأجلها دماء وسالت لأجلها الدموع وبذلت فيها الأعمار والأموال فاليوم العالم الإسلامي الخاص والصياغات الإسلامية العاملة بحاجة إلى راية منهجية هذه الراية المنهجية تقل فيها النسبية تقل فيها النظريات الشخصية تقل فيها النظريات التيارية الحزبية وترتفع فيها المحكمات الكبرى والمعاني العظمى التي لا تلامس قلباً صادقاً ومؤمناً وباذلاً وصابراً إلا وتجد عنده قبولاً لها ولا بأس بعد ذلك أن تتنوع الاستشارات وتوزع الأهداف لأنه ليس المقصود هو أن ينفض كل سياق وكل مؤسسة وكل مركز وكل اتجاه عن ما هم فيه من الخير إلى شيء آخر وإنما القصد مثل ما ذكر في كتاب بصلة المصلح عن المشكلات الكبرى أنه لا يصلح الانشغال بغيرها عنها وإن كان يصلح الانشغال بغيرها معها هي هذه تلخص حالة الاجتماع على أهداف معينة ومن هنا نأتي إلى معالم هذا المنهاج الذي ينبغي أن يرفع وإنه هذا لو حصل أنا أيضاً لا أدعي حالة وردية ترى أنه إذا حصل هذا النشر والتأسيس والتجديد لحالة منهاج متصل بمنهاج النبوة يستمد من مرجعية الوحي ويلامس حالة الواقع بشكل صحيح أنه سيطير الناس إليه زرافات ووحدانة لا أكيد أنه هذا سيكون فيه قدر من عدم التقدير أحياناً قدر من عدم لكن سيكون أيضاً له من جهة أخرى إقبال حقيقي وكبير وهذا ما نراه أصلاً في بوادر مثل هذا التجديد وفي بوادر مثل هذا الإصلاح الداخلي للسياقات الإسلامية لأنه إذا رسمنا خارطة المشكلات الكبرى ستكون البداية الحقيقية هي من إصلاح المصلحين ومن صناعة المصلحين ومن تجديد الوضع في السياقات الإسلامية ومن إعادة تعريف بعض الأمور ومن إعادة أخذ الدين بقوة والكتاب بقوة وإعادة بث الآمال من جديد وكأنك وكأنه ما سارت تجارب إسلامية من قبل كيف نروح التي بدأ بها العاملون للإسلام من البداية يجب أن ترجع اليوم هكذا مع الاستفادة من الأخطاء التي حصلت خلال مئة عام الروح يجب أن تكون كأنها انطلاقة أولى العزيمة كأنها الانطلاقة الأولى الآمال كأنها الانطلاقة الأولى التمسك كأنه الانطلاقة الأولى أما من حيث طبيعة الخطوات وطبيعة العمل وطبيعة يجب أن تراعى فيه الأخطاء التي حصلت وتراعى فيه الأسباب وتراعي فيه الواقع وما إلى ذلك ومن هنا نأتي إلى فكرة ما هي معالم هذا المنهاج التي ينبغي أن تنشر وينبغي أن تقدم وما الذي ينبني على هذه المعالم يعني أول شيء المعالم ثم وسائل ماذا؟ يعني جيد وسائل تحقيق هذه المعالم لكن قصدي وسائل إيصال هذه المعالم إلى المعنيين بها من القائمين على العمل الإسلامي في العالم الإسلامي ووسائل استجلاب العاملين والسياقات إلى راية منهجية ترفع وتحمل ويكون شأنها ليس شأن انتماء حزبي أو انتماء جماعة أو انتماء تنظيم أو نحو ذلك وإنما هو انتماء من حيث الانتماء لأمة إسلامية إلى منهاج النبوة ومن حيث المعالم المنهجية معالم واضحة أما من حيث الخطوات العملية فالواقع فيه أدوات كثيرة ولا يطلب أصلاً أو ليس يطلب لا يمكن اليوم جمع السياقات الإسلامية المختلفة في سياق عملي واحد يوحد الرأي ويوحد القرار ويوحد هذا لا شك أنه اليوم مثل ما ذكرت قبل قليل هو أمر غير ممكن في مثل هذا في مثل هذه المرحلة طيب إذن عندنا أمر الأمر الأول ما هي معالم هذا المنهاج؟ الأمر الثاني نعم كيف يكون هذا المنهاج فعلاً راية تفي إليها القلوب والنفوس ويفي إليها إليه العاملون والصادقون؟ وهذا هو السؤال الذي ينبغي أن يبحث فيه وينظر فيه طيب هل حين نقول قبل أن نذكر هذه المعالم أو نشير إليها قبل ذلك هل معنى هذا أن نقول كل الجهود الموجودة جنب على جنب؟ الله يزيك الخير أديت معك يلا مع السلامة شكراً لك ولجهودك لكن خلي المكان لغيرك لا ليس هذا هو المقصود لكن يقال الطريق الحالية والخطوات الجميلة والناعمة والأمور والفتور هذا واليأس والإحباط والتذبذب والاضطراب هذا ما عاد له مكان الآن أي إنسان يقول ترفع راية الإسلام اليوم بهذه النفسيات اليائسة والمحبطة والمتذبذة والمضطربة والخانعة لا يمكن لكن ماذا يقال؟ يقال تصحح المسار تجدد الروح تصلح بعض الأخطاء طيب ما في استعداد؟ لا ينتظر من هو غير مستعد وإنما الواقع يقول أن هناك الكثير والكثير من الناس الذين لديهم استعداد حقيقي لحمل هذه الروح من جديد للانطلاق الحقيقي من جديد لرفع راية الإسلام وللنصرة هذا الدين العظيم إذن نرجع إلى قضية هذه المعالم طبعاً لا نستطيع أن نذكر كل هذه المعالم في هذه العجالة في سلسلة إحياء منهاج النبوة كانت 40 معلماً تقريباً من المعالم ولا أزعم أن هذه الـ 40 التي ذكرت في سلسلة إحياء منهاج النبوة لا أزعم أنها كل شيء لأن المرجعية موجودة وأدوات الاستنباط موجودة والواقع موجود فالمفترض أن من يسيء بشكل صحيح يستطيع أن يستنبط لهذه المعالم وهذه المعالم قد يضم بعضها إلى بعض قد تفصل أكثر قد يزاد عليها قد ينقص منها بغض النظر لكن هناك معالم كبرى وبالإصلاح التقسيمي في سلسلة إحياء منهاج النبوة تم تقسيم هذه المعالم إلى ثلاث دوائر الدائرة الأولى معالم منهاج النبوة في تلقي الدين الدائرة الثانية معالم منهاج النبوة في التربية عليه وصناعة حملته والمصلحين القائمين به الدائرة الثالثة إحياء منهاج النبوة في الإصلاح الذي ينقسم إلى قسمين إصلاح دعوي وإصلاح تمكيني يعني إصلاح دعوة وتمكيناً الدعوة معروفة والتمكين ينقسم إلى قسمين تمكين بالسياسة وتمكين بالجهاد فمعالم منهاج النبوة تشمل منهاج النبوة في التلقي ومنهاج النبوة في التربية لحملة الذين تلقوا الدين ومنهاج النبوة في الإصلاح من خلاله عبر الدعوة من جهة وعبر الجهاد والسياسة من جهة أخرى أول شيء من يقال في كون منهاج النبوة شاملاً لهذه الدوائر وليس عنده استعداد لمراجعة فكرة شمولية الدين وأن الدين شامل للحكم والسياسة وهيمنة الإسلام والحكم بالشريعة والتمكين للنموذج الإسلامي وأن الجهاد من الدين وأن السياسة من الدين السياسة الإسلامية وأن الدين يشمل هذه الجوانب كلها اللي عنده إشكال في هذه فهذا غالباً متأثر بواحدة من المشكلات الكبرى الموجودة في زماننا، اللي هي مشكلة الثقافة الغربية التي تغلغلت في المناهج وتغلغلت في المؤسسات الثقافية وفي المؤسسات الفكرية وتغلغلت حتى في بعض تبنتها بعض الدول أصلا some الدول العربية أصلا تبنت مثل هذه الخيارات ومثل هذه الأفكار وبالتالي لا يستغرب أنه يكون طبعاً حتى بعض الصياغات الإسلامية تبنت مثل هذه الأمور وبالتالي لا يستغرب أنه يكون هناك من عنده إشكال مع بعض القضايا الكبرى في الدين فإذا كان هناك إشكال في أساس هذه الشمولية فما في داعي نذكر المعالم التفصيلية وإنما في داعي نتناقش في إيش؟ في أساس شمولية هذا الدين وأنه منهاج النبوة يشمل هذه القضايا وأنه كما أن للنبي صلى الله عليه وسلم منهاجاً في الصلاة وفي العبادة فإن له منهاجاً في السياسة وإن له منهاجاً في الجهاد وإن له منهاجاً في التربية على الدين وهكذا فإذا كان في إشكال في هذا البعد وفي هذه الشمولية واحد عنده لوثة علمانية وواحد عنده لوثة وطنية مقدسة بالنسبة له وواحد عنده كذا فالنقاش الآن ما في فائدة في هذه التفاصيل وهذا جزء من الواقع اللي إحنا لازم نفهمه ونستوعبه أنت ما أنت في زمن صحابة لا في ناس عندهم أساس مع مرجعية الإسلام في الواقع أصلاً ناس تقول يا عمي هذا الكلام خلاص هذا كلام جماعات إسلامية وصياغات حركية وخلاصنا يا عمي قفلنا السوق احنا الآن في الصياغات الوطنية والدولة الحديثة وعمي ما استفدنا ولا كلم منكم عيش احنا الآن يعني دول وطنية ودول حديثة وخلاص فإذا كان الواحد يتكلم بهذا السياق فإحنا المشكلة معه متقدمة جداً المشكلة معه متصلة بالمرجعية المشكلة معه متصلة بأساس فهم الدين بأساس فهم الرسالة النبوية بأساس فهم طبيعة ما عمله النبي صلى الله عليه وسلم بأساس طبيعة ما دعا إليه هذه الأمة بأساس ما عمله الصحابة بعده صلى الله عليه وسلم بأساس ما قاموا به بأساس ما امتدح به النبي صلى الله عليه وسلم تلك المرحلة السياسية التي هي أعظم مرحلة سياسية مرت على الأمة لمرحلة الخلافاء الراشدين فإذا كان في واحد عنده مع إشكال في هذا فإحنا النقاش يرجع لما هو قبل ذلك بس هذا هو الواقع موجود ليس موجود بشكل نادر موجود بشكل كبير جداً لكن بما أننا نتكلم عن صياغات إسلامية فالمفترض أنه لا يوجد هذا القدر من المنازعة في هذه الفكرة من حيث هي فكرة فبقي النقاش في هذه المعالم طيب كيف هذه المعالم؟ هل هي مرتبة؟ يعني دائرة التلقي ثم دائرة التربية ثم دائرة الإصلاح؟ هل المقصود أنه لازم الأمة الإسلامية أو الصياغات الإسلامية تبدأ بهذا التسلسل فما يبدأ الإصلاح إلا بعد ما يكون التربية الحملة على تلقي صحيح؟ ولا إيش الوضع؟ ولا إيش الطريقة؟ احنا نقول هذا الجواب بحسب الواقع الذي ينزل عليه هذه الدوائر في بعض البلدان نعم لأن الوضع فيها بالعامية ميح يعني ما فيش أي حاجة في بعض البلدان تعيش مرحلة العالم العربي في الستينات وقت سيطرة الاتجاهات اليسارية والقومية والكذا وإلى آخره هناك كان لازم ترجع دعوة من البداية ومن الصفر ومن أساس وفي بعض البلدان لا فنرجع نقول إن أولويات الإصلاح وأولويات تطبيق معالم منهاج النبوة تحتاج إلى فقه في تنزيلها بحسب الواقع الذي كان ينزل فيه مثل هذه المعالم لكن بشكل عام صلاح الإصلاح ما يكون الإصلاح صالحاً ولا موافقاً لمنهاج النبوة إلا إذا تم التلقي بشكل صحيح ولهذا لا يعني أنه تفصل المراحل فصلاً هائلاً لأن أصلاً تلقي الدين هو ليس من معالمه هو التلقي المسصول على الاتصال بالواقع واضح؟ والتربية عليه أيضاً هي التربية عليه لا تعني أنه الذي يتربى على معالم منهاج النبوة يجب أن لا يختلط بالواقع ولا أن لا يصلح بشيء إلى أن تنتهي عملية التربية الكاملة لا فهي ممتزجة مع بعضها لكن بطبيعة الحال من حيث الأولوية التلقي قبل الإصلاح والتربية قبل حمل يعني هم قبل ليست الهم قبل حمل مسؤولية العمل بمعناه الكامل وبقدر ما تكون التربية صالحة بقدر ما تكون مسؤولية العمل أيضاً كبيرة إذا رجعنا إلى المعالم الدائرة الأولى معالم منهاج النبوة في التلقي هناك معالم منهاج النبي صلى الله عليه وسلم في تلقي الدين هذه المعالم كثيرة ويمكن أن تلخص في معالم كبرى تزداد أهمية المعالم بقدر المخالفة فيها في الواقع يعني هي معالم لمنهاج النبوة في تلقي الدين هي ثابتة على النبي صلى الله عليه وسلم لكن إيش اللي يخلي بعضها أهم من بعض؟ بقدر فقدانها في الواقع وغيابها في الواقع تزداد أهمية هذا المعلم على أهمية المعلم الآخر وبالتالي لما نقول من معالم منهاج النبوة إيش أهم معالم منهاج النبوة في التلقي؟ طيب أول شيء يعني يمكن أنا ما ذكرته بهذا الاسم وبهذا العنوان في السلسلة لكن هو قد يكون متضمن فيها أو في غيرها يعني يمكن أن نسميها اليقينية يعني هذا الدين يترقى بيقين يترقى بقلب متهيئ لتلقيه يترقى لا باعتباره شيئاً طيباً يضاف إلى وجودي في الحياة الحمد لله أنا يعني وجودي الأساسي في الحياة كوني مهندساً أو دكتوراً أو يعني أمضيت في سيرتي الحمد لله ولا بأس من شيء من تعلم الدين هذا ما... اليقينية والمرجعية اليقينية بهيمنة هذا الكتاب بربانيته أولاً جيد؟ اليقينية يتلقى بأنه دين الله يتلقى بأن هذا القرآن هذا القرآن يتلقى بأنه كتاب الله يستحضر فيه الربانية أنه دين الله أنه كلام الله أنه شريعة الله ويتهيأ لهذه اليقينية بمهيئاتها ومن هنا كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على غرس المعاني الكبرى في هذا الكتاب في قلوب أصحابه قبل أن ينطلقوا في تلقي ألفاظه عكس الحال الموجودة اليوم الحالة الموجودة اليوم بسم الله الرحمن الرحيم الانطلاق بتلقي ألفاظه وحفظها ويلا مسيرة طويلة كم سنة؟ إلى ما يجي ووشاح الأعظم أنه أتممت الحمد لله أتممت الحفظ خلاص كذا الآن أنا تكميت هذا الآن المعلم الأول اليقينية بربانية هذا الكتاب والتهيؤ الحقيقي لتلقيه مصيرية في تلقي هذا الكتاب المعلم الثاني المرجعية الشمولية يتلقى هذا الكتاب باعتباره مرجعاً أساسياً في الهيمنة على حياة الإنسان المعلم الثالث الشمولية في التلقي الشمولية في التلقي بمعنى أنه هذا الكتاب العزيز الذي أنزله الله سبحانه وتعالى قد جاء متضمن المجموعة من الموضوعات وهذه الموضوعات منها موضوعات كبر ذكرها كثيراً في الكتاب وواقع كثير من السياقات الإسلامية اليوم والشرعية يقول إن بعض الموضوعات الكبرى التي كلفت كثيراً في القرآن لم تعد ذات اهتمام حقيقي في طبيعة التلقي وفي طبيعة الدراسة وفي طبيعة الاهتمام ومن أمثلة ذلك موضوع سبيل المجرمين بيان سبيل المجرمين موضوع أساس في القرآن من سورة الفاتحة التي فيها غير المغضوب عليهم ولا الضالين مروراً بعامة صور القرآن التي تضمنت مثل بيان هذا السبيل وبما أن الصحابة كانوا يعاصرون أولئك الأعداء فكانت تلك الآيات تأتي تؤسس لفقه حقيقي في الوعي بسبيلهم هم بالمناسبة الصحابة يسمعون الشبهة من اليهود اليوم في العصر والآية تنزل في الليل فيها نفس الشبهة التي يسمعوها من اليهود نازلة من عند رب العالمين بجوابها ومعالجتها وبالرد عليها وبإبطالها فكان هذا الموضوع أساساً في تربية الصحابة يعرفون منهم المجرمون ما هي إشكالاتهم وما هي مخاطرهم أما إنك تعيش في واقع اليوم المجرمون يفتترون في دينك ليل نهار ويحرفون فيه ليل نهار ويمتلكون أفضل وسائل الإعلامية ويخضبسون الحابل بالنابل ويشوه المفاهيم على كيفك وأنت مبسوط جداً جداً أنه متاح لك فرصة تقول القصائد في مديح المصطفى وحاسس أن العالم بخير هم هناك جالسين ينتهكوا في دينك ويحرفوا ويلبسوا بحق الباطل وأنت عشانك تقول مدايح وتتمايل مبسوط أن العالم بخير العالم كله يحب الخير مو العالم كله يحب الخير بس أنت مضحوك عليك ومن جهة أخرى واحد عشان عقيدته في الأسماء والصفات ضابطة معه أنه والله ما فيها محاربة سياسية فهو شايف العالم بخير شايف العالم بخير إيش يصير بعد ذلك من تشويه مفاهيم أخرى الجهاد في سبيل الله إيش هو الجهاد في سبيل الله؟ مو من أساسات الدين التي بيّنت في الكتاب في عشرات الآيات أنت ما أنت زعلان أنه سار مفهوم تشويه المفهوم الجهاد في سبيل الله وإلغاء له أنت ما أنت زعلان أنه سار في تشويه لمفهوم الولاء والبراء؟ سار محور الكون عندك هو أنه أول الصفة والما أول الخلاص والدنيا بخير بعد كذا ما في ولا مشكلة موجودة في القضايا الكبرى في الدين ما أنت شايف التحريف الذي يحصل للقضايا الأخرى؟ ما هو شايف؟ هنا يجي مشكلة إيش؟ عدم الشمولية لما ترجع لشمولية هنا معيار في تلقي الدين على منهاج النبوة الشمولية الشمولية بمعناها الكلي كموضوعات يعني الشمولية أساساً موضوعات بمعناها الجزئي إيش؟ شمولية في أركان الموضوع الواحد مثلاً العقيدة موضوع من الموضوعات الكبرى في الدين صح؟ داخل العقيدة في موضوعات كبرى كلها تنتسب إلى العقيدة الشمولية تعني أخذ العقيدة بشموليتها يعني الشمولية بمعناها هي معنين أو صورتين الصورة الأولى شمولية يعني تأخذ العقيدة مع الأخلاق مع الجهاد مع السياسة مع الوعي بسبيل المجرمين مع الأحكام الشرعية والسياقات أحكام الطهارة وكل مفهوم من الدين هذه الشمولية الأولى الشمولية الثانية أنه داخل الموضوع الواحد أيضاً إيش؟ عندك شمولية ما تشكلت أخذت لموضوع واحد من العقيدة تقول الحمد لله عقيدته صحيحة عقيدته صحيحة العقيدة أيضاً فيها شمولية فيها موضوعات كبرى هذه الموضوعات مو أنا اللي أخترعها ولا أحد من العلماء المسلمين يخترعها ولو كان يعيش في أي زمن هذه العقيدة موضوعاتها الأساسية موجودة في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذن المعلم الأول من معالم منهاج النبوة في الدائرة الأولى تلقي الدين معفام والمعلم أو قلنا الثالث الشمولية في تلقي الشمولية طيب قلنا تزداد أهمية المعلم من معالم منهاج النبوة بقدر فقدانه في الواقع اليوم في الواقع في فقدان لمعنى الشمولية حتى بصورة أبسط من هذه ترى مو الشمولية الكاملة الشمولية الكاملة تكاد تكون مفقودة يعني تكاد تكون مفقودة بشكل كامل لكن حتى ما هو أقل من ذلك أبرز مثال على فقدان الشمولية في العالم الإسلامي في تلقي الدين الكليات الشرعية في الجامعات حدثني عن قدر الشمولية الذي يلقاه الطالب في كلية الشريعة في الدين يتلقى خيراً عظيماً ومهماً والحمد لله رب العالمين لكن في قدر منسي في قدر منسي في قدر مفقود في قدر غير موجود هذا القدر غير الموجود هو نقطة الصراع بينك وبين المجرمين الذين يحاربون الدين هذه المشكلة لما هو ينزع بعض الموضوعات ويخلي لك موضوعات معينة وتبقى موضوعات هي محل الولاء والبراء وهي محل النقاش بينك وبين الطغاة والمجرمين ومحاربي الدين فتصير أنت مو تفرح بالموضوعات الموجودة عندك تفرح بها من جهة لكن أنت منزوعة من عندك بعض الموضوعات التي هي محل الخلاف أصلاً هي محل الخلاف إحنا اليوم لما يكون والله في فقدان لهيمنة الإسلام في السياسة هذا مو موضوع ثقافي يكتب في جريدة ولا يكتب في تويتر ونناقش عليه هذه أزمة ومصيبة حقيقية تعيش في الأمة الإسلامية ومن واجبات الأمة أنها تتساءل حقق هذه الهيمنة نعم مرهون بالاستطاعة مرهون بالأسباب لكن ما تشوه المفهوم لكن هم من حبهم وذكائهم أعداء الله سبحانه وتعالى نقلوا لك المعركة ما خلوا لك المعركة يحكم بالشريعة ولا ما يحكم بالشريعة ولا بالإسلام ولا هيمنة نقلوا لك المعركة من وراء قالوا لك أصلاً إبراهيمية وما إبراهيمية وإحنا واليهود سوا والنصارى وكلنا طريق واحد للجنة وعيال هو نقلوا لك المعركة هناك نقلوا لك المعركة خلوا جزء من معركة طوائف من الشعوب خلوا المعركة بدل ما تكون بينهم وبين أعدائهم خلها بينهم وبين المصلحين من أبنائهم بتشويه سمعتهم وإلى آخره إذن تجداد معلم إحياء منهاج النبوة في التلقي من جهة الشمولية بقدر فقدانه فيه الواقع وبالتالي هنا لما كنا نتكلم قبل قليل عن الوسائل وماذا الوسائل أنت لما مثلاً اقتراح من مناهج تعليمية تدرس في المعاهد الشرعية في السياقات إنشاء برامج تعليمية إلكترونية تحقق قدر من الشمولية مثلاً تقديم دورات بكيف نستهدي بالقرآن ونأخذه أخذاً بمعناها الاستهداء الشمولي الذي يشمل موضوعاته المختلفة ولا ينحصر في قضية هذه كلها وسائل لنشر مثل هذه المعالم نحن اليوم يا جماعة ما نتكلم عن مرحلة أريحية ينشر فيها شيء أو ما ينشر احنا اليوم نتكلم عن خيار مصيري بالنسبة للأمة الإسلامية من معالم ترقي القرآن على منهاج النبوة أو تلقي الدين على منهاج النبوة الربط الدائم بالواقع الربط الدائم بالواقع أنا أسألكم سؤالاً اليوم سؤالاً اليوم ما نسبة تأثير هيمنة مرجعية الوحي على الذي يعيش في هذا الزمن من المسلمين في رسم واقعه وفي الحكم على واقعه؟ قبل قليلة لأن الواقع رسمه غيرنا الواقع رسمه غيرنا أنت أسئلتك اليوم كثير منها هي أسئلة الاستضعاف الضرورة إن الله المستعان والله معاملة اقتصادية معينة إيش المخرج منها يعني والله الله المستعان يعني فيها معاملة مشبوهة ولا فيه الله المستعان إيش المخرج طيب الله المستعان يعني في هذه القضية في تقاضي معين طب إيش يسوي طيب الله المستعان يعني أنا أروح أماكن الموسيقى شغالة ومبوبكيفي وتبرج شديد والله المستعان إيش أسوي؟ هذه الله المستعان إيش يسوي؟ الله المستعان إيش يسوي؟ هي جزء من حياة عايشة كثير من أبناء المسلمين اليوم ليش؟ لأن الواقع ما هو مفصّل إيش الحق؟ مو حالة طبيعية إن الشاب ما يتزوج إلا بعمر 30 28 30 لما قرينا في سير العالم النبي اليوم صار زي طلق امرأة وعمرها 15 سنة متزوج انتهى القرار حتى في مسؤولية وسرية يعني هذا مو من تحت الطلاق بس يعني فكرة إنهم تجاوز المرحلة هذه يعني طبيعي يعني لذلك إحنا ما نقول ما نقول الواحد يعيش في غير زمانه يختلق كذا واقعاً وردياً غير موجود لكن احنا على الأقل ننسق الواقع بشكل صحيح بس ننسق بشكل صحيح ننسق ونقول يا جماعة لا ترى الواقع في مشكلة بهذا الاعتبار في مشكلة بهذا الاعتبار في المعايير الاجتماعية في معايير الزواج في معايير الطلاق في معايير الشروط في معايير أشياء كثيرة في معايير الدراسة في معايير النجاح في معايير الفشل طيب، إيش الصورة المنشودة؟ نعم هي بعيدة هي لا يمكن انتقال لها بشكل سريع لكن الصورة المنشودة هي أن يعيد القرآن تعيد مرجعية الوحي رسم المعايير الاجتماعية ورسم المعايير الاقتصادية ورسم المعايير السياسية ورسم المعايير الهيمنة ورسم المعايير إلى آخره نعم هذه تحتاج إلى وقت وزمن لكن على الأقل التصور التصور يا أخي لازم أعرف ما هي أصنام هذا العصر ما هي المشكلة الكبرى ما يصير الواحد يغمض عينه عايش كأنه مو شايف شي كيف مو شايف شي؟ السودان بلد آمن ومستقر يأتي بكل أنواع الكيد والخبث من يريد بها هذا الشر يقلب عليها سافلها وتسفك الدماء وتغتصب النساء وتنتهك الأعراض وبعدين شو تسوي والله ما أدري مين سوى كذا لا لا أنا ما أعرف مين سوى كذا كيف منتعامل؟ لازم تعرف مين يسوي كذا اليمن الآن يراد بها نفس الشيء اللي صار بالسودان نفس الشيء بنفس الفاعلين لا احنا ما نعرف إيش صاير لا ما ندري احنا نهتم بالعقيدة وأسماء وصفات والعلم الشرعي طب والدماء اللي تسفك يقول يا أخي لا أنتوا ليش تهتموا بالقضايا السياسية؟ القضايا السياسية أمة محمد يا إنسان أمة محمد صلى الله عليه وسلم أمة التي بكى النبي صلى الله عليه وسلم لأجلها أعراف تنتهك دماء تسفك بيوت تهدم أمم تهجر شعوب تهجر ملايين من الناس تقولون يا الله قضايا سياسية وفكرية أنتم يعني يعني عندكم ما أخاف لما أسمع كلامكم وهذا الجبن الجبن هذا مشكلة شرعية يعني قوة الإيمان قوة الكرامة فإحنا نجي على الأقل من باب التصورات من باب التصورات على الأقل من باب المفاهيم من باب تعريف الأشياء بصورة صحيحة من باب ذكر الأمور كما هي تذكر هذه الأشياء وتعرف كما هي إحنا نتكلم عن أمة واسعة ممكن يسمع كلامي الآن هو عايش في بلد معين والله هذه المشكلة فيه ضعيفة تمام حبيبي أنا ما أكلمك لحالك أنت لا تحاكم كلامي على الزاوية الضيقة أو المربع 15 متر مربع اللي تعيش فيه أنا أتكلم عن أمة إسلامية بمعناها الواسع بمفهومها الشامل فنرجع نقول المعلم الرابع إيش كان؟ الارتباط بالواقع هذا الدين تنزل الآية مرتبطة بهذا الواقع ترسم لي حدود هذا الواقع تشير لي إلى العدو إلى الصديق إلى ما ينبغي وإلى ما لا ينبغي ولا شك أن من أهم ما يعين على تنزيل هذا القرآن على هذا الواقع بهذه الطريقة هي الهيمنة السياسية للإسلام والتي هي بطبيعة الحال مستقدة اليوم في عامة الواقع في عامة الواقع الموجود يعني في أغلب الواقع الموجود اليوم طيب إذن هناك معالم لتلقي الدين هذه معالم لتلقي الدين ما يصلح أنه احنا يعني إذا في شيء من هذه المعالم يعني خلينا نقول مما يعين على علم الناس بأن تقتنع بها وأن تنشر هذه المعالم بقوة براهينها يعني هل يخالف أحد في أن مقصد التدبر والاستهداء والعمل بالقرآن أولى في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه العملي من مقصد التلاوة والحفظ؟ يوجد كم هائل من الأدلة ومن الفعل النبوي ما يقضي على هذه الإشكالية بس باقي الآن أكبر مشروع إسلامي نظري علمي عفوا نظري علمي هو مشروع حفظ القرآن أكبر مشروع من حيث المساحة الجغرافية يعني بقي أنك تنزل خطط عملية ووسائل معينة تنقل هذه المركزية من مجرد مركزية تصحيح التلاوة وقضاء الأعمار في مخرج الحاء والخاء إلى مركزية العمل والاستهداء والانطلاق من هذا القرآن يسمع بعض الناس يحاولوا يصلحوا الألفاظ أكثر من الصحابة ما هو معقول يا أخي النبي صلى الله عليه وسلم سهل الموضوع ما يريد الناس تسقط أمام أسوار تحقيق الحروف حتى لما نزل القرآن على حرف يا ربي هذا القرآن يقرأه الشيخ وكذا حرف ثاني حرف ثالث حرف رابع سبعة أحرف لماذا؟ لكي ييسر على الناس قراءة القرآن أنت تيجي تصعبها عشان أقرأ الفاتحة تخلي لي 17 درس عشان أعوذ بالله من الشيطان الرجيم تأخذ معايا ساعتين عشان أنطق الآو والعين هو كذا كان الدين ما هو معقول ما هو هذا الدين ما هو هذه المركزية للتعامل مع القرآن فرحان أنت يعني مكان كل الجهد يا أخي أنا لما أقرأ القرآن في الصلاة أقعد أشغل كل أدوات التفكير والتحسس عندي داخل عقلي ومخي وكياني وعصبي وبشري عشان أضبط حرف الحاء والتأكد أن الكاف نطقت بدون زيادة هواء ما هو معقول يا أخي ما كان كذا القرآن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان كذا يأتي محمد صلى الله عليه وسلم ليقول الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتاع به وهو عليه شاق له أجران مو واحد أجران أحيانا تيجي تتتاع فيه وكذا يحسسك أنك قريب تصير يهودي يلي ما تعرف تقرأ القرآن يا أخي كتاب الله كيف ما تضبط حرف الصين كتاب الله كيف ما يصير المعادلة بهالطريقة بالألفاظ ما يصير ترى ضبط الألفاظ وما إلى ذلك ترى قليل من الصحابة اللي أتموا حفظ القرآن ب يعني أخذوه كاملاً بحفظه بتمام جمعه في صحيح الحمد لله صحابه كلهم ألفاظهم صحيحة عشان أحد يجي يقول لكن هذا الجمع الكامل لكل القرآن واحتواء ألفاظه كلها ترى ما جمعه إلا عدد قليل من الصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لكن معدودون الذين أخذوا القرآن كاملاً وجمعوه كاملاً وحفظوه كاملاً معدودون من الصحابة وتعرف كان إذا قرأ البقرة وآل عمران كنا نعده فينا عظيماً وابن عمر أخذ البقرة في ثمان سنين يتعلمها ونقف عند زاجره وآمره هذا القدر محكم في الدين محكم هذا المحكم عندما تقدمه ببرهينه يجب أن يأخذ قدراً هذا الآن مشروع سهل حتى سياسياً ليس خطير يعني تقدر حتى في الدول التي تحاربك على أي شيء على الأقل تقدر هذا القرآن ترجع له مركزية الفهم والتدبر وبناء المعايير بناء التصورات بشكل صحيح الاستهداء الهداية النور معرفة الحق من الباطل الخير من الشر هذه هداية القرآن لهذا نزل القرآن قرارات كبرى مصيرية كانت تتخذها الصحابة بسبب آية نزلت أهم مصدر مالي أو أغلى ممتلك مالي لأبي طلحة أنصاري مزرعة بيروحان بما فيها بجوار بيت النبي صلى الله عليه وسلم بجوار مسجد النبي صلى الله عليه وسلم آية واحدة نزلت لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون هو كان يتعامل معها بالمعالم هذه الربانية والاستهداء قال يا رسول الله مما تحبون هذا أحب مالي صدقة وهذا يقول كلمة تنزل آية من السماء تصدقها وهذا يعني كان طبيعة الارتباط بالقرآن أو بواقعيته مختلفة أنت اليوم اللي فيه المعايير الكثيرة الهائلة الخاطئة أنت أحوج شيء اليوم لإعادة رسم المعايير من خلال القرآن لإعادة بث الحقائق الكبرى لإعادة إنتاج فعلاً عقل المسلم بشكل صحيح من خلال كتاب الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى اليقينية؟ إيش؟ المرجعية والهيمنة والشمولية والواقعية أو الارتباط بالواقع هذه جزء من المعالم من مسؤولية من فقه هذه المعالم ويعين على نشرها يعين على خاصة على المستوى العملي على المستوى العملي معهد معين هذه دورة معينة تعينك على تطبيقها وزي ما الله خير الشباب اللي قدموا دورة كيفية الاستهداء بالقرآن واحدة من الأشياء المعينة عشر محاضرات لازم تنتشر هذه الفكرة هذا جزء نرجع للأساس هذا جزء من إيش؟ لا لا غير المعالم جزء من إيش؟ يعني جزء من تحقيق قضية عظمى في هذا الواقع وهي جمع كلمة العاملين للإسلام على معالم منهجية كبرى قلنا إذا عجزنا عن جمع الصياغات الإسلامية في كلمة أو على كلمة واحدة بقرار واحد وبأمر واحد وبفعل واحد فلا أقل من أن تجتمع هذه الصياغات على معالم منهجية كبرى تسعى في تحقيقها بدون تخيلات مثالية كما قلنا ليس بالضرورة الجميع ليست بالضرورة القناعة الكاملة دفعة واحدة لكن ترفع هذه الراية ويقدم على التطبيق ما فيها ممن يمكنه وكما قلنا ترى هذا حاصل الحمد لله يعني هذا الكلام نحن الآن في مرحلة الصفر نحن نتكلم بفضل الله عن سنوات تم رفع جزء من هذه الراية وبالفعل حصل شيء من هذا الانتفاع وشيء من هذا التداعي إليها إلى مثل هذه المعالم التي إن شاء الله فعلاً يكون لها أثر في الواقع وأثر إصلاحي حقيقي بعد أن تأتي معالم منهاج النبوة في تربية الحملة على هذا المنهاج التلقي هو جزء من التربية لكنه ليس كل شيء التربية أول ما تقول تربية لازم تكون التربية المعطى إيش؟ العملي معطى المعالجة العملية التي تجعل هذا التلقي يتخلخل في هذه النفس أو يتغلغل فيها ويكون جزءاً من ملكتها تمليك الإنسان الأخلاق والمبادئ العملية التي أخذت من منهاج النبوة وهذا له معالم وله طبيعة وله طريقة مجموع السير النبوية يدل عليها النبي صلى الله عليه وسلم ما اكتفى بتبليغ الحق بالدروس لما قال أبو بردة الأسلمي لقد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات أو سبع فشهدت تيسيره هذه تربية هذه رؤية شمولية للعمل هذه في قدوة معينة هذه القدوة وصاحبه أرى تصرفاته في الغضب والرضا أرى تصرفاته في القرارات السياسية أرى تصرفاته في القرارات القيادية في الجهات في سبيل الله أرى تصرفاته هذه التربية التي فيها ملاحظة القدوة ملاحظة اتخاذ القرار ملاحظة التعامل مع الواقع ملاحظة الصبر على الجهال ملاحظة إلى آخره هي جزء من تكوين المسلم الذي يحمل الراية المطلوبة اليوم التي يعاد بها إحياء منهاج النبوة ثم يأتي بعد ذلك الإصلاح على منهاج النبوة دعوة وتمكين قلنا تمكيناً تشمل الجهاد وتشمل السياسة دعوة وتمكيناً النبي صلى الله عليه وسلم دعا الناس ولما دعاهم؟ دعاهم جاهد في سبيل الله أو لم يجاهد؟ جاهد ساس الناس وحكم وقضى أو لم يفسد ويحكم ويقضي؟ كان له معالم صلى الله عليه وسلم لمنهاجه في الدعوة ومعالم لمنهاجه في الجهاد ومعالم منهاجه في السياسة هذه كلها الثلاثة ينتظمها كلمة واحدة الإصلاح إصلاح أحوال الناس وإذا تأملت في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وبسيرة خلفائه من بعده ستجد أن بعض الناس كان إصلاح أحوالهم بسبب الدعوة وبعض الناس كان إصلاح أحوالهم بسبب الجهاد وبعض الناس إنما صلح حالهم بسبب السياسة والخلافة الراشدة التي كانت بعد زمن النبي صلى الله عليه وسلم التي صلح بها حال كثير من الناس هناك معالم منهاج النبوة في كل هذه الأمور المصلحون الذين نقول أنهم يجب أن يحملوا منهاج النبوة اليوم ليسوا يحملوا منهاج النبوة اليوم عشان يقفلوا عليه في المراكز التربوية والتعليمية والمعاهد الشرعية ويقعدوا يتغنون بمنهاج النبوة وإنما يتعلمون منهاج النبوة ويتربون عليه حتى ينطلقوا في هذه الثلاثة بناء على ذلك دعوة نعم دعوة دعوة محلها مو 15 واحد في مركز جالسين ويتكلموا عن هذه المعاني دعوة أنت عندك مساحة كبيرة اسمها شباب الأمة عندك مساحة كبيرة اسمها الإعلام، وعندك مساحة كبيرة اسمها النواحي الاجتماعية، وعندك مساحة كبيرة وهكذا الدعوة، والدعوة ترى البعض يظن لما نقول دعوة كذا يخطر في باله أن الدعوة هي اللي تشمل الناحية الوعظية، ويمكن يدخل فيها النواحي الاجتماعية. حبيبي، مواجهة الطغاة بالحجة ونقد باطلهم اسمها دعوة، اذهب إلى فرعون إنه طغى، هذه اسمها دعوة. كل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في المرحلة المكية اسمه دعوة، إيش مضمينه؟ جهاد فكري، جهاد علمي، ينقد باطلهم ويبين شرهم ويرد عليهم ويرحمهم ويلطف بهم ويعيد الحجة ويكرر القول، والله سبحانه وتعالى بنفسه يتولى هذا البيان، قل وقل وقل في الآيات التي يلقن الله فيها نبيه صلى الله عليه وسلم الحجة ليرد ويتكلم ويفند، وهذه كلها اسمها دعوة. الدعوة مو بس الدعوة، بعض الناس مثلاً مثلاً من المفاهيم المنتشرة اليوم توصف فيها السياسات الظالمة والمجرمة والاستقافة العلمانية، يقول لك أنت داعية، أنت ليش تدخل بشؤون السياسية؟ أنت داعية، ليش تدخل بالأحوال العامة؟ أنت داعية، تقول للناس اللي ما يصلوا، اللي ما يصلوا، اللي ما يصلوا، صلوا للناس اللي أخلاقهم سيئة، حسنوا أخلاقكم، حصر الدعوة في هذه النواحي جزء من العلمنة. الدعوة يدخل فيها أفضل الشهداء كلمة حق عند سلطان جائر، هذه دعوة. دعوة إلى الله لما تقول تعود هذه الحياة كلها لهيمن عليها باسم الإسلام وبمعايير مرجعية الوحي، هذه اسمها دعوة. لما تدعو إلى منهج النبوة دعوة كلمة بالكلام، هذه اسمها دعوة. لما تسل سيف الحجة والبيان وتقطع دابر شبهات الكفار والمجرمين والمنافقين، هذه اسمها دعوة. أفضل من جملة إحياء منهج النبوة بالدعوة توسيع مفهوم الدعوة. ما في شي اسمه داعية يعني بس شو اسمه، يبتسم ويقول له الله يسوي خطة استراتيجية عشان يخليه يصلي. هذا جزء من الدعوة وهي دعوة عظيمة، لا نزهد فيها. أيضاً جزء من الدعوة دعوة غير المسلمين. اليوم موجودة وهو مشروع عظيم وكبير وجزء مما يدخل تحت كلمة دعوة. وجزء مما يدخل تحت كلمة دعوة تصحيح الجانب الوعظي، لكن أيضاً جزء مما يدخل في الدعوة الدعوة المرتبطة بإبطال الباطل المنتشر اليوم. هذا اسمه دعوة إلى الله. يصحح مفهوم الدعوة وما يحصر في جانب الإصلاح السلوكي ولا الجانب الأخلاقي ولا الجانب التعبدي. طيب كيف أحدد أولويات الدعوة؟ كيف أحدد فقه الدعوة؟ كيف أحدد؟ هذا خطاب آخر. هذه قضية أخرى والحمد لله ليست بتلك الصعوبة. كل بلد له أولوياته الدعوية، كل مرحلة لها أولوياتها الدعوية يحددها أهل الخبرة بهذه الدعوة وأهل المعرفة إلى آخره. إذن هناك معالم لمنهاج النبوة في الدعوة. احنا إلى الآن مثلاً أخذنا مجلساً ودرساً مطولاً في تدارس سورة الأنعام باعتبارها منهجاً دعوياً في إحقاق الحق وإبطال الباطل. وما خلصنا توصلنا نصف السورة. يعني لنا أكثر من عشرين ساعة تقريباً أو أكثر وإحنا بس نتدارس آيات سورة الأنعام اللي هي تبين منهج الدعوة. طبعاً هذه لما تتسمعها ممكن واحد يقول يعني أنا ما أفهم منهج الدعوة لما ناخذ من لا لا لا، هي الفكرة أنه منهج الدعوة بقدر من السعة والشمولية في الوحي بحيث إنك يمكن أن تنهل منه وتنهل منه وتنهل منه لكن ابتداء فيه ليس صعب. ابتداء فيه ليس صعب. إذن هناك معالم لإحياء منهاج النبوة في الدعوة أول شي فيها أن تعرف أن الدعوة شاملة لإحقاق الحق وإبطال الباطل وليس فقط لإحقاق الحق وأن إحقاق الحق لا ينحصر في إحقاق الحق السلوكي أو إحقاق الحق التعبدي المجرد وإنما يشمل إحقاق الحق في كل نواحي الدين والحياة. هذه اسمها دعوة. وأي أحد يقلل من قيمة الدعوة أو شأنها بهذا الاعتبار فهو لا يفقه في دين الله الدعوة ركن أساسي من الإصلاح لا ينفك عنه المسلم. تقول لي طيب إذا في أعداء وفي كذا أقول لك حتى لو الجهاد في سبيل الله وأنت في قلب الجهاد الدعوة قائمة ولا تتوقف. إيش الدليل؟ حصار خيبر، الجيش مع محمد صلى الله عليه وسلم والأبطال من أصحابه رضي الله تعالى عنهم ويأتي الخبر الصادق من الصادق المصدوق بأبيهو أمي صلى الله عليه وسلم لو أعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحب الله ورسوله يفتح الله على يديه. خلاص في خبر صادق غداً الفتح فتح عسكري خلاص واضح الخبر طيب يلا يا علي استلم الراية انفض على رسلك فانزل بساحتهم فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله والجيش عند السور والسيوف مرفوعة والرماح جاهزة ومع ذلك أدعوهم.
ما يتوقف واجب الإنسان المسلم باعتباره دعوة الجهاد كله ترى كله من أهم ثماراته فتح الأبواب والمغاليق أمام الدعوة إلى الله لكن لما نفهم الدعوة على حقيقتها مو تجي تصور لي الدعوة أنه هي في 60 ألف باطل مهيمن في الحياة وما تتكلم عنها أبداً وبعدين تجي تتكلم عن واحد اثنين من الأخلاق وتقول لي أنا الداعي إلى الله ماشي يريد نعم الأخلاق مهمة لكن في دين ينتهك في تحريف لأساسات الدين يا حبيبي هنا الدعوة فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ أي بالقرآن جهاداً كبيراً لما صار في إبطال لهذا الباطل وإحقاق للحق صارت هذه الدعوة بهذا المعنى بهذا الشمولية. أما وسائلها فالحمد لله واسعة وكبيرة ومفتوحة إلى آخره لكن هنا يؤكد على أن من أهم الوسائل المعاصرة الإعلام، شبكات التواصل. أنا أكرر دائماً عموماً أستغرب من من لا يستثمر شبكات التواصل في تحقيق رسالة دعوية صحيحة وقوية. عموماً إذاً في منهاج للنبوة في الدعوة، في منهاج للنبوة في الدعوة. هذه الدعوة من أهم معالمها الشمولية وعدم الحصار في الجانب الأخلاقي والجانب التعبدي المجرد. طيب الجهاد أيضاً فيه معالم فيه معالم من أهم معالمه تصحيح الغاية وأن الجهاد مرسومة غايته في ميزان الإسلام بشكل واضح. الرجل يقاتل حمية، الرجل يقاتل شجاعة، أضف إليها ما شئت وطنية، مدرسية أي من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله. طيب هل يدخل في ذلك تحرير المستضعفين؟ نعم هذا كله داخل في المقاصد الشرعية وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين إلى آخره. وهناك معالم، هذه المعالم أيضاً لعلها ذكرت في سلسلة حياة منهاج النبوة، كنا ليس المقام الآن لاستقصاء السياسة والهيمنة، الهيمنة المرجعية، الحكم بالإسلام، سواء بالصورة الناقصة، الصورة الناقصة اللي هي ما دون الخلافة الراشدة، أي نظام إسلامي تكون مرجعيته للإسلام، مو مرجعيته للإسلام كنص دستوري يكتب، مرجعيته للإسلام حقيقةً. أي نظام إسلامي مرجعيته للإسلام ولا يكون خلافة راشدة، فهو نظام إسلامي صحيح، ولكنه أقل درجة من خلافة راشدة. طيب، أنت عندك الدرجة العليا اللي هي الهيمنة بالإسلام عبر الخلافة الراشدة، أنت عندك وعد نبوي في تحققها في آخر الزمان. ومن عظيم المبشرات في ذلك أنه هي ترى ليست مذكورة واحدة وإنما مذكور ما قبلها من الأنظمة السياسية أو المراحل السياسية. مرحلة الملك الجبري، اللي إذا في أحد ما يعيش في الملك الجبري، مجرد يبس يشوف إذا ما يعيش في الملك الجبري هذه هي المرحلة. وقبلها الملك العادل، وقبلها الخلافة الراشدة، وقبلها النبوة. النبوة ثم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ثم الملك العادل، ثم الملك الجبري، ثم خلافة على منهاج النبوة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. إذن، يجب على أبناء المسلمين اليوم باعتبار ما مضى من طول هذه السنوات منذ أن قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث، وباعتبار أن كل المراحل مرت أو نحن في هذه المرحلة الأخيرة قبل الخلافة الراشدة، فيجب أن يكون هناك في البناء الشرعي وفي البناء التعليمي وفي البناء التربوي، بس لهذه المفاهيم، مفاهيم الهيمنة السياسية للإسلام، مفاهيم أن يعلم هؤلاء أن من حقهم بالمناسبة وحتى بلغة الحقوق اليوم من حق الأمة الإسلامية أن تتحكم بمرجعيتها. أنت اليوم، لنفترض أنك اليوم صار عندك أي قدرة سياسية، أول شيء أنت تحاول تسوي تثبت للعالم أبشر وابشر، والله ما راح أحكم بالشريعة. كذا لسان حاله أنه هذه طبيعة الهيمنة السياسية اليوم في العالم النظام الدولي أنه عشان ما يرضى عنك، عشان ما يزعجك، ما يزعجك، عشان ما يزعجك، عشان ما يزعجك، تحاول تتودد وتدفع تقول له والله ما راح أحكم بنظام. المشكلة أين؟ المشكلة أنك تكون مقتنع من جد أنه لازم ما تحكم. والمشكلة من يأتي يحاول أن يرسم أنه يا جماعة الدين أوسع منها. الأسباب معتبرة، القدرة معتبرة، إلى آخره لكن كمفهوم كأساس لا يا أخي من حقنا، على الأقل حقوق يا أخي. على الأقل حقوق. طبعاً هي المشكلة ليست فقط من النظام الدولي والعالم المشكلة لا أريد أن أقول الأكبر، لكنها المشكلة ربما الأكثر احتكاكاً نحن بها وإزعاجاً مشكلة من العلماني اللي داخل العالم العربي والإسلامي من المنافقين اللي في الداخل أنت عندك الأجهزة الإعلامية ما يعجبهم أنه في شخص بين قوسين إسلامي يصل إلى الحكم حتى لو ما راح يطبق النموذج الإسلامي معناه تسخر الآلات مثل ما صار الآن تسخر الآلات الإعلامية سنة كاملة في الحرب وهو لسه ما صار الحكم بمعناه التام يعني الشريعة بس طب مين اللي يتكلم؟ يتكلم بلسان عربي من بني جلدتنا في كره كره يعني في نفاق مستحكم والقادة السياسيون مكنوا لهذا النفاق في الوسائل الإعلامية في المراكز البحثية وفي الصحف أفاعي أفاعي حيات خبيثة تنفث هذا السم، شو هذا السم؟ إيش هو هذا السم؟ محاربة أي شيء مرتبط بهيمنة المرجعية الإسلامية أي أحد يقول الحكم بالإسلام أو خلافة إسلامية أو شيء على طول الاستحضار النماذج اللي كان عندها غلو أو اللي كان عندها إشكال أو كذا وخلاص، ومحاربة هو هو هم يموتون يموتون ولا يعيشون يوماً تحت ظل مرجعية إسلامية حقيقية ما يستطيعون، ما يقدروا كره كره موت ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم والذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحداً أبداً ولإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولوا الأدبر الآية الأولى إيش كانت؟ وإن قوتلتم هذا نفس اللي كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في منافقين ما يعيش أنتوا تعرفوا أنه بعض الغزوات أو بعض المعارك اللي صارت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانت بسبب تحريض المنافقين يذهب المنافقون ويحرضون أهل الكتاب واللي يحرضون المشركين واللي كذا أو على الأقل يشدون من أزرهم يعني أنت اليوم عندك هذه المشكلة عندك هذه المشكلة طيب من حق هؤلاء الشباب ومن حق هذه الأجيال أن تعرف أن من حقها أن تحكم بالنموذج الإسلامي الذي تؤمن به تؤمن به وإلى متى تكون القلة الظالمة هي التي تفرض النموذج على كل الأمة؟ إلى متى يعني؟ إلى متى؟ من حقنا ومن حق غيرنا ومن حق هذه الأجيال الجديدة أن تستمتع بحياتها بأن ترى النموذج الذي تؤمن به يحكم أنت بس تكلم بهذا تقول لك أغراض سياسية، والثاني إيش له أغراض إيش؟ أغراض رحلات، وأغراض كلها أغراض سياسية مو هو جالس يحكم بأغراض سياسية فاسدة ولما يجي النموذج الإسلامي يطلب أغراض سياسية صالحة وأغراض سياسية هو أفسد أغراض سياسية عنده فهي هذا في منهاج نبوء في منهاج نبوء سياسة في منهاج نبوء طيب تقول لي أنا أقدر أطبقها ما أقدر أطبقها؟ أنا أقول لك تقدر تطبقها، ما تقدر تطبقها العلم بها مهم وضروري معرفتها مهمة وضرورية أن تعرف أن الأمة تسعى لها مهمة وضرورية أن تعرف أن الأمة من حقها أن تحكم بهذا النموذج مهم وضروري أما عشان ترضى عني أو حتى عشان تقولولي عني والله ممتاز وكويس وكذا تبغاني ما أطرح هذه الموضوعات؟ يعني بس أطرح لك آداب الأكل وآداب الطعام ونظافة الشارع والطريق هتقول عني إسلامي معتدل؟ هي ترى أنا أعتبر نظافة الطريق من الإيمان ترى حديث محكم عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن أيضاً أعتبر أن الحكم بالإسلام هو النتيجة العظمى التي ينبغي أن يصل إليها جميع العاملين بالإسلام في نهاية طريقهم كغاية ينبغي الوصول إليها مو إذا حكمت بالإسلام الطريق طريق صار أبسط شيء تنظفه يعني أبسط شيء إذا حكمت بالإسلام صير الطريق وسط مو هو يعني هي نظرة شاملة تصلح الجانب الاقتصادي وتصلح جانب السياسة وتصلح جانب الحقوق لأن الظلم كمان شديد ومنتشر إذن التربية على منهاج النبوء التلقي على منهاج النبوء الإصلاح على منهاج النبوء يفهم الناس ذلك يعلم الناس ذلك يعرف الناس ذلك وهذا من حقوقهم الاستسلام لتشويه المفاهيم الذي يجري اليوم مشكلة كبرى الاستسلام لتشويه المفاهيم الذي يجري اليوم مشكلة عظمى، والسكوت عنه خيانة سكوت عنه خيانة ونحن نبشر إن شاء الله جايهم جيل ما يعرف الخوف والمدري إيش وليس مسقلاً بمشكلات اليأس والإحباط والإحباط من فشل النموذج والإحباط من مدري مين ومن فعل، جايهم جيل بإذن الله صح ولا لا يا مصطفى؟ طيب هذا كله الآن في الجواب عن سؤال بما أن السياقات الإسلامية متعددة اليوم، كل سياق له وجهته وطريقته فمن مطلوب وكيف يمكن جمع الكلمة؟ قلنا ما نبغى مثاليات جمع الكلمة في يوم واحد يأتمر بأمر واحد وينتهي من أمر واحد هذا غير ممكن اليوم، قد يكون ممكن في المستقبل لكن لا أقل من رسم أهداف يتفق عليها الجميع أو الأغلب أهداف كبرى والأعظم من ذلك هو رفع راية منهجية تعيد إحياء منهاج النبوة بين العاملين للإسلام، تكون معالمها واضحة ومحكمة يبتعد فيها عن نظريات شخصية عن اجتهادات القابلة للقول والقال وإنما تعبر عن محكمات معينة وهذه المحكمات تكون متصلة بالواقع سواء في فهم الدين أو في الدعوة إليه أو في التمكين له وأن هذا يجب أن يربى عليه أجيال وما يكون مجرد أطروحة يعني هذا الكلام الذي أقوله يا جماعة ترى ممكن أقدمه بكتاب بعدين نحط في الرف رسالة علمية بالدرجة الأولى نضعها في الرف رسالة علمية بالدرجة الأولى ويضعها في الرف، مثل أي رسالة نظرية قدمت هذا الكلام يجب أن يربى عليه نس، ويبلغ في المجالس، ويربى عليه نس كيف يربى عليه نس؟ يكرر عليهم يعاد يناقشون فيه يطرحون أسئلتهم وينطلقون على ضوئه في الدوائر الممكنة من الدعوة والإصلاح وإلى آخره يتسربون ذلك تسربا تصبح قضية وجود أو عدم تصبح قضية حياة أو موت بالنسبة لهم سمي رضي الله عنها لما صبرت على رمح أبي جهل لم تصبرت لأنه الدين عبارة عن مجرد شيء جميل في الحياة تصبرت لأنه قضية حياة أو موت جنة أو نار وجود أو عدم كذا يجب أن يؤخذ الدين الآن وهذا طبعا أكيد أنه يتطلب حالة من الرشد وحالة من الحكمة وحالة من مراعاة الأسباب وحالة من مراعاة الواقع والواقع المركب والواقع الصعب هذا كله معروف ومفهوم لكن على الأقل هذا الصدر يمتلئ يمتلئ بهذه الروح وهذه الهمم والعقل يكون مسترشدا بالنور والأدلة الواضحة والبينات ثم بعد ذلك وخلال ذلك القلب يكون خاضعا لله مستهديا به متعبدا له متذللا له في كل خطواته ثم هل تظنون بالله سبحانه وتعالى بعد ذلك أن يترك هذه الأمة إذا هي فعلا صدقت في عمل ما عليها وفي القيام بما عليها؟ هل تظنون أن الله سبحانه وتعالى يتركها؟ لا والله لكن المشكلة عندما يكون في استسلام لهذه المعايير الواقعية وعندما يكون في استسلام لهذا التشويه المفاهيم وعندما يجي الظالم المجرم الذي يسوي كل البلاوي وتجي أنت تقعد تمدح فيه ليل نهار بعدين تبكي على الحال والواقع هذه المشكلة منك أنت لأنك زبان ولأنك أنت ما أخذت هذا الحق كما هو نعم إلا أن تتقوا منهم تقى كما قال الله سبحانه وتعالى لكن تقعد تحول الظالم إلى صالح والمجرم إلى متقي هذه مصيبة عظمى هذه مصيبة عظمى ولذلك هذه مفاهيم يجب أن يربى عليها الناس ويربى عليها الشباب وتنشأ عليها أجيال لأنه إلى متى؟ إلى متى تشوه المفاهيم؟ إلى متى يتنازل عن الثوابت وعن الحقائق؟ إلى متى يستسلم لهذه القسقصة من الدين والتشويه له؟ لا نريد شبابا يعيشون اليوم بعزة وكرامة تكاد الأرض لا تحتويهم من عزة النفس وكرامته بالدين، ليس الحضور الشخصية مع تواضع وتعامل وأخلاق واتخاذ الأسباب وإلى آخره من الأمور وإحنا نقول لن يترك الله سبحانه وتعالى هذه الأمة إذا تبنى أبناؤها وليس بالضرورة الجميع مثل هذه المعالم في المنهاج وساروا فيه بما يوافق سننه اتخذوا ما ينبغي من الأسباب وهذا بالمناسبة من معالم منهاج النبوة في الإصلاح اتحاد الأسباب بمعناها الكامل لعلّي أطلت فيها في معناها التام لعلّي أطلت فيها في سلسلة حياة منهاج النبوة النبي صلى الله عليه وسلم الذي يوحى إليه والذي عنده كل هذا الدين والحق وهو يتلقاه من جبريل من رب العالمين لأنه لما جاء الفعل والحركة التي فيها تماس مع العداء اضطر يدخل في غار ثور لأن هذه أسباب هذا ما يعارض التوكل، هذه أسباب معينة، هذا الواقع هذا الدين نزل في الأرض، الأرض لها أحكامها ولها قوانين فنحن بقدر هذه المعاني ما نريد الإنسان يجي يمفي في قضية الأسباب وما يتعامل معها ويقول هذا الحق اللي عجبه عجب واللي ما عجبه يشرب بحر لا هذا الواقع حتى الدعوة فيها أسباب فيها أساليب، فيها حكمة فيها صبر، فيها تحلم، فيها تحمل إلى آخره وهكذا في قضية الجهاد، وهكذا في قضية السياسة وهكذا في قضية إعلاء كلمة الإسلام عموما، بأسباب لكن المشكلة الكبرى اليوم ليس في عدم اتخاذ الأسباب المشكلة الكبرى اليوم في ذوبان المفاهيم وفي غياب الحقائق وفي الاستسلام وفي الخنوع وفي تسويه المفاهيم وفي عدم القيام بواجب الدعوة وواجب الحق الدعوة بمعناها الكامل الشامل الذي ترفع فيه راية الإسلام يحق فيه على الذي توضح فيه الحقائق ويبطل فيه الباطل، الباطل بصوره الحالية بصوره الموجودة اليوم فإذا حصل ذلك ورفعت هذه الراية التي فيها معالم منهاج النبوة وقدمت لها براهين وكان لها حملتها وما كانت مجرد عقد مؤتمر مؤتمر العالمي لإحياء منهاج النبوة وبعدين كل واحد يأخذ مذكرة في آخرها يكتب له مجموعة أوراق وبعدين كل واحد يروح للعالم وتحدياته لا يعني يحمل أناس هذه الفكرة ويعيشون لأجلها كل وقتهم في اليوم والليلة لأجل تحقيق هذه الفكرة ولأجل القيام بها ولأجل الدعوة إليها ولأجل ولأجل ولأجل حتى بإذن الله تعالى يكون لها تحققها في الواقع ثم أنت بعد ذلك تستبشر أن الله سبحانه وتعالى سيحق لهذه الأمة بإذن الله الحق ويعل لها كلمتها وستثبت ويعل لها كلمتها وستصدق فيها الوعود بإذن الله تعالى لكن أين الحملة؟ أين الأبرار؟ أين البررة؟ أين الصادقون؟ أين المضحون؟ أين الذين يعيدون الانطلاق من جديد؟ أين الذين يحملون الراية بقوة ويأخذون الكتاب بقوة فعلا ويصبرون ويصابرون فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا منهم ولابد أن نستبشر مهما كان الواقع أن نستبشر والحمد لله فيما رأينا في السنوات الماضية أن مثل هذه المعاني حين تقدم بأدلتها وببراهينها تجد لها بفضل الله قلوباً مصغية ويحملها الكثير وينطلق بها الكثير وقد حصل وحصل ولا يزال الأمر يحتاج إلى نشر ويحتاج إلى تثبيت في أرض الواقع وفي نفس الوقت يجب أن تتمحور الجهود حول هذه المعاني الكبرى ولا بأس كما قلنا بين الانشغال ببعض المعاني الأخرى لأن المتطلبات كثيرة يعني على المستوى الصاحي يعني ينشغل لكن لا يعدل عنها لا يُعرض عنها لا يقال هذه لها واحد اثنين ثلاثة لا هذه معاني يجب أن تلفت إليها الأمة التفاتاً حقيقية ومن يقرأ القرآن ويدرس سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وهو يسصحب هذه النية ولديه هذه الرؤية سينفتح له من الفقه في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيلتقط معاني وسيقف عند أحداث وسيقف عند آيات ما لا يحصل لغيره ممن لا يهتم أصلاً بكل هذا ممن لا يهتم يا جماعة بكل هذا ممن الإنسان أكثر ما يخافه في الحياة ويؤرقت مضجعه ولا يرى أنه في مصيبة أعظم من المصيبة التي يصاب بها أنه يفقد وظيفته هذا شيء وشيء أنك أنت تتنفس وتعيش هم الإسلام وهم التمكين للإسلام وهم فهم حقيقة العبودية وفهم حقيقة ما كان عليه الأنبياء من يعيش في هذه المعاني ويتشرب هذه المعاني إذا قرأ في القرآن الآيات المتعلقة بإبراهيم عليه السلام سيرد كلها وقع عظيم عليه إذا قرأ الآيات المتعلقة بموسى عليه السلام سيعيش معها أحوالاً عجيبة إذا قرأ الآيات المتعلقة بنوح عليه السلام سيقول لا إله إلا الله لما يقرأ السيرة النبوية يعيش معها يعيش يعيش عيشاً آخر مختلفاً لا أتكلم فقط من ناحية السعورية من ناحية المفاهيمية من ناحية من ناحية النور والهدى من ناحية الإرشاد الحقيقي من ناحية أنه يجد الإنسان معالم الطريق فتخشف له كأنه هو طالب حاجة هو يقرأ السيرة النبوية لأنه طالب حاجة هو يطلب حاجة في قراءته للسيرة النبوية هو يريد أن يفهم كيف تعبد هذا النبي الكريم لربه وكيف عبد الناس لربه كيف أقام الدين في نفسه وفي بيته وفي مجتمعه وفي هذه الأمة ثم كيف سار خلفائه يقرأ سيرة الخلفاء الراشدين بنظرة مختلفة وهكذا القرآن قصص الأنبياء العبودية لله المعنى الآخرة الجنة في معنى آخر في شيء آخر يقع في القلوب والنفوس يختلف عن مجرد إيش؟ أن والله الفوائد العلمية المستخرجة من القصص الملاحظات البلاغية في الآية جميل يا أخي ما أحد يقول ليس جميلاً لكن الأمر أعظم من ذلك هذه فروع تأتي يعني تكمل هناك مقصد أكبر هنا أنت تعيش لأجله تتنفس لأجله أنت في سجودك أصلاً هو ينعكس في دعائك في بكائك في دموعك في ليلك في نهارك في صبرك في تضحيتك أنت عايش عشان قضية أنت ما تشوف المجرمين بعض المجرمين عايشين عشان قضية ما تشوفهم ما تشوف اللي جالس ينحر السودان نحراً ويفيعيش يعيش في الأرض فساداً ما تشوف كيف عايشين عشان قضية ليل نهار ما تشوف تشويه مفاهيم الإسلام كيف تبذل له الأموال وتقدم له الجهود وتنتهك لأجله القوانين الدولية والأعراف والسمعة فقط لإحقاق الباطل ليكون ليثبت هذا الباطل يعني فقط ليصيروا على هذا الباطل فقط ليمكنوا لهذا الباطل ما صارت حتى مجرد جلد الفاجر صارت استماتة الفاجر في إقامة الباطل أنت ما تشوفهم الآن ما تراهم حولك ما تراهم كيف يفسدون في الأرض وكان في المدينة تسعة رس ثمات في الأرض ولا يفسدون انظر إلى أحفادهم في العمل وأمثالهم وأشباهم اليوم الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون على مستوى المفاهيم على مستوى شراء الذمم على مستوى تقديم الدول على مستوى نشر الفساد على مستوى تحريف أساس عقيدة الدين على مستوى كل شيء محاربة المصلحين تشويه كل إقامة نصرة المشاريع الصهيونية إلى أبعد مدى استماتة في الباطل حتى نفس الكيان المحتل استماتة في الباطل يحارب على هذه الجبهة وعلى هذه الجبهة وعلى هذه الجبهة وينتهك هذه الحدود حدود مو العالم كله قائم على فكرة الدولة الحديثة والدولة الوطنية والدولة القطرية والحدود قال لك يا عمي بلا حدود بلا ما حدود يتجاوز هذا الأرض يقصف هنا ويقصف هناك ويتتبع عدوه هنا ويتتبع عدوه ويجالس بالليل والنهار يقول لك أنا عايش عشان مشروع هو فعلاً عايش عشان مشروع كل أهل الباطل المجرمين الطغاة الحقيقيين اللي هم فعلاً يعيشون في الأرض فساداً هم عايشين عشان مشروع أنت المسكين اللي تحاول تسترضيهم وتحس أنه أنت أو تحاول تخفف من مفاهيم الإسلام تقول أنا أشتغل بس بالدعوة والأخلاق وما إلى ذلك على أساس ما في كله شغال في مشروع لكن شرفك أن تشتغل بمشروع تعلى به كلمة الله شرفك أنك تشتغل بمشروع فعلاً تحيي به منهاج النبوة وأن تكون أول الممتثلين لهذه المعاني مو تصير جالس على برج عاجي وتقول إحياء منهاج النبوة وأنت لا صلاة تصلي كويس لا بالوالدين بر كويس لا تتعامل بعدل مع نفسك ومع من حولك وبعدين تقول إحياء منهاج النبوة إحياء منهاج النبوة أول ما تطبقه أنت على نفسك وتطبق على من حولك وتطبق في بيتك تطبق في دوريك تطبق في في المال اللي تأخذه في الحلال والحرام اللي حولك تطبق وتكون صادقاً مطابقاً بين قولك وعملك أما إحياء منهاج النبوة خلاصه ثلاث تغريدات وكم درس تحضره وكم سلسلة تسمعها ما هذا إحياء منهاج النبوة نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحق الحق على أيدي عباده المؤمنين ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك في الجهود التي يقوم بها من يتغيون ويبتغون وجه الله سبحانه وتعالى ونسأل الله سبحانه وتعالى أن ينتقم من الظالمين والمجرمين الذين يسعون بالليل والنهار للإفساد في الأرض ونسأل الله أن يهدينا ويسددنا ويغفر لنا ويرحمنا ويتوب علينا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لنا خطأنا وعمدنا وهزنا وجدنا وكل ذلك عندنا نستغفر الله ونتوب إليه ونستغفر الله ونتوب إليه ونستغفر الله ونتوب إليه ونسأل الله العافية اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد
- توسعت خريطة الوجود الإسلامي في العالم خصوصاً في أوروبا وأمريكا مؤخراً.
- تواجه الأمة الإسلامية مشكلات اقتصادية ودينية تدفع الكثيرين للهجرة بحثاً عن الحرية.
- هناك تنوع في أولويات الإصلاح بناءً على ظروف كل بلد.
- لم تعيش الأمة الإسلامية مرحلة استضعاف واحدة بل مراحل متفاوتة.
- الحل لا يجب أن يقتصر على جانب واحد بل يجب أن يكون شاملاً لمختلف الوسائل.
- تتطلب المرحلة الحاليّة إعادة بناء الفكر الإسلامي وتصحيح المفاهيم.
- تبني الشباب لقيم الشجاعة والكرامة ضرورة لمواجهة الظلم والفساد.
- تشويه المفاهيم الإسلامية جريمة تستوجب مقاومة مستمرة.
Inhalt:
الحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد عبدك ورسولك وعلى أزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد أما بعد نستعين بالله ونستفتح هذا المجلس الذي نسأل الله أن يجعله مجلساً مباركاً طيباً نافعاً وهذا المجلس نية فيه أن تكون فيه مجموعة من الخلاصات المهمة التي لعلها تلخص كثيراً مما قيل خلال السنوات الماضية في السلاسل والدروس والمجالس العلمية ونسأل الله سبحانه وتعالى السداد والتوفيق والفتح والبركة من الأمور التي يمكن الدخول من خلالها إلى مثل هذه الخلاصات، طبعاً سنتكلم عن خلاصات، سنتكلم عن عشرات أو مئات المجالس والدروس والحلقات، يعني الأمر ليس بالسهل لكن من المدخل التي يمكن أن يدخل من خلالها هو مدخل الواقع واقعنا الذي نعيشه اليوم لا شك أنه واقع مليء بالمشكلات والتحديات والأمة الإسلامية منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليوم لم يحصل أن تمدد وجود أفرادها أفراد أبناء الأمة في خارطة العالم كما هو في هذه السنوات الأخيرة يعني في العقود الأخيرة نعم كان هناك تمكين أكبر كان هناك اتسعت خارطة يعني مظلة الإسلام لكن على مستوى وجود أبناء الأمة الإسلامية لم يحصل في التاريخ مثل الزمن الحالي يعني وجود المسلمين اليوم في أوروبا مثلاً وجود كبير جداً في أمريكا، في كندا في كذلك في شرق العالم في روسيا، في الصين، في غيرها من البلدان يعني وجود المسلمين على اتساع خارطة العالم وجود كبير وضخم ولم يحصل في التاريخ قبل ذلك ومن أسباب هذا التوسع وهذا التمدد لكثير من أبناء الأمة الإسلامية في خارطة العالم هو صعوبة العيش في كثير من البلدان المسلمين وصعوبة العيش على قسمين صعوبة العيش على المستوى المادي وهذا أدى إلى يعني أدى أن كثيراً من أبناء العالم العربي والإسلامي ينطلقون في الآفاق إلى بلدان أخرى والقسم الثاني وهو الأخطر وهو صعوبة العيش على المستوى الديني بمعنى أن كثيراً ممن خرج من البلدان العربية والإسلامية خرج فاراً بدينه خرج فاراً بدينه بمعنى أنه لو بقي يدعو إلى الله وبقي يقوم برسالة الإسلام لكان مصيره أن يكون في المعتقلات والسجون التي بطبيعة الحال كما نعلم خلال العقود الماضية كان يتغير روادها رواد المعتقلات والسجون والثابت الأوحد هو المصلحون والعاملون للدين الله والثابت الأوحد في معادلة الدخول فيه أو السكنة المعتقلات في هذا العالم في العالم العربي والإسلامي فاتسعت خارطة وجود المسلمين طبعاً في نفس الوقت حصلت حالة من الدعوة للإسلام عجيبة وكبيرة ربما لم تحصل في التاريخ قبل ذلك وبالتالي دخل كثير من أبناء الأمم الأخرى إلى الإسلام مع وجودهم في بلدانهم سواء في أوروبا أو في أمريكا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية كقارات أو باعتبار حتى المشرق العالم في روسيا والصين وغيرها وبقدر اتساع هذه الخارطة للوجود الإسلامي ووجود أبناء الأمة تتسع خارطة المشكلات والتحديات وبالتالي تختلف الأولويات التي ينبغي تقديمها فالأولويات التي تعني المسلمين القاطنين في ألمانيا والدنمارك غير الأولويات التي تعني المسلمين الساكنين في غزة غير الأولويات التي تعني المسلمين الساكنين في اليمن مع الاتفاق بطبيعة الحال على الأولويات الكبرى في الدين الثابتة في كل زمان ومكان لكن أولويات الإصلاح أولويات المشكلات طبعاً نحن لماذا نقول أولويات؟ لأن لدينا قاعدة أساسية في المنهج الإصلاحي أخذناها في كثير من السلاسل والدروس هي أن أولويات إصلاح الأنبياء اختلفت بحسب ايش؟ المشكلات المنتشرة في أزملتهم ولذلك لوط عليه السلام عالج مشكلة غير التي عالجها شعيب عليه السلام غير التي عالجها موسى عليه السلام كلهم بحسب المشكلات الموجودة في زمانه مع اتفاقهم على أساس الرسالة التي فيها توحيد الله سبحانه وتعالى فإحنا بناء على ذلك نقول هناك أولويات للنظر في مشكلات العالم الإسلامي ومشكلات وأولويات الإصلاح فما هي أولويات الإصلاح؟ بناء على هذا الوجود نحن نقول أولويات الإصلاح مختلفة ومتفاوته طيب هل يمكن أن نوصف هذه المرحلة كلها التي تعيشها الأمة الإسلامية اليوم بصفة مشتركة؟ الجواب على قسمين القسم الأول يمكن وصف الحالة العامة للأمة الإسلامية بوصف مشترك مجمل القسم الثاني التفصيل وهو غير ممكن لا يمكن وصف الأمة الإسلامية اليوم بكلمة موصلة تصف المرحلة التي تعيشها أنا أقصد من جهة المرحلة ليس من جهة توصف المشكلات يعني هل الأمة تعيش مرحلة استضعاف أم تمكين؟ هذا يمكن على سبيل الإجمال أن تقول والله الأمة تعيش مرحلة استضعاف لكن خلال الاستضعاف هذا الأمة تعيش في أي مرحلة من مراحل الاستضعاف؟ لأن الاستضعاف مراحل ودرجات متفاوتة فلا يوجد جواب واحد يمكن تسكين حالة الأمة الإسلامية فيه في الوصف الدقيق للمرحلة وإنما يختلف هذا بإيش؟ باختلاف البلدان فأفغانستان مثلاً تعيش حالة من التمكين صح ولا لا؟ بينما مثلاً بورما المسلمون هناك يعيشون حالة من الاستضعاف الرهيب والشديد جداً توكستان الشرقية بلد تاريخ من بلدان المسلمين الآن يعيش حالة من القمع الرهيب إذن طيب كيف نقول الأمة تعيش حالة استضعاف ونحن عندنا حالات تمكين؟ احنا عندنا حالات تمكين صح؟ عندنا حالات تمكين في أفغانستان ويمكن أن نقول إنها حالة تمكين كلي باعتبار المنطقة وعندنا حالة تمكين جزئي في بعض البلدان مثل سوريا وعندنا طيب كيف نقول الأمة تعيش في مرحلة استضعاف مع وجود بعض حالات التمكين؟ طيب أول شيء من جهة الأغلبية صحيح؟ أغلبية العالم الإسلامي يعيش حالة استضعاف هذا لا شك فيه هذا واحد الأمر الثاني أن هذا التمكين أتى في ظروف استضعاف فهو تمكين محدود ولو كان عالياً في نفس المنطقة بمعنى هو تمكين لا يمكن معه تغيير أحوال العالم الإسلامي بل وتجدون أنه أصلاً بسبب هذا الاستضعاف أنه إذا حصل تمكين لبعض الناس أو بعض المسلمين في منطقة معينة يحاول أن يثبت للعالم أنه يا أيها العالم ترى أنا مالي دخل بغير بلدي أمة إسلامية ومالدي دخل أنا أركز في بلدي لماذا؟ لأنه في حالة استضعاف عامة يحاول أن يثبت من خلالها المسلم حتى ولو حصل له تمكين جزئي أنه أنا يا جماعة على أنا ما لي دخل بالواقع هذا أنا لي دخل بالبلد لماذا؟ لأنه في حالة الضعف عامة يعني ليش أصلا يقدم هذا الخطاب؟ لأنه في حالة هيمنة دولية عالمية تمنع من فكرة الهيمنة الإسلامية وبالتالي حتى لو انتزعت حقك بالقوة مثل ما حصل في أفغانستان وطردت المحتل فما ذلك يوجد هيمنة دولية تمنعك من التمدد خارج هذه الحدود و تفرض عليك عقوبات اقتصادية وتفعل وتفعل وتحاول ويعني أنت عشان بس تعرف أنه ما في أحد من دول العالم الإسلامي اعترف مثلا بأفغانستان طيب مسلمين وأبطال ومجاهدين وحرروا أفغانستان وطردوا المحتل وكذا ما في أحد يعترف بهم لماذا لا أحد يعترف بهم؟ لأنه ست العالم ما هيش راضية عن الوضع في أفغانستان وبالتالي لأنه هذا الوضع في العالم الإسلامي والله احنا نخاف من ست العالم أمريكا نخاف من كذا فبالتالي لا ما أحد يعترف بأفغانستان ولا أحد يعطيها كذا وإلى آخره هذا إيش معناه؟ هذا أنه حتى لو حصل تمكين جزئي أو حصل تمكين كلي في منطقة معينة فهي في ضعف عام للأمة الإسلامية اسمه ضعف استضعاف واضح بينما أغلبية العالم الإسلامي تعيش في حالة من الاستضعاف إحنا الآن هذا جزء من توظيف الواقع جزء آخر من توظيف الواقع وهو مهم جدا وهو الجزء المتعلق بالجهود التي تقدمها الأمة في مقابل هذا الاستضعاف ما هي الجهود التي قدمتها الأمة؟ وما هي الجهود التي تقدمها إلى اليوم؟ هنا يأتي السؤال الكبير الذي يصعب أو الذي نقول صعب على كثير من الناس أصلا قراءة الواقع فيه ما هو الواقع الإسلامي الذي قدم أو حاول أن يقدم حلولا لهذا الاستضعاف؟ إحنا عندنا والله البعض يقول لك احنا مشكلتنا من خلال هذا الاستضعاف الكبير ومن خلال هذه الفارطة العامة ومن خلال هذه المشاكل الكثيرة وما نستطيع أن نقدمه من جهود هو أن نحاول أن نقضي على مشكلة عدم أداء الصلاة عند كثير من شباب المسلمين والبعض قال لك لا المشكلة هي ضعف العلم الشرعي بين المسلمين احنا نبث العلوم الشرعية والإسلامية والبعض قال لك لا احنا حتى لو في دعوة إلى الصلاة أو في دعوة للعلم الشرعي بس ناقصنا تربية وإحنا نركز على التربية يجي واحد رابع يقول يا حبايب أنت تقعد تدعو هنا وتقول لك تربية هنا وتنشر العلم الشرعي هنا بعدين يجي السياسي بقرار واحد يلغي لك كل هذه المكتسبات ما في حل إلا من جهة سياسية فيقول لك احنا ندخل في إيش؟ جانب السياسة يجيك واحد خامس يقول يا عمي مو أنت دخلتوا في السياسة ولعبوا عليكم وضحكوا عليكم وخلوكم مضحكة أمام الناس ما في إلا ترفع البندقية وتفتح النار لأنه ما تنأخذ الحقوق إلا بالقوة صار في اختلاف بين المسلمين في إيش؟ الوجهة وإيش؟ الطريقة هذا الآن بدون ما نتكلم عن إيش؟ عن الخلافات الداخلية من يكفر هذا؟ من يبدع هذا؟ من يفسق هذا؟ من يخطئ هذا؟ من كذا؟ إلى آخره لكن ما اجتمعت الأمة على كلمة سواء في ما هو المخرج؟ صح ولا لا؟ ما هو المخرج؟ في إجماع على أن هناك مشكلة كبرى ومشاكل كثيرة لكن ما هو المخرج؟ أين الطريق؟ أين السبيل؟ أين المخرج من جهة المنهج؟؟ وأين المخرج من جهة الوسيلة؟ هل الوسيلة يا ترى علمية؟ هل الوسيلة يا ترى دعوية؟ هل الوسيلة يا ترى تربوية؟ هل الوسيلة يا ترى قتالية؟ هل الوسيلة يا ترى سياسية؟ هل الوسيلة يا ترى إصلاح مدني وحضاري واقتصادي؟ كيف تكون هذه الوسيلة؟ ومن هنا ندخل من عمومية العالم الإسلامي إلى خصوصية إيش؟ لا من عمومية العالم الإسلامي إلى خصوصية السياقات الإسلامية والسياقات يعني نحن نقول ما يسمى الإسلاميين طيب إذا رجعنا إلى أساس فكرة السياقات الإسلامية في العالم الحديث خلال 100 سنة سنجد أن من أهم المحركات التي أدت إلى نشأة الجماعات والحركات الإسلامية والاجتهادات الإسلامية التي تسعى إلى تمكين الإسلام في هذا الزمن من أهم الأسباب والبواعث التي أدت لذلك هو سقوط الدولة العثمانية حين وجد المسلمون أنفسهم بدون مظلة سياسية جامعة وهذا لا شك أنه أدى لأنه لو تلاحظون حتى الجماعات الإسلامية الكبيرة سواء في قلب العالم الإسلامي أو في مشرق العالم الإسلامي ستجدون أنه تواريخ نشأتها متقاربة أغلبها نشأت يعني من وقت سقوط الدولة العثمانية أو بعدها بقليل خلال 20-30 سنة نشأت أغلب السياقات تقريبا الإسلامية أو عدد من السياقات الإسلامية سنقول الكبيرة لأن الظروف واحدة البواعث واحدة والظروف واحدة ومن هنا ندخل إلى سلسلة التجارب الإصلاحية في العصر الحديث التي رصد من خلالها مسيرة هذه التجارب الإسلامية في الصعود وفي الهبوط تكلمنا عن ظروف الصعود الأول وعن ظروف الهبوط الأول وعن ظروف الصعود الثاني وعن ظروف الهبوط الثاني وعن إيش كانت مشكلات الداخلية للمسلمين في الصعود الأول وإيش كانت المشكلات وإلى آخره تكلمنا عنها في 12 حلقة ولا كم كانت؟ 13 حلقة من حلقات سلسلة التجارب الإصلاحية في العصر الحديث كانت لتناول هذه القضية بتقييماتها الداخلية وبمشكلاتها وبظروفها وما إلى ذلك وكانت النتيجة التي خلصنا إليها بعد كل هذا التحليل هي أن الأمة الإسلامية تعيش اليوم في نهاية الهبوط الثاني للتجارب الإسلامية التي يراد بها عز الإسلام وتعيش بوادر صعود ثالث وجديد وأنه لعل يكون هو الصعود الأكبر والأعظم خلال 100 سنة للعاملين للإسلام ولمن يبتغي عز الإسلام في هذا الزمن وتكلمنا عن معالم هذا الصعود القادم وما هي ملامحه وما هي يعني خلينا نقول أفكاره التي ينبغي أن يكون عليها وتكلمنا عن عدة أمور وأفردنا حلقة لأخطاء التجارب السابقة وكان القصد هو بنائي وليس هدمي بمعنى أنه مع تقدير كل الجهود العظيمة التي قدمت إلا أنه هناك بعض الأمور التي ينبغي مراعاتها لتقديم حالة من الصعود أفضل من جميع ما سبق وكان من جملة ما قدم ويقدم في مجموعة من السلاسل أنه الحل بالنسبة للأمة الإسلامية هو لا ينبغي أن يحصر في واحد من الاتجاهات التي ذكرناها قبل قليل الحل ليس بالدعوة فقط ولا في التربية فقط ولا في القتال والجهاد فقط ولا في السياسة فقط ولا في العلم الشرعي فقط ولا في إصلاح العقيدة فقط وأن هذه هي وسائل لإقامة الدين وهذه الوسائل تحدد أولوياتها بحسب الواجب الشرعي وأن الجواب عن هذا موجود في مجموع ما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلاله يعلم ما هو الواجب الشرعي في هذه المرحلة ما هو الواجب الشرعي في هذا البلد ما هو الواجب الشرعي في تلك البلد وأن كنا أن المستاح الأول لتحقيق هذا الجواب بشموليته هو في تربية النخب الإسلامية على هذه الشمولية والحل لا يكون في التربية فقط لكن أول شيء هو يربى على هذه الشمولية بحيث لا يضع حاجزا بينه وبين الحلول الأخرى، فإذا كان في سياق علمي شرعي ما يضع حاجزاً بينه وبين الدعوة، ما يضع حاجزاً بينه وبين الفكر، ما يضع حاجزاً بينه وبين الجهاد في سبيل الله، ما يضع حاجزاً بينه وبين السياسة والحكم بالإسلام، ما يضع حاجزاً بينه وبين... إلى آخره من الوسائل التي تتنوع، كل وسيلة أتت من كونها وسيلة شرعية. بقي فقط أنه يقال ما هي الشروط المتعلقة بالواقع التي من خلالها يحدد ما هو واجب الوقت، هل هو واجب دعوي أم علمي أم شرعي أم فكري أم دعوي أم جهادي أم سياسي أم إلى آخره؟ وقلنا أنه من أبرز المشكلات ومن أبرز مشكلات والواقع الخاص، نحن قلنا في واقع عام لكل الأمة وفي واقع خاص للسياقات الإسلامية الساعية إلى تمكين الدين والإسلام أنه قل أن تجد سياقاً يربي أبناءه على الشمولية بمعناها الحقيقي. بمعناها الحقيقي. وإن كان يمكن أن يكون هناك تربية للشمولية بمعناها المجمل العام، أنه والله الإسلام شامل لكل شيء، لكن أن يربى أبناء السياقات الإسلامية على استعداد حقيقي لتقديم ما ينبغي في الوقت الذي ينبغي بالتضحية التي ينبغي، وإنه إذا كانت المرحلة ألم تري الذين قيل لهم كفوا أيديكم، يكفون أيديهم وإذا كانت المرحلة فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك، يكونون أبناء هذه المرحلة وهكذا، هذا قليل. إذا كان موجوداً فهو قليل. ثم في ظل هذا الاختلاف والتنوع والإشكال والتفرق يطرح سؤال كبير وهو هل يمكن أن تجتمع كلمة السياقات الإسلامية والعاملين للإسلام في مثل هذه المرحلة ذات التحديات الكبيرة أو لا؟ وقلنا أن الجواب ينبغي أن يقدم بطريقة صحيحة وواقعية وتنتبه لحقيقة المشكلات الموجودة وحقيقة السياقات الإسلامية ولا تدعي ادعاءات مجردة ولا تطرح خيالات مثلاً من الخيالات التي تطرح أنه يا جماعة اجمعوا الرموز الإسلامية في مؤتمر واحد، خلهم يسووا توحيد لكل الصياغات الإسلامية وخلاص يعني يلغى كل شيء ويجتمعوا كلهم مع بعض وخلاص يا جماعة يعني حج حج مدري إيش ولا خلاص بقى ولا وهذا لا شك أنه حل عاطفي لا يفهم حقيقة الواقع والسياقات الإسلامية وطبيعتها وطبيعة تاريخها وطبيعة وجودها وطبيعة مؤسساتها وطبيعة رموزها وطبيعة مصالحها وطبيعة تحدياتها وإلى آخره.
مع أنه هو في الأخير الوحدة بين المسلمين ممن ينطلقون من المرجعية الأساسية للدين من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شك أنها مطلوبة لكن من حيث الواقع هي بهذا الاعتبار وبهذه الطريقة غير ممكنة غير ممكنة في هذه المرحلة غير ممكنة في هذا الزمن في هذه المعطيات التي نعيشها اليوم باعتبار كذلك أنه إيش يعني بعض الناس يطرح حلول على بالهم أنه المسلمين لسه فتحوا خيبر وراجعين المدينة ويقرروا شيء ويسووه مع أنه هو الواحد أحياناً ينكر عيد النصارى والاحتفال بالعيد يسجن وهي قضية ما هي قضية سياسية أصلاً هي قضية عقدية يعني العيد وعيدنا وعيدهم وهذا يحتفلون بعيد كفار وإحنا مسلمين وما يصير وممكن تفشل أنت وأنت في بلد كله مساجد وكل شيء تفشل أنت فأنت ما أنت جالس في يعني إيش في عالم يعني جميل وعالم كله ورود بحيث أنك أنت تقول والله لماذا لا يجتمع علماء صراعكم يلا جماعة تعالوا علماء المسلمين من كل المكان من كل مكان اجتمعوا يلا وإعلان موحد ما في إعلان موحد أصلاً نصهم يكون ممنوعين من السفر ما يقدروا يجوا أصلاً يجتمعوا يجد والله يعني في ناس يكتبوا لك أحياناً مقترحات وكذا يحسبوا أنه يعني والله العالم وردي وجميل ما في عالم وردي وجميل أنت إذا قررت أنك تعمل للإسلام في هذا الزمن لا تتجاهل ما يحصل أنت لو تملأ يديك بالوشوم وتعلق السلاسل وتفتح لك المطارات ولا أحد يوقفك وتطلع وتنزل لكن طالما إنك أنت قررت أنك تعمل للإسلام في هذا الزمن فأنت تراقب في كل مكان وأنت تحاسب في كل مكان وهذه قضية معروفة بديهية يعني ما هي سر من الأسرار بغض النظر إيش عملك مجرد أن تكون عاملاً مؤثراً يكون لك أتباع يكون في كلمتك مسموعة بغض النظر حتى لو أنت يعني رسالتك التي تقدمها ما فيها مثلاً معارضة سياسية أو شيء ما في ما في أنت الحين عندك بعض الدول تتبنى توحيد الإسلام مع اليهودية مع النصرانية والتسامح التام مع اليهودية والنصرانية وعدم التفكير ولا الخاطر في أنه يتسامح مع الصياغات الإسلامية ما في أنت تلفى أنت في محلك السجون فهي الفكرة ليست في الحلول الخيالية واحد يجي يقول والله يا أخي ليش ما يسووا كذا؟ لا لا نفكر أنت بطريقة أول شي هل اتفاق الكلمة وتوحيد الراية أو خلينا نقول أياً كان من درجات اجتماع الكلمة لنصرة الإسلام المسلمين بين العاملين هل هي مطلوبة أم ليست مطلوبة؟ طبعاً مطلوبة لكن في نفس الوقت اتقوا الله ما استطعتم فما هي الطريقة أو الدرجة الممكنة المطلوبة في مثل هذا الزمن التي يمكن أن تتحقق بها مثل هذه النتائج العظيمة؟ وهنا يأتي برأيي أهمية التقارب في الأهداف وتهميش بعض الأهداف الفرعية أو بعض الأهداف الخاطئة التي يسعى لها بعض العاملين فهذه درجة من الدرجات التي يمكن السعي في تقريب العاملين فيما بينهم ولها أمثلة في الواقع موجودة ومن جهة أخرى وهي أهم من توحيد الأهداف هي بث المنهج الجامع الذي يمكن أن يجمع لا أقول الجميع ولكن أن يفيئ إليه وينفر إليه عقلاء القوم وعقلاء الناس والصادقون من العاملين للإسلام في كل مكان وما أكثرهم المنهج الذي يمكن أن فعلاً يعيد بث الروح من جديد في هذه الصياغات لأنه بعض أو كثير من الصياغات الإسلامية تعيش حالة من الفتور أو حالة من التكلس أو حتى حالة من اضطراب البوصلة ولذلك نجد أن بعض الإسلاميين في بعض البلدان يعيشون حالة بائسة من جهة عدم القدرة على اتخاذ قرار ليس لأجل المنع السياسي لفقدان الروح لفقدان الأفق للتماهي مع الحالة السياسية لتطلب السلامة بدرجة زائدة لنسيان الغاية العظمى التي أريقت لأجلها دماء وسالت لأجلها الدموع وبذلت فيها الأعمار والأموال فاليوم العالم الإسلامي الخاص والصياغات الإسلامية العاملة بحاجة إلى راية منهجية هذه الراية المنهجية تقل فيها النسبية تقل فيها النظريات الشخصية تقل فيها النظريات التيارية الحزبية وترتفع فيها المحكمات الكبرى والمعاني العظمى التي لا تلامس قلباً صادقاً ومؤمناً وباذلاً وصابراً إلا وتجد عنده قبولاً لها ولا بأس بعد ذلك أن تتنوع الاستشارات وتوزع الأهداف لأنه ليس المقصود هو أن ينفض كل سياق وكل مؤسسة وكل مركز وكل اتجاه عن ما هم فيه من الخير إلى شيء آخر وإنما القصد مثل ما ذكر في كتاب بصلة المصلح عن المشكلات الكبرى أنه لا يصلح الانشغال بغيرها عنها وإن كان يصلح الانشغال بغيرها معها هي هذه تلخص حالة الاجتماع على أهداف معينة ومن هنا نأتي إلى معالم هذا المنهاج الذي ينبغي أن يرفع وإنه هذا لو حصل أنا أيضاً لا أدعي حالة وردية ترى أنه إذا حصل هذا النشر والتأسيس والتجديد لحالة منهاج متصل بمنهاج النبوة يستمد من مرجعية الوحي ويلامس حالة الواقع بشكل صحيح أنه سيطير الناس إليه زرافات ووحدانة لا أكيد أنه هذا سيكون فيه قدر من عدم التقدير أحياناً قدر من عدم لكن سيكون أيضاً له من جهة أخرى إقبال حقيقي وكبير وهذا ما نراه أصلاً في بوادر مثل هذا التجديد وفي بوادر مثل هذا الإصلاح الداخلي للسياقات الإسلامية لأنه إذا رسمنا خارطة المشكلات الكبرى ستكون البداية الحقيقية هي من إصلاح المصلحين ومن صناعة المصلحين ومن تجديد الوضع في السياقات الإسلامية ومن إعادة تعريف بعض الأمور ومن إعادة أخذ الدين بقوة والكتاب بقوة وإعادة بث الآمال من جديد وكأنك وكأنه ما سارت تجارب إسلامية من قبل كيف نروح التي بدأ بها العاملون للإسلام من البداية يجب أن ترجع اليوم هكذا مع الاستفادة من الأخطاء التي حصلت خلال مئة عام الروح يجب أن تكون كأنها انطلاقة أولى العزيمة كأنها الانطلاقة الأولى الآمال كأنها الانطلاقة الأولى التمسك كأنه الانطلاقة الأولى أما من حيث طبيعة الخطوات وطبيعة العمل وطبيعة يجب أن تراعى فيه الأخطاء التي حصلت وتراعى فيه الأسباب وتراعي فيه الواقع وما إلى ذلك ومن هنا نأتي إلى فكرة ما هي معالم هذا المنهاج التي ينبغي أن تنشر وينبغي أن تقدم وما الذي ينبني على هذه المعالم يعني أول شيء المعالم ثم وسائل ماذا؟ يعني جيد وسائل تحقيق هذه المعالم لكن قصدي وسائل إيصال هذه المعالم إلى المعنيين بها من القائمين على العمل الإسلامي في العالم الإسلامي ووسائل استجلاب العاملين والسياقات إلى راية منهجية ترفع وتحمل ويكون شأنها ليس شأن انتماء حزبي أو انتماء جماعة أو انتماء تنظيم أو نحو ذلك وإنما هو انتماء من حيث الانتماء لأمة إسلامية إلى منهاج النبوة ومن حيث المعالم المنهجية معالم واضحة أما من حيث الخطوات العملية فالواقع فيه أدوات كثيرة ولا يطلب أصلاً أو ليس يطلب لا يمكن اليوم جمع السياقات الإسلامية المختلفة في سياق عملي واحد يوحد الرأي ويوحد القرار ويوحد هذا لا شك أنه اليوم مثل ما ذكرت قبل قليل هو أمر غير ممكن في مثل هذا في مثل هذه المرحلة طيب إذن عندنا أمر الأمر الأول ما هي معالم هذا المنهاج؟ الأمر الثاني نعم كيف يكون هذا المنهاج فعلاً راية تفي إليها القلوب والنفوس ويفي إليها إليه العاملون والصادقون؟ وهذا هو السؤال الذي ينبغي أن يبحث فيه وينظر فيه طيب هل حين نقول قبل أن نذكر هذه المعالم أو نشير إليها قبل ذلك هل معنى هذا أن نقول كل الجهود الموجودة جنب على جنب؟ الله يزيك الخير أديت معك يلا مع السلامة شكراً لك ولجهودك لكن خلي المكان لغيرك لا ليس هذا هو المقصود لكن يقال الطريق الحالية والخطوات الجميلة والناعمة والأمور والفتور هذا واليأس والإحباط والتذبذب والاضطراب هذا ما عاد له مكان الآن أي إنسان يقول ترفع راية الإسلام اليوم بهذه النفسيات اليائسة والمحبطة والمتذبذة والمضطربة والخانعة لا يمكن لكن ماذا يقال؟ يقال تصحح المسار تجدد الروح تصلح بعض الأخطاء طيب ما في استعداد؟ لا ينتظر من هو غير مستعد وإنما الواقع يقول أن هناك الكثير والكثير من الناس الذين لديهم استعداد حقيقي لحمل هذه الروح من جديد للانطلاق الحقيقي من جديد لرفع راية الإسلام وللنصرة هذا الدين العظيم إذن نرجع إلى قضية هذه المعالم طبعاً لا نستطيع أن نذكر كل هذه المعالم في هذه العجالة في سلسلة إحياء منهاج النبوة كانت 40 معلماً تقريباً من المعالم ولا أزعم أن هذه الـ 40 التي ذكرت في سلسلة إحياء منهاج النبوة لا أزعم أنها كل شيء لأن المرجعية موجودة وأدوات الاستنباط موجودة والواقع موجود فالمفترض أن من يسيء بشكل صحيح يستطيع أن يستنبط لهذه المعالم وهذه المعالم قد يضم بعضها إلى بعض قد تفصل أكثر قد يزاد عليها قد ينقص منها بغض النظر لكن هناك معالم كبرى وبالإصلاح التقسيمي في سلسلة إحياء منهاج النبوة تم تقسيم هذه المعالم إلى ثلاث دوائر الدائرة الأولى معالم منهاج النبوة في تلقي الدين الدائرة الثانية معالم منهاج النبوة في التربية عليه وصناعة حملته والمصلحين القائمين به الدائرة الثالثة إحياء منهاج النبوة في الإصلاح الذي ينقسم إلى قسمين إصلاح دعوي وإصلاح تمكيني يعني إصلاح دعوة وتمكيناً الدعوة معروفة والتمكين ينقسم إلى قسمين تمكين بالسياسة وتمكين بالجهاد فمعالم منهاج النبوة تشمل منهاج النبوة في التلقي ومنهاج النبوة في التربية لحملة الذين تلقوا الدين ومنهاج النبوة في الإصلاح من خلاله عبر الدعوة من جهة وعبر الجهاد والسياسة من جهة أخرى أول شيء من يقال في كون منهاج النبوة شاملاً لهذه الدوائر وليس عنده استعداد لمراجعة فكرة شمولية الدين وأن الدين شامل للحكم والسياسة وهيمنة الإسلام والحكم بالشريعة والتمكين للنموذج الإسلامي وأن الجهاد من الدين وأن السياسة من الدين السياسة الإسلامية وأن الدين يشمل هذه الجوانب كلها اللي عنده إشكال في هذه فهذا غالباً متأثر بواحدة من المشكلات الكبرى الموجودة في زماننا، اللي هي مشكلة الثقافة الغربية التي تغلغلت في المناهج وتغلغلت في المؤسسات الثقافية وفي المؤسسات الفكرية وتغلغلت حتى في بعض تبنتها بعض الدول أصلا some الدول العربية أصلا تبنت مثل هذه الخيارات ومثل هذه الأفكار وبالتالي لا يستغرب أنه يكون طبعاً حتى بعض الصياغات الإسلامية تبنت مثل هذه الأمور وبالتالي لا يستغرب أنه يكون هناك من عنده إشكال مع بعض القضايا الكبرى في الدين فإذا كان هناك إشكال في أساس هذه الشمولية فما في داعي نذكر المعالم التفصيلية وإنما في داعي نتناقش في إيش؟ في أساس شمولية هذا الدين وأنه منهاج النبوة يشمل هذه القضايا وأنه كما أن للنبي صلى الله عليه وسلم منهاجاً في الصلاة وفي العبادة فإن له منهاجاً في السياسة وإن له منهاجاً في الجهاد وإن له منهاجاً في التربية على الدين وهكذا فإذا كان في إشكال في هذا البعد وفي هذه الشمولية واحد عنده لوثة علمانية وواحد عنده لوثة وطنية مقدسة بالنسبة له وواحد عنده كذا فالنقاش الآن ما في فائدة في هذه التفاصيل وهذا جزء من الواقع اللي إحنا لازم نفهمه ونستوعبه أنت ما أنت في زمن صحابة لا في ناس عندهم أساس مع مرجعية الإسلام في الواقع أصلاً ناس تقول يا عمي هذا الكلام خلاص هذا كلام جماعات إسلامية وصياغات حركية وخلاصنا يا عمي قفلنا السوق احنا الآن في الصياغات الوطنية والدولة الحديثة وعمي ما استفدنا ولا كلم منكم عيش احنا الآن يعني دول وطنية ودول حديثة وخلاص فإذا كان الواحد يتكلم بهذا السياق فإحنا المشكلة معه متقدمة جداً المشكلة معه متصلة بالمرجعية المشكلة معه متصلة بأساس فهم الدين بأساس فهم الرسالة النبوية بأساس فهم طبيعة ما عمله النبي صلى الله عليه وسلم بأساس طبيعة ما دعا إليه هذه الأمة بأساس ما عمله الصحابة بعده صلى الله عليه وسلم بأساس ما قاموا به بأساس ما امتدح به النبي صلى الله عليه وسلم تلك المرحلة السياسية التي هي أعظم مرحلة سياسية مرت على الأمة لمرحلة الخلافاء الراشدين فإذا كان في واحد عنده مع إشكال في هذا فإحنا النقاش يرجع لما هو قبل ذلك بس هذا هو الواقع موجود ليس موجود بشكل نادر موجود بشكل كبير جداً لكن بما أننا نتكلم عن صياغات إسلامية فالمفترض أنه لا يوجد هذا القدر من المنازعة في هذه الفكرة من حيث هي فكرة فبقي النقاش في هذه المعالم طيب كيف هذه المعالم؟ هل هي مرتبة؟ يعني دائرة التلقي ثم دائرة التربية ثم دائرة الإصلاح؟ هل المقصود أنه لازم الأمة الإسلامية أو الصياغات الإسلامية تبدأ بهذا التسلسل فما يبدأ الإصلاح إلا بعد ما يكون التربية الحملة على تلقي صحيح؟ ولا إيش الوضع؟ ولا إيش الطريقة؟ احنا نقول هذا الجواب بحسب الواقع الذي ينزل عليه هذه الدوائر في بعض البلدان نعم لأن الوضع فيها بالعامية ميح يعني ما فيش أي حاجة في بعض البلدان تعيش مرحلة العالم العربي في الستينات وقت سيطرة الاتجاهات اليسارية والقومية والكذا وإلى آخره هناك كان لازم ترجع دعوة من البداية ومن الصفر ومن أساس وفي بعض البلدان لا فنرجع نقول إن أولويات الإصلاح وأولويات تطبيق معالم منهاج النبوة تحتاج إلى فقه في تنزيلها بحسب الواقع الذي كان ينزل فيه مثل هذه المعالم لكن بشكل عام صلاح الإصلاح ما يكون الإصلاح صالحاً ولا موافقاً لمنهاج النبوة إلا إذا تم التلقي بشكل صحيح ولهذا لا يعني أنه تفصل المراحل فصلاً هائلاً لأن أصلاً تلقي الدين هو ليس من معالمه هو التلقي المسصول على الاتصال بالواقع واضح؟ والتربية عليه أيضاً هي التربية عليه لا تعني أنه الذي يتربى على معالم منهاج النبوة يجب أن لا يختلط بالواقع ولا أن لا يصلح بشيء إلى أن تنتهي عملية التربية الكاملة لا فهي ممتزجة مع بعضها لكن بطبيعة الحال من حيث الأولوية التلقي قبل الإصلاح والتربية قبل حمل يعني هم قبل ليست الهم قبل حمل مسؤولية العمل بمعناه الكامل وبقدر ما تكون التربية صالحة بقدر ما تكون مسؤولية العمل أيضاً كبيرة إذا رجعنا إلى المعالم الدائرة الأولى معالم منهاج النبوة في التلقي هناك معالم منهاج النبي صلى الله عليه وسلم في تلقي الدين هذه المعالم كثيرة ويمكن أن تلخص في معالم كبرى تزداد أهمية المعالم بقدر المخالفة فيها في الواقع يعني هي معالم لمنهاج النبوة في تلقي الدين هي ثابتة على النبي صلى الله عليه وسلم لكن إيش اللي يخلي بعضها أهم من بعض؟ بقدر فقدانها في الواقع وغيابها في الواقع تزداد أهمية هذا المعلم على أهمية المعلم الآخر وبالتالي لما نقول من معالم منهاج النبوة إيش أهم معالم منهاج النبوة في التلقي؟ طيب أول شيء يعني يمكن أنا ما ذكرته بهذا الاسم وبهذا العنوان في السلسلة لكن هو قد يكون متضمن فيها أو في غيرها يعني يمكن أن نسميها اليقينية يعني هذا الدين يترقى بيقين يترقى بقلب متهيئ لتلقيه يترقى لا باعتباره شيئاً طيباً يضاف إلى وجودي في الحياة الحمد لله أنا يعني وجودي الأساسي في الحياة كوني مهندساً أو دكتوراً أو يعني أمضيت في سيرتي الحمد لله ولا بأس من شيء من تعلم الدين هذا ما... اليقينية والمرجعية اليقينية بهيمنة هذا الكتاب بربانيته أولاً جيد؟ اليقينية يتلقى بأنه دين الله يتلقى بأن هذا القرآن هذا القرآن يتلقى بأنه كتاب الله يستحضر فيه الربانية أنه دين الله أنه كلام الله أنه شريعة الله ويتهيأ لهذه اليقينية بمهيئاتها ومن هنا كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على غرس المعاني الكبرى في هذا الكتاب في قلوب أصحابه قبل أن ينطلقوا في تلقي ألفاظه عكس الحال الموجودة اليوم الحالة الموجودة اليوم بسم الله الرحمن الرحيم الانطلاق بتلقي ألفاظه وحفظها ويلا مسيرة طويلة كم سنة؟ إلى ما يجي ووشاح الأعظم أنه أتممت الحمد لله أتممت الحفظ خلاص كذا الآن أنا تكميت هذا الآن المعلم الأول اليقينية بربانية هذا الكتاب والتهيؤ الحقيقي لتلقيه مصيرية في تلقي هذا الكتاب المعلم الثاني المرجعية الشمولية يتلقى هذا الكتاب باعتباره مرجعاً أساسياً في الهيمنة على حياة الإنسان المعلم الثالث الشمولية في التلقي الشمولية في التلقي بمعنى أنه هذا الكتاب العزيز الذي أنزله الله سبحانه وتعالى قد جاء متضمن المجموعة من الموضوعات وهذه الموضوعات منها موضوعات كبر ذكرها كثيراً في الكتاب وواقع كثير من السياقات الإسلامية اليوم والشرعية يقول إن بعض الموضوعات الكبرى التي كلفت كثيراً في القرآن لم تعد ذات اهتمام حقيقي في طبيعة التلقي وفي طبيعة الدراسة وفي طبيعة الاهتمام ومن أمثلة ذلك موضوع سبيل المجرمين بيان سبيل المجرمين موضوع أساس في القرآن من سورة الفاتحة التي فيها غير المغضوب عليهم ولا الضالين مروراً بعامة صور القرآن التي تضمنت مثل بيان هذا السبيل وبما أن الصحابة كانوا يعاصرون أولئك الأعداء فكانت تلك الآيات تأتي تؤسس لفقه حقيقي في الوعي بسبيلهم هم بالمناسبة الصحابة يسمعون الشبهة من اليهود اليوم في العصر والآية تنزل في الليل فيها نفس الشبهة التي يسمعوها من اليهود نازلة من عند رب العالمين بجوابها ومعالجتها وبالرد عليها وبإبطالها فكان هذا الموضوع أساساً في تربية الصحابة يعرفون منهم المجرمون ما هي إشكالاتهم وما هي مخاطرهم أما إنك تعيش في واقع اليوم المجرمون يفتترون في دينك ليل نهار ويحرفون فيه ليل نهار ويمتلكون أفضل وسائل الإعلامية ويخضبسون الحابل بالنابل ويشوه المفاهيم على كيفك وأنت مبسوط جداً جداً أنه متاح لك فرصة تقول القصائد في مديح المصطفى وحاسس أن العالم بخير هم هناك جالسين ينتهكوا في دينك ويحرفوا ويلبسوا بحق الباطل وأنت عشانك تقول مدايح وتتمايل مبسوط أن العالم بخير العالم كله يحب الخير مو العالم كله يحب الخير بس أنت مضحوك عليك ومن جهة أخرى واحد عشان عقيدته في الأسماء والصفات ضابطة معه أنه والله ما فيها محاربة سياسية فهو شايف العالم بخير شايف العالم بخير إيش يصير بعد ذلك من تشويه مفاهيم أخرى الجهاد في سبيل الله إيش هو الجهاد في سبيل الله؟ مو من أساسات الدين التي بيّنت في الكتاب في عشرات الآيات أنت ما أنت زعلان أنه سار مفهوم تشويه المفهوم الجهاد في سبيل الله وإلغاء له أنت ما أنت زعلان أنه سار في تشويه لمفهوم الولاء والبراء؟ سار محور الكون عندك هو أنه أول الصفة والما أول الخلاص والدنيا بخير بعد كذا ما في ولا مشكلة موجودة في القضايا الكبرى في الدين ما أنت شايف التحريف الذي يحصل للقضايا الأخرى؟ ما هو شايف؟ هنا يجي مشكلة إيش؟ عدم الشمولية لما ترجع لشمولية هنا معيار في تلقي الدين على منهاج النبوة الشمولية الشمولية بمعناها الكلي كموضوعات يعني الشمولية أساساً موضوعات بمعناها الجزئي إيش؟ شمولية في أركان الموضوع الواحد مثلاً العقيدة موضوع من الموضوعات الكبرى في الدين صح؟ داخل العقيدة في موضوعات كبرى كلها تنتسب إلى العقيدة الشمولية تعني أخذ العقيدة بشموليتها يعني الشمولية بمعناها هي معنين أو صورتين الصورة الأولى شمولية يعني تأخذ العقيدة مع الأخلاق مع الجهاد مع السياسة مع الوعي بسبيل المجرمين مع الأحكام الشرعية والسياقات أحكام الطهارة وكل مفهوم من الدين هذه الشمولية الأولى الشمولية الثانية أنه داخل الموضوع الواحد أيضاً إيش؟ عندك شمولية ما تشكلت أخذت لموضوع واحد من العقيدة تقول الحمد لله عقيدته صحيحة عقيدته صحيحة العقيدة أيضاً فيها شمولية فيها موضوعات كبرى هذه الموضوعات مو أنا اللي أخترعها ولا أحد من العلماء المسلمين يخترعها ولو كان يعيش في أي زمن هذه العقيدة موضوعاتها الأساسية موجودة في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذن المعلم الأول من معالم منهاج النبوة في الدائرة الأولى تلقي الدين معفام والمعلم أو قلنا الثالث الشمولية في تلقي الشمولية طيب قلنا تزداد أهمية المعلم من معالم منهاج النبوة بقدر فقدانه في الواقع اليوم في الواقع في فقدان لمعنى الشمولية حتى بصورة أبسط من هذه ترى مو الشمولية الكاملة الشمولية الكاملة تكاد تكون مفقودة يعني تكاد تكون مفقودة بشكل كامل لكن حتى ما هو أقل من ذلك أبرز مثال على فقدان الشمولية في العالم الإسلامي في تلقي الدين الكليات الشرعية في الجامعات حدثني عن قدر الشمولية الذي يلقاه الطالب في كلية الشريعة في الدين يتلقى خيراً عظيماً ومهماً والحمد لله رب العالمين لكن في قدر منسي في قدر منسي في قدر مفقود في قدر غير موجود هذا القدر غير الموجود هو نقطة الصراع بينك وبين المجرمين الذين يحاربون الدين هذه المشكلة لما هو ينزع بعض الموضوعات ويخلي لك موضوعات معينة وتبقى موضوعات هي محل الولاء والبراء وهي محل النقاش بينك وبين الطغاة والمجرمين ومحاربي الدين فتصير أنت مو تفرح بالموضوعات الموجودة عندك تفرح بها من جهة لكن أنت منزوعة من عندك بعض الموضوعات التي هي محل الخلاف أصلاً هي محل الخلاف إحنا اليوم لما يكون والله في فقدان لهيمنة الإسلام في السياسة هذا مو موضوع ثقافي يكتب في جريدة ولا يكتب في تويتر ونناقش عليه هذه أزمة ومصيبة حقيقية تعيش في الأمة الإسلامية ومن واجبات الأمة أنها تتساءل حقق هذه الهيمنة نعم مرهون بالاستطاعة مرهون بالأسباب لكن ما تشوه المفهوم لكن هم من حبهم وذكائهم أعداء الله سبحانه وتعالى نقلوا لك المعركة ما خلوا لك المعركة يحكم بالشريعة ولا ما يحكم بالشريعة ولا بالإسلام ولا هيمنة نقلوا لك المعركة من وراء قالوا لك أصلاً إبراهيمية وما إبراهيمية وإحنا واليهود سوا والنصارى وكلنا طريق واحد للجنة وعيال هو نقلوا لك المعركة هناك نقلوا لك المعركة خلوا جزء من معركة طوائف من الشعوب خلوا المعركة بدل ما تكون بينهم وبين أعدائهم خلها بينهم وبين المصلحين من أبنائهم بتشويه سمعتهم وإلى آخره إذن تجداد معلم إحياء منهاج النبوة في التلقي من جهة الشمولية بقدر فقدانه فيه الواقع وبالتالي هنا لما كنا نتكلم قبل قليل عن الوسائل وماذا الوسائل أنت لما مثلاً اقتراح من مناهج تعليمية تدرس في المعاهد الشرعية في السياقات إنشاء برامج تعليمية إلكترونية تحقق قدر من الشمولية مثلاً تقديم دورات بكيف نستهدي بالقرآن ونأخذه أخذاً بمعناها الاستهداء الشمولي الذي يشمل موضوعاته المختلفة ولا ينحصر في قضية هذه كلها وسائل لنشر مثل هذه المعالم نحن اليوم يا جماعة ما نتكلم عن مرحلة أريحية ينشر فيها شيء أو ما ينشر احنا اليوم نتكلم عن خيار مصيري بالنسبة للأمة الإسلامية من معالم ترقي القرآن على منهاج النبوة أو تلقي الدين على منهاج النبوة الربط الدائم بالواقع الربط الدائم بالواقع أنا أسألكم سؤالاً اليوم سؤالاً اليوم ما نسبة تأثير هيمنة مرجعية الوحي على الذي يعيش في هذا الزمن من المسلمين في رسم واقعه وفي الحكم على واقعه؟ قبل قليلة لأن الواقع رسمه غيرنا الواقع رسمه غيرنا أنت أسئلتك اليوم كثير منها هي أسئلة الاستضعاف الضرورة إن الله المستعان والله معاملة اقتصادية معينة إيش المخرج منها يعني والله الله المستعان يعني فيها معاملة مشبوهة ولا فيه الله المستعان إيش المخرج طيب الله المستعان يعني في هذه القضية في تقاضي معين طب إيش يسوي طيب الله المستعان يعني أنا أروح أماكن الموسيقى شغالة ومبوبكيفي وتبرج شديد والله المستعان إيش أسوي؟ هذه الله المستعان إيش يسوي؟ الله المستعان إيش يسوي؟ هي جزء من حياة عايشة كثير من أبناء المسلمين اليوم ليش؟ لأن الواقع ما هو مفصّل إيش الحق؟ مو حالة طبيعية إن الشاب ما يتزوج إلا بعمر 30 28 30 لما قرينا في سير العالم النبي اليوم صار زي طلق امرأة وعمرها 15 سنة متزوج انتهى القرار حتى في مسؤولية وسرية يعني هذا مو من تحت الطلاق بس يعني فكرة إنهم تجاوز المرحلة هذه يعني طبيعي يعني لذلك إحنا ما نقول ما نقول الواحد يعيش في غير زمانه يختلق كذا واقعاً وردياً غير موجود لكن احنا على الأقل ننسق الواقع بشكل صحيح بس ننسق بشكل صحيح ننسق ونقول يا جماعة لا ترى الواقع في مشكلة بهذا الاعتبار في مشكلة بهذا الاعتبار في المعايير الاجتماعية في معايير الزواج في معايير الطلاق في معايير الشروط في معايير أشياء كثيرة في معايير الدراسة في معايير النجاح في معايير الفشل طيب، إيش الصورة المنشودة؟ نعم هي بعيدة هي لا يمكن انتقال لها بشكل سريع لكن الصورة المنشودة هي أن يعيد القرآن تعيد مرجعية الوحي رسم المعايير الاجتماعية ورسم المعايير الاقتصادية ورسم المعايير السياسية ورسم المعايير الهيمنة ورسم المعايير إلى آخره نعم هذه تحتاج إلى وقت وزمن لكن على الأقل التصور التصور يا أخي لازم أعرف ما هي أصنام هذا العصر ما هي المشكلة الكبرى ما يصير الواحد يغمض عينه عايش كأنه مو شايف شي كيف مو شايف شي؟ السودان بلد آمن ومستقر يأتي بكل أنواع الكيد والخبث من يريد بها هذا الشر يقلب عليها سافلها وتسفك الدماء وتغتصب النساء وتنتهك الأعراض وبعدين شو تسوي والله ما أدري مين سوى كذا لا لا أنا ما أعرف مين سوى كذا كيف منتعامل؟ لازم تعرف مين يسوي كذا اليمن الآن يراد بها نفس الشيء اللي صار بالسودان نفس الشيء بنفس الفاعلين لا احنا ما نعرف إيش صاير لا ما ندري احنا نهتم بالعقيدة وأسماء وصفات والعلم الشرعي طب والدماء اللي تسفك يقول يا أخي لا أنتوا ليش تهتموا بالقضايا السياسية؟ القضايا السياسية أمة محمد يا إنسان أمة محمد صلى الله عليه وسلم أمة التي بكى النبي صلى الله عليه وسلم لأجلها أعراف تنتهك دماء تسفك بيوت تهدم أمم تهجر شعوب تهجر ملايين من الناس تقولون يا الله قضايا سياسية وفكرية أنتم يعني يعني عندكم ما أخاف لما أسمع كلامكم وهذا الجبن الجبن هذا مشكلة شرعية يعني قوة الإيمان قوة الكرامة فإحنا نجي على الأقل من باب التصورات من باب التصورات على الأقل من باب المفاهيم من باب تعريف الأشياء بصورة صحيحة من باب ذكر الأمور كما هي تذكر هذه الأشياء وتعرف كما هي إحنا نتكلم عن أمة واسعة ممكن يسمع كلامي الآن هو عايش في بلد معين والله هذه المشكلة فيه ضعيفة تمام حبيبي أنا ما أكلمك لحالك أنت لا تحاكم كلامي على الزاوية الضيقة أو المربع 15 متر مربع اللي تعيش فيه أنا أتكلم عن أمة إسلامية بمعناها الواسع بمفهومها الشامل فنرجع نقول المعلم الرابع إيش كان؟ الارتباط بالواقع هذا الدين تنزل الآية مرتبطة بهذا الواقع ترسم لي حدود هذا الواقع تشير لي إلى العدو إلى الصديق إلى ما ينبغي وإلى ما لا ينبغي ولا شك أن من أهم ما يعين على تنزيل هذا القرآن على هذا الواقع بهذه الطريقة هي الهيمنة السياسية للإسلام والتي هي بطبيعة الحال مستقدة اليوم في عامة الواقع في عامة الواقع الموجود يعني في أغلب الواقع الموجود اليوم طيب إذن هناك معالم لتلقي الدين هذه معالم لتلقي الدين ما يصلح أنه احنا يعني إذا في شيء من هذه المعالم يعني خلينا نقول مما يعين على علم الناس بأن تقتنع بها وأن تنشر هذه المعالم بقوة براهينها يعني هل يخالف أحد في أن مقصد التدبر والاستهداء والعمل بالقرآن أولى في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه العملي من مقصد التلاوة والحفظ؟ يوجد كم هائل من الأدلة ومن الفعل النبوي ما يقضي على هذه الإشكالية بس باقي الآن أكبر مشروع إسلامي نظري علمي عفوا نظري علمي هو مشروع حفظ القرآن أكبر مشروع من حيث المساحة الجغرافية يعني بقي أنك تنزل خطط عملية ووسائل معينة تنقل هذه المركزية من مجرد مركزية تصحيح التلاوة وقضاء الأعمار في مخرج الحاء والخاء إلى مركزية العمل والاستهداء والانطلاق من هذا القرآن يسمع بعض الناس يحاولوا يصلحوا الألفاظ أكثر من الصحابة ما هو معقول يا أخي النبي صلى الله عليه وسلم سهل الموضوع ما يريد الناس تسقط أمام أسوار تحقيق الحروف حتى لما نزل القرآن على حرف يا ربي هذا القرآن يقرأه الشيخ وكذا حرف ثاني حرف ثالث حرف رابع سبعة أحرف لماذا؟ لكي ييسر على الناس قراءة القرآن أنت تيجي تصعبها عشان أقرأ الفاتحة تخلي لي 17 درس عشان أعوذ بالله من الشيطان الرجيم تأخذ معايا ساعتين عشان أنطق الآو والعين هو كذا كان الدين ما هو معقول ما هو هذا الدين ما هو هذه المركزية للتعامل مع القرآن فرحان أنت يعني مكان كل الجهد يا أخي أنا لما أقرأ القرآن في الصلاة أقعد أشغل كل أدوات التفكير والتحسس عندي داخل عقلي ومخي وكياني وعصبي وبشري عشان أضبط حرف الحاء والتأكد أن الكاف نطقت بدون زيادة هواء ما هو معقول يا أخي ما كان كذا القرآن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان كذا يأتي محمد صلى الله عليه وسلم ليقول الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتاع به وهو عليه شاق له أجران مو واحد أجران أحيانا تيجي تتتاع فيه وكذا يحسسك أنك قريب تصير يهودي يلي ما تعرف تقرأ القرآن يا أخي كتاب الله كيف ما تضبط حرف الصين كتاب الله كيف ما يصير المعادلة بهالطريقة بالألفاظ ما يصير ترى ضبط الألفاظ وما إلى ذلك ترى قليل من الصحابة اللي أتموا حفظ القرآن ب يعني أخذوه كاملاً بحفظه بتمام جمعه في صحيح الحمد لله صحابه كلهم ألفاظهم صحيحة عشان أحد يجي يقول لكن هذا الجمع الكامل لكل القرآن واحتواء ألفاظه كلها ترى ما جمعه إلا عدد قليل من الصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لكن معدودون الذين أخذوا القرآن كاملاً وجمعوه كاملاً وحفظوه كاملاً معدودون من الصحابة وتعرف كان إذا قرأ البقرة وآل عمران كنا نعده فينا عظيماً وابن عمر أخذ البقرة في ثمان سنين يتعلمها ونقف عند زاجره وآمره هذا القدر محكم في الدين محكم هذا المحكم عندما تقدمه ببرهينه يجب أن يأخذ قدراً هذا الآن مشروع سهل حتى سياسياً ليس خطير يعني تقدر حتى في الدول التي تحاربك على أي شيء على الأقل تقدر هذا القرآن ترجع له مركزية الفهم والتدبر وبناء المعايير بناء التصورات بشكل صحيح الاستهداء الهداية النور معرفة الحق من الباطل الخير من الشر هذه هداية القرآن لهذا نزل القرآن قرارات كبرى مصيرية كانت تتخذها الصحابة بسبب آية نزلت أهم مصدر مالي أو أغلى ممتلك مالي لأبي طلحة أنصاري مزرعة بيروحان بما فيها بجوار بيت النبي صلى الله عليه وسلم بجوار مسجد النبي صلى الله عليه وسلم آية واحدة نزلت لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون هو كان يتعامل معها بالمعالم هذه الربانية والاستهداء قال يا رسول الله مما تحبون هذا أحب مالي صدقة وهذا يقول كلمة تنزل آية من السماء تصدقها وهذا يعني كان طبيعة الارتباط بالقرآن أو بواقعيته مختلفة أنت اليوم اللي فيه المعايير الكثيرة الهائلة الخاطئة أنت أحوج شيء اليوم لإعادة رسم المعايير من خلال القرآن لإعادة بث الحقائق الكبرى لإعادة إنتاج فعلاً عقل المسلم بشكل صحيح من خلال كتاب الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى اليقينية؟ إيش؟ المرجعية والهيمنة والشمولية والواقعية أو الارتباط بالواقع هذه جزء من المعالم من مسؤولية من فقه هذه المعالم ويعين على نشرها يعين على خاصة على المستوى العملي على المستوى العملي معهد معين هذه دورة معينة تعينك على تطبيقها وزي ما الله خير الشباب اللي قدموا دورة كيفية الاستهداء بالقرآن واحدة من الأشياء المعينة عشر محاضرات لازم تنتشر هذه الفكرة هذا جزء نرجع للأساس هذا جزء من إيش؟ لا لا غير المعالم جزء من إيش؟ يعني جزء من تحقيق قضية عظمى في هذا الواقع وهي جمع كلمة العاملين للإسلام على معالم منهجية كبرى قلنا إذا عجزنا عن جمع الصياغات الإسلامية في كلمة أو على كلمة واحدة بقرار واحد وبأمر واحد وبفعل واحد فلا أقل من أن تجتمع هذه الصياغات على معالم منهجية كبرى تسعى في تحقيقها بدون تخيلات مثالية كما قلنا ليس بالضرورة الجميع ليست بالضرورة القناعة الكاملة دفعة واحدة لكن ترفع هذه الراية ويقدم على التطبيق ما فيها ممن يمكنه وكما قلنا ترى هذا حاصل الحمد لله يعني هذا الكلام نحن الآن في مرحلة الصفر نحن نتكلم بفضل الله عن سنوات تم رفع جزء من هذه الراية وبالفعل حصل شيء من هذا الانتفاع وشيء من هذا التداعي إليها إلى مثل هذه المعالم التي إن شاء الله فعلاً يكون لها أثر في الواقع وأثر إصلاحي حقيقي بعد أن تأتي معالم منهاج النبوة في تربية الحملة على هذا المنهاج التلقي هو جزء من التربية لكنه ليس كل شيء التربية أول ما تقول تربية لازم تكون التربية المعطى إيش؟ العملي معطى المعالجة العملية التي تجعل هذا التلقي يتخلخل في هذه النفس أو يتغلغل فيها ويكون جزءاً من ملكتها تمليك الإنسان الأخلاق والمبادئ العملية التي أخذت من منهاج النبوة وهذا له معالم وله طبيعة وله طريقة مجموع السير النبوية يدل عليها النبي صلى الله عليه وسلم ما اكتفى بتبليغ الحق بالدروس لما قال أبو بردة الأسلمي لقد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات أو سبع فشهدت تيسيره هذه تربية هذه رؤية شمولية للعمل هذه في قدوة معينة هذه القدوة وصاحبه أرى تصرفاته في الغضب والرضا أرى تصرفاته في القرارات السياسية أرى تصرفاته في القرارات القيادية في الجهات في سبيل الله أرى تصرفاته هذه التربية التي فيها ملاحظة القدوة ملاحظة اتخاذ القرار ملاحظة التعامل مع الواقع ملاحظة الصبر على الجهال ملاحظة إلى آخره هي جزء من تكوين المسلم الذي يحمل الراية المطلوبة اليوم التي يعاد بها إحياء منهاج النبوة ثم يأتي بعد ذلك الإصلاح على منهاج النبوة دعوة وتمكين قلنا تمكيناً تشمل الجهاد وتشمل السياسة دعوة وتمكيناً النبي صلى الله عليه وسلم دعا الناس ولما دعاهم؟ دعاهم جاهد في سبيل الله أو لم يجاهد؟ جاهد ساس الناس وحكم وقضى أو لم يفسد ويحكم ويقضي؟ كان له معالم صلى الله عليه وسلم لمنهاجه في الدعوة ومعالم لمنهاجه في الجهاد ومعالم منهاجه في السياسة هذه كلها الثلاثة ينتظمها كلمة واحدة الإصلاح إصلاح أحوال الناس وإذا تأملت في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وبسيرة خلفائه من بعده ستجد أن بعض الناس كان إصلاح أحوالهم بسبب الدعوة وبعض الناس كان إصلاح أحوالهم بسبب الجهاد وبعض الناس إنما صلح حالهم بسبب السياسة والخلافة الراشدة التي كانت بعد زمن النبي صلى الله عليه وسلم التي صلح بها حال كثير من الناس هناك معالم منهاج النبوة في كل هذه الأمور المصلحون الذين نقول أنهم يجب أن يحملوا منهاج النبوة اليوم ليسوا يحملوا منهاج النبوة اليوم عشان يقفلوا عليه في المراكز التربوية والتعليمية والمعاهد الشرعية ويقعدوا يتغنون بمنهاج النبوة وإنما يتعلمون منهاج النبوة ويتربون عليه حتى ينطلقوا في هذه الثلاثة بناء على ذلك دعوة نعم دعوة دعوة محلها مو 15 واحد في مركز جالسين ويتكلموا عن هذه المعاني دعوة أنت عندك مساحة كبيرة اسمها شباب الأمة عندك مساحة كبيرة اسمها الإعلام، وعندك مساحة كبيرة اسمها النواحي الاجتماعية، وعندك مساحة كبيرة وهكذا الدعوة، والدعوة ترى البعض يظن لما نقول دعوة كذا يخطر في باله أن الدعوة هي اللي تشمل الناحية الوعظية، ويمكن يدخل فيها النواحي الاجتماعية. حبيبي، مواجهة الطغاة بالحجة ونقد باطلهم اسمها دعوة، اذهب إلى فرعون إنه طغى، هذه اسمها دعوة. كل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في المرحلة المكية اسمه دعوة، إيش مضمينه؟ جهاد فكري، جهاد علمي، ينقد باطلهم ويبين شرهم ويرد عليهم ويرحمهم ويلطف بهم ويعيد الحجة ويكرر القول، والله سبحانه وتعالى بنفسه يتولى هذا البيان، قل وقل وقل في الآيات التي يلقن الله فيها نبيه صلى الله عليه وسلم الحجة ليرد ويتكلم ويفند، وهذه كلها اسمها دعوة. الدعوة مو بس الدعوة، بعض الناس مثلاً مثلاً من المفاهيم المنتشرة اليوم توصف فيها السياسات الظالمة والمجرمة والاستقافة العلمانية، يقول لك أنت داعية، أنت ليش تدخل بشؤون السياسية؟ أنت داعية، ليش تدخل بالأحوال العامة؟ أنت داعية، تقول للناس اللي ما يصلوا، اللي ما يصلوا، اللي ما يصلوا، صلوا للناس اللي أخلاقهم سيئة، حسنوا أخلاقكم، حصر الدعوة في هذه النواحي جزء من العلمنة. الدعوة يدخل فيها أفضل الشهداء كلمة حق عند سلطان جائر، هذه دعوة. دعوة إلى الله لما تقول تعود هذه الحياة كلها لهيمن عليها باسم الإسلام وبمعايير مرجعية الوحي، هذه اسمها دعوة. لما تدعو إلى منهج النبوة دعوة كلمة بالكلام، هذه اسمها دعوة. لما تسل سيف الحجة والبيان وتقطع دابر شبهات الكفار والمجرمين والمنافقين، هذه اسمها دعوة. أفضل من جملة إحياء منهج النبوة بالدعوة توسيع مفهوم الدعوة. ما في شي اسمه داعية يعني بس شو اسمه، يبتسم ويقول له الله يسوي خطة استراتيجية عشان يخليه يصلي. هذا جزء من الدعوة وهي دعوة عظيمة، لا نزهد فيها. أيضاً جزء من الدعوة دعوة غير المسلمين. اليوم موجودة وهو مشروع عظيم وكبير وجزء مما يدخل تحت كلمة دعوة. وجزء مما يدخل تحت كلمة دعوة تصحيح الجانب الوعظي، لكن أيضاً جزء مما يدخل في الدعوة الدعوة المرتبطة بإبطال الباطل المنتشر اليوم. هذا اسمه دعوة إلى الله. يصحح مفهوم الدعوة وما يحصر في جانب الإصلاح السلوكي ولا الجانب الأخلاقي ولا الجانب التعبدي. طيب كيف أحدد أولويات الدعوة؟ كيف أحدد فقه الدعوة؟ كيف أحدد؟ هذا خطاب آخر. هذه قضية أخرى والحمد لله ليست بتلك الصعوبة. كل بلد له أولوياته الدعوية، كل مرحلة لها أولوياتها الدعوية يحددها أهل الخبرة بهذه الدعوة وأهل المعرفة إلى آخره. إذن هناك معالم لمنهاج النبوة في الدعوة. احنا إلى الآن مثلاً أخذنا مجلساً ودرساً مطولاً في تدارس سورة الأنعام باعتبارها منهجاً دعوياً في إحقاق الحق وإبطال الباطل. وما خلصنا توصلنا نصف السورة. يعني لنا أكثر من عشرين ساعة تقريباً أو أكثر وإحنا بس نتدارس آيات سورة الأنعام اللي هي تبين منهج الدعوة. طبعاً هذه لما تتسمعها ممكن واحد يقول يعني أنا ما أفهم منهج الدعوة لما ناخذ من لا لا لا، هي الفكرة أنه منهج الدعوة بقدر من السعة والشمولية في الوحي بحيث إنك يمكن أن تنهل منه وتنهل منه وتنهل منه لكن ابتداء فيه ليس صعب. ابتداء فيه ليس صعب. إذن هناك معالم لإحياء منهاج النبوة في الدعوة أول شي فيها أن تعرف أن الدعوة شاملة لإحقاق الحق وإبطال الباطل وليس فقط لإحقاق الحق وأن إحقاق الحق لا ينحصر في إحقاق الحق السلوكي أو إحقاق الحق التعبدي المجرد وإنما يشمل إحقاق الحق في كل نواحي الدين والحياة. هذه اسمها دعوة. وأي أحد يقلل من قيمة الدعوة أو شأنها بهذا الاعتبار فهو لا يفقه في دين الله الدعوة ركن أساسي من الإصلاح لا ينفك عنه المسلم. تقول لي طيب إذا في أعداء وفي كذا أقول لك حتى لو الجهاد في سبيل الله وأنت في قلب الجهاد الدعوة قائمة ولا تتوقف. إيش الدليل؟ حصار خيبر، الجيش مع محمد صلى الله عليه وسلم والأبطال من أصحابه رضي الله تعالى عنهم ويأتي الخبر الصادق من الصادق المصدوق بأبيهو أمي صلى الله عليه وسلم لو أعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحب الله ورسوله يفتح الله على يديه. خلاص في خبر صادق غداً الفتح فتح عسكري خلاص واضح الخبر طيب يلا يا علي استلم الراية انفض على رسلك فانزل بساحتهم فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله والجيش عند السور والسيوف مرفوعة والرماح جاهزة ومع ذلك أدعوهم.
ما يتوقف واجب الإنسان المسلم باعتباره دعوة الجهاد كله ترى كله من أهم ثماراته فتح الأبواب والمغاليق أمام الدعوة إلى الله لكن لما نفهم الدعوة على حقيقتها مو تجي تصور لي الدعوة أنه هي في 60 ألف باطل مهيمن في الحياة وما تتكلم عنها أبداً وبعدين تجي تتكلم عن واحد اثنين من الأخلاق وتقول لي أنا الداعي إلى الله ماشي يريد نعم الأخلاق مهمة لكن في دين ينتهك في تحريف لأساسات الدين يا حبيبي هنا الدعوة فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ أي بالقرآن جهاداً كبيراً لما صار في إبطال لهذا الباطل وإحقاق للحق صارت هذه الدعوة بهذا المعنى بهذا الشمولية. أما وسائلها فالحمد لله واسعة وكبيرة ومفتوحة إلى آخره لكن هنا يؤكد على أن من أهم الوسائل المعاصرة الإعلام، شبكات التواصل. أنا أكرر دائماً عموماً أستغرب من من لا يستثمر شبكات التواصل في تحقيق رسالة دعوية صحيحة وقوية. عموماً إذاً في منهاج للنبوة في الدعوة، في منهاج للنبوة في الدعوة. هذه الدعوة من أهم معالمها الشمولية وعدم الحصار في الجانب الأخلاقي والجانب التعبدي المجرد. طيب الجهاد أيضاً فيه معالم فيه معالم من أهم معالمه تصحيح الغاية وأن الجهاد مرسومة غايته في ميزان الإسلام بشكل واضح. الرجل يقاتل حمية، الرجل يقاتل شجاعة، أضف إليها ما شئت وطنية، مدرسية أي من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله. طيب هل يدخل في ذلك تحرير المستضعفين؟ نعم هذا كله داخل في المقاصد الشرعية وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين إلى آخره. وهناك معالم، هذه المعالم أيضاً لعلها ذكرت في سلسلة حياة منهاج النبوة، كنا ليس المقام الآن لاستقصاء السياسة والهيمنة، الهيمنة المرجعية، الحكم بالإسلام، سواء بالصورة الناقصة، الصورة الناقصة اللي هي ما دون الخلافة الراشدة، أي نظام إسلامي تكون مرجعيته للإسلام، مو مرجعيته للإسلام كنص دستوري يكتب، مرجعيته للإسلام حقيقةً. أي نظام إسلامي مرجعيته للإسلام ولا يكون خلافة راشدة، فهو نظام إسلامي صحيح، ولكنه أقل درجة من خلافة راشدة. طيب، أنت عندك الدرجة العليا اللي هي الهيمنة بالإسلام عبر الخلافة الراشدة، أنت عندك وعد نبوي في تحققها في آخر الزمان. ومن عظيم المبشرات في ذلك أنه هي ترى ليست مذكورة واحدة وإنما مذكور ما قبلها من الأنظمة السياسية أو المراحل السياسية. مرحلة الملك الجبري، اللي إذا في أحد ما يعيش في الملك الجبري، مجرد يبس يشوف إذا ما يعيش في الملك الجبري هذه هي المرحلة. وقبلها الملك العادل، وقبلها الخلافة الراشدة، وقبلها النبوة. النبوة ثم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ثم الملك العادل، ثم الملك الجبري، ثم خلافة على منهاج النبوة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. إذن، يجب على أبناء المسلمين اليوم باعتبار ما مضى من طول هذه السنوات منذ أن قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث، وباعتبار أن كل المراحل مرت أو نحن في هذه المرحلة الأخيرة قبل الخلافة الراشدة، فيجب أن يكون هناك في البناء الشرعي وفي البناء التعليمي وفي البناء التربوي، بس لهذه المفاهيم، مفاهيم الهيمنة السياسية للإسلام، مفاهيم أن يعلم هؤلاء أن من حقهم بالمناسبة وحتى بلغة الحقوق اليوم من حق الأمة الإسلامية أن تتحكم بمرجعيتها. أنت اليوم، لنفترض أنك اليوم صار عندك أي قدرة سياسية، أول شيء أنت تحاول تسوي تثبت للعالم أبشر وابشر، والله ما راح أحكم بالشريعة. كذا لسان حاله أنه هذه طبيعة الهيمنة السياسية اليوم في العالم النظام الدولي أنه عشان ما يرضى عنك، عشان ما يزعجك، ما يزعجك، عشان ما يزعجك، عشان ما يزعجك، تحاول تتودد وتدفع تقول له والله ما راح أحكم بنظام. المشكلة أين؟ المشكلة أنك تكون مقتنع من جد أنه لازم ما تحكم. والمشكلة من يأتي يحاول أن يرسم أنه يا جماعة الدين أوسع منها. الأسباب معتبرة، القدرة معتبرة، إلى آخره لكن كمفهوم كأساس لا يا أخي من حقنا، على الأقل حقوق يا أخي. على الأقل حقوق. طبعاً هي المشكلة ليست فقط من النظام الدولي والعالم المشكلة لا أريد أن أقول الأكبر، لكنها المشكلة ربما الأكثر احتكاكاً نحن بها وإزعاجاً مشكلة من العلماني اللي داخل العالم العربي والإسلامي من المنافقين اللي في الداخل أنت عندك الأجهزة الإعلامية ما يعجبهم أنه في شخص بين قوسين إسلامي يصل إلى الحكم حتى لو ما راح يطبق النموذج الإسلامي معناه تسخر الآلات مثل ما صار الآن تسخر الآلات الإعلامية سنة كاملة في الحرب وهو لسه ما صار الحكم بمعناه التام يعني الشريعة بس طب مين اللي يتكلم؟ يتكلم بلسان عربي من بني جلدتنا في كره كره يعني في نفاق مستحكم والقادة السياسيون مكنوا لهذا النفاق في الوسائل الإعلامية في المراكز البحثية وفي الصحف أفاعي أفاعي حيات خبيثة تنفث هذا السم، شو هذا السم؟ إيش هو هذا السم؟ محاربة أي شيء مرتبط بهيمنة المرجعية الإسلامية أي أحد يقول الحكم بالإسلام أو خلافة إسلامية أو شيء على طول الاستحضار النماذج اللي كان عندها غلو أو اللي كان عندها إشكال أو كذا وخلاص، ومحاربة هو هو هم يموتون يموتون ولا يعيشون يوماً تحت ظل مرجعية إسلامية حقيقية ما يستطيعون، ما يقدروا كره كره موت ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم والذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحداً أبداً ولإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولوا الأدبر الآية الأولى إيش كانت؟ وإن قوتلتم هذا نفس اللي كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في منافقين ما يعيش أنتوا تعرفوا أنه بعض الغزوات أو بعض المعارك اللي صارت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانت بسبب تحريض المنافقين يذهب المنافقون ويحرضون أهل الكتاب واللي يحرضون المشركين واللي كذا أو على الأقل يشدون من أزرهم يعني أنت اليوم عندك هذه المشكلة عندك هذه المشكلة طيب من حق هؤلاء الشباب ومن حق هذه الأجيال أن تعرف أن من حقها أن تحكم بالنموذج الإسلامي الذي تؤمن به تؤمن به وإلى متى تكون القلة الظالمة هي التي تفرض النموذج على كل الأمة؟ إلى متى يعني؟ إلى متى؟ من حقنا ومن حق غيرنا ومن حق هذه الأجيال الجديدة أن تستمتع بحياتها بأن ترى النموذج الذي تؤمن به يحكم أنت بس تكلم بهذا تقول لك أغراض سياسية، والثاني إيش له أغراض إيش؟ أغراض رحلات، وأغراض كلها أغراض سياسية مو هو جالس يحكم بأغراض سياسية فاسدة ولما يجي النموذج الإسلامي يطلب أغراض سياسية صالحة وأغراض سياسية هو أفسد أغراض سياسية عنده فهي هذا في منهاج نبوء في منهاج نبوء سياسة في منهاج نبوء طيب تقول لي أنا أقدر أطبقها ما أقدر أطبقها؟ أنا أقول لك تقدر تطبقها، ما تقدر تطبقها العلم بها مهم وضروري معرفتها مهمة وضرورية أن تعرف أن الأمة تسعى لها مهمة وضرورية أن تعرف أن الأمة من حقها أن تحكم بهذا النموذج مهم وضروري أما عشان ترضى عني أو حتى عشان تقولولي عني والله ممتاز وكويس وكذا تبغاني ما أطرح هذه الموضوعات؟ يعني بس أطرح لك آداب الأكل وآداب الطعام ونظافة الشارع والطريق هتقول عني إسلامي معتدل؟ هي ترى أنا أعتبر نظافة الطريق من الإيمان ترى حديث محكم عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن أيضاً أعتبر أن الحكم بالإسلام هو النتيجة العظمى التي ينبغي أن يصل إليها جميع العاملين بالإسلام في نهاية طريقهم كغاية ينبغي الوصول إليها مو إذا حكمت بالإسلام الطريق طريق صار أبسط شيء تنظفه يعني أبسط شيء إذا حكمت بالإسلام صير الطريق وسط مو هو يعني هي نظرة شاملة تصلح الجانب الاقتصادي وتصلح جانب السياسة وتصلح جانب الحقوق لأن الظلم كمان شديد ومنتشر إذن التربية على منهاج النبوء التلقي على منهاج النبوء الإصلاح على منهاج النبوء يفهم الناس ذلك يعلم الناس ذلك يعرف الناس ذلك وهذا من حقوقهم الاستسلام لتشويه المفاهيم الذي يجري اليوم مشكلة كبرى الاستسلام لتشويه المفاهيم الذي يجري اليوم مشكلة عظمى، والسكوت عنه خيانة سكوت عنه خيانة ونحن نبشر إن شاء الله جايهم جيل ما يعرف الخوف والمدري إيش وليس مسقلاً بمشكلات اليأس والإحباط والإحباط من فشل النموذج والإحباط من مدري مين ومن فعل، جايهم جيل بإذن الله صح ولا لا يا مصطفى؟ طيب هذا كله الآن في الجواب عن سؤال بما أن السياقات الإسلامية متعددة اليوم، كل سياق له وجهته وطريقته فمن مطلوب وكيف يمكن جمع الكلمة؟ قلنا ما نبغى مثاليات جمع الكلمة في يوم واحد يأتمر بأمر واحد وينتهي من أمر واحد هذا غير ممكن اليوم، قد يكون ممكن في المستقبل لكن لا أقل من رسم أهداف يتفق عليها الجميع أو الأغلب أهداف كبرى والأعظم من ذلك هو رفع راية منهجية تعيد إحياء منهاج النبوة بين العاملين للإسلام، تكون معالمها واضحة ومحكمة يبتعد فيها عن نظريات شخصية عن اجتهادات القابلة للقول والقال وإنما تعبر عن محكمات معينة وهذه المحكمات تكون متصلة بالواقع سواء في فهم الدين أو في الدعوة إليه أو في التمكين له وأن هذا يجب أن يربى عليه أجيال وما يكون مجرد أطروحة يعني هذا الكلام الذي أقوله يا جماعة ترى ممكن أقدمه بكتاب بعدين نحط في الرف رسالة علمية بالدرجة الأولى نضعها في الرف رسالة علمية بالدرجة الأولى ويضعها في الرف، مثل أي رسالة نظرية قدمت هذا الكلام يجب أن يربى عليه نس، ويبلغ في المجالس، ويربى عليه نس كيف يربى عليه نس؟ يكرر عليهم يعاد يناقشون فيه يطرحون أسئلتهم وينطلقون على ضوئه في الدوائر الممكنة من الدعوة والإصلاح وإلى آخره يتسربون ذلك تسربا تصبح قضية وجود أو عدم تصبح قضية حياة أو موت بالنسبة لهم سمي رضي الله عنها لما صبرت على رمح أبي جهل لم تصبرت لأنه الدين عبارة عن مجرد شيء جميل في الحياة تصبرت لأنه قضية حياة أو موت جنة أو نار وجود أو عدم كذا يجب أن يؤخذ الدين الآن وهذا طبعا أكيد أنه يتطلب حالة من الرشد وحالة من الحكمة وحالة من مراعاة الأسباب وحالة من مراعاة الواقع والواقع المركب والواقع الصعب هذا كله معروف ومفهوم لكن على الأقل هذا الصدر يمتلئ يمتلئ بهذه الروح وهذه الهمم والعقل يكون مسترشدا بالنور والأدلة الواضحة والبينات ثم بعد ذلك وخلال ذلك القلب يكون خاضعا لله مستهديا به متعبدا له متذللا له في كل خطواته ثم هل تظنون بالله سبحانه وتعالى بعد ذلك أن يترك هذه الأمة إذا هي فعلا صدقت في عمل ما عليها وفي القيام بما عليها؟ هل تظنون أن الله سبحانه وتعالى يتركها؟ لا والله لكن المشكلة عندما يكون في استسلام لهذه المعايير الواقعية وعندما يكون في استسلام لهذا التشويه المفاهيم وعندما يجي الظالم المجرم الذي يسوي كل البلاوي وتجي أنت تقعد تمدح فيه ليل نهار بعدين تبكي على الحال والواقع هذه المشكلة منك أنت لأنك زبان ولأنك أنت ما أخذت هذا الحق كما هو نعم إلا أن تتقوا منهم تقى كما قال الله سبحانه وتعالى لكن تقعد تحول الظالم إلى صالح والمجرم إلى متقي هذه مصيبة عظمى هذه مصيبة عظمى ولذلك هذه مفاهيم يجب أن يربى عليها الناس ويربى عليها الشباب وتنشأ عليها أجيال لأنه إلى متى؟ إلى متى تشوه المفاهيم؟ إلى متى يتنازل عن الثوابت وعن الحقائق؟ إلى متى يستسلم لهذه القسقصة من الدين والتشويه له؟ لا نريد شبابا يعيشون اليوم بعزة وكرامة تكاد الأرض لا تحتويهم من عزة النفس وكرامته بالدين، ليس الحضور الشخصية مع تواضع وتعامل وأخلاق واتخاذ الأسباب وإلى آخره من الأمور وإحنا نقول لن يترك الله سبحانه وتعالى هذه الأمة إذا تبنى أبناؤها وليس بالضرورة الجميع مثل هذه المعالم في المنهاج وساروا فيه بما يوافق سننه اتخذوا ما ينبغي من الأسباب وهذا بالمناسبة من معالم منهاج النبوة في الإصلاح اتحاد الأسباب بمعناها الكامل لعلّي أطلت فيها في معناها التام لعلّي أطلت فيها في سلسلة حياة منهاج النبوة النبي صلى الله عليه وسلم الذي يوحى إليه والذي عنده كل هذا الدين والحق وهو يتلقاه من جبريل من رب العالمين لأنه لما جاء الفعل والحركة التي فيها تماس مع العداء اضطر يدخل في غار ثور لأن هذه أسباب هذا ما يعارض التوكل، هذه أسباب معينة، هذا الواقع هذا الدين نزل في الأرض، الأرض لها أحكامها ولها قوانين فنحن بقدر هذه المعاني ما نريد الإنسان يجي يمفي في قضية الأسباب وما يتعامل معها ويقول هذا الحق اللي عجبه عجب واللي ما عجبه يشرب بحر لا هذا الواقع حتى الدعوة فيها أسباب فيها أساليب، فيها حكمة فيها صبر، فيها تحلم، فيها تحمل إلى آخره وهكذا في قضية الجهاد، وهكذا في قضية السياسة وهكذا في قضية إعلاء كلمة الإسلام عموما، بأسباب لكن المشكلة الكبرى اليوم ليس في عدم اتخاذ الأسباب المشكلة الكبرى اليوم في ذوبان المفاهيم وفي غياب الحقائق وفي الاستسلام وفي الخنوع وفي تسويه المفاهيم وفي عدم القيام بواجب الدعوة وواجب الحق الدعوة بمعناها الكامل الشامل الذي ترفع فيه راية الإسلام يحق فيه على الذي توضح فيه الحقائق ويبطل فيه الباطل، الباطل بصوره الحالية بصوره الموجودة اليوم فإذا حصل ذلك ورفعت هذه الراية التي فيها معالم منهاج النبوة وقدمت لها براهين وكان لها حملتها وما كانت مجرد عقد مؤتمر مؤتمر العالمي لإحياء منهاج النبوة وبعدين كل واحد يأخذ مذكرة في آخرها يكتب له مجموعة أوراق وبعدين كل واحد يروح للعالم وتحدياته لا يعني يحمل أناس هذه الفكرة ويعيشون لأجلها كل وقتهم في اليوم والليلة لأجل تحقيق هذه الفكرة ولأجل القيام بها ولأجل الدعوة إليها ولأجل ولأجل ولأجل حتى بإذن الله تعالى يكون لها تحققها في الواقع ثم أنت بعد ذلك تستبشر أن الله سبحانه وتعالى سيحق لهذه الأمة بإذن الله الحق ويعل لها كلمتها وستثبت ويعل لها كلمتها وستصدق فيها الوعود بإذن الله تعالى لكن أين الحملة؟ أين الأبرار؟ أين البررة؟ أين الصادقون؟ أين المضحون؟ أين الذين يعيدون الانطلاق من جديد؟ أين الذين يحملون الراية بقوة ويأخذون الكتاب بقوة فعلا ويصبرون ويصابرون فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا منهم ولابد أن نستبشر مهما كان الواقع أن نستبشر والحمد لله فيما رأينا في السنوات الماضية أن مثل هذه المعاني حين تقدم بأدلتها وببراهينها تجد لها بفضل الله قلوباً مصغية ويحملها الكثير وينطلق بها الكثير وقد حصل وحصل ولا يزال الأمر يحتاج إلى نشر ويحتاج إلى تثبيت في أرض الواقع وفي نفس الوقت يجب أن تتمحور الجهود حول هذه المعاني الكبرى ولا بأس كما قلنا بين الانشغال ببعض المعاني الأخرى لأن المتطلبات كثيرة يعني على المستوى الصاحي يعني ينشغل لكن لا يعدل عنها لا يُعرض عنها لا يقال هذه لها واحد اثنين ثلاثة لا هذه معاني يجب أن تلفت إليها الأمة التفاتاً حقيقية ومن يقرأ القرآن ويدرس سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وهو يسصحب هذه النية ولديه هذه الرؤية سينفتح له من الفقه في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيلتقط معاني وسيقف عند أحداث وسيقف عند آيات ما لا يحصل لغيره ممن لا يهتم أصلاً بكل هذا ممن لا يهتم يا جماعة بكل هذا ممن الإنسان أكثر ما يخافه في الحياة ويؤرقت مضجعه ولا يرى أنه في مصيبة أعظم من المصيبة التي يصاب بها أنه يفقد وظيفته هذا شيء وشيء أنك أنت تتنفس وتعيش هم الإسلام وهم التمكين للإسلام وهم فهم حقيقة العبودية وفهم حقيقة ما كان عليه الأنبياء من يعيش في هذه المعاني ويتشرب هذه المعاني إذا قرأ في القرآن الآيات المتعلقة بإبراهيم عليه السلام سيرد كلها وقع عظيم عليه إذا قرأ الآيات المتعلقة بموسى عليه السلام سيعيش معها أحوالاً عجيبة إذا قرأ الآيات المتعلقة بنوح عليه السلام سيقول لا إله إلا الله لما يقرأ السيرة النبوية يعيش معها يعيش يعيش عيشاً آخر مختلفاً لا أتكلم فقط من ناحية السعورية من ناحية المفاهيمية من ناحية من ناحية النور والهدى من ناحية الإرشاد الحقيقي من ناحية أنه يجد الإنسان معالم الطريق فتخشف له كأنه هو طالب حاجة هو يقرأ السيرة النبوية لأنه طالب حاجة هو يطلب حاجة في قراءته للسيرة النبوية هو يريد أن يفهم كيف تعبد هذا النبي الكريم لربه وكيف عبد الناس لربه كيف أقام الدين في نفسه وفي بيته وفي مجتمعه وفي هذه الأمة ثم كيف سار خلفائه يقرأ سيرة الخلفاء الراشدين بنظرة مختلفة وهكذا القرآن قصص الأنبياء العبودية لله المعنى الآخرة الجنة في معنى آخر في شيء آخر يقع في القلوب والنفوس يختلف عن مجرد إيش؟ أن والله الفوائد العلمية المستخرجة من القصص الملاحظات البلاغية في الآية جميل يا أخي ما أحد يقول ليس جميلاً لكن الأمر أعظم من ذلك هذه فروع تأتي يعني تكمل هناك مقصد أكبر هنا أنت تعيش لأجله تتنفس لأجله أنت في سجودك أصلاً هو ينعكس في دعائك في بكائك في دموعك في ليلك في نهارك في صبرك في تضحيتك أنت عايش عشان قضية أنت ما تشوف المجرمين بعض المجرمين عايشين عشان قضية ما تشوفهم ما تشوف اللي جالس ينحر السودان نحراً ويفيعيش يعيش في الأرض فساداً ما تشوف كيف عايشين عشان قضية ليل نهار ما تشوف تشويه مفاهيم الإسلام كيف تبذل له الأموال وتقدم له الجهود وتنتهك لأجله القوانين الدولية والأعراف والسمعة فقط لإحقاق الباطل ليكون ليثبت هذا الباطل يعني فقط ليصيروا على هذا الباطل فقط ليمكنوا لهذا الباطل ما صارت حتى مجرد جلد الفاجر صارت استماتة الفاجر في إقامة الباطل أنت ما تشوفهم الآن ما تراهم حولك ما تراهم كيف يفسدون في الأرض وكان في المدينة تسعة رس ثمات في الأرض ولا يفسدون انظر إلى أحفادهم في العمل وأمثالهم وأشباهم اليوم الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون على مستوى المفاهيم على مستوى شراء الذمم على مستوى تقديم الدول على مستوى نشر الفساد على مستوى تحريف أساس عقيدة الدين على مستوى كل شيء محاربة المصلحين تشويه كل إقامة نصرة المشاريع الصهيونية إلى أبعد مدى استماتة في الباطل حتى نفس الكيان المحتل استماتة في الباطل يحارب على هذه الجبهة وعلى هذه الجبهة وعلى هذه الجبهة وينتهك هذه الحدود حدود مو العالم كله قائم على فكرة الدولة الحديثة والدولة الوطنية والدولة القطرية والحدود قال لك يا عمي بلا حدود بلا ما حدود يتجاوز هذا الأرض يقصف هنا ويقصف هناك ويتتبع عدوه هنا ويتتبع عدوه ويجالس بالليل والنهار يقول لك أنا عايش عشان مشروع هو فعلاً عايش عشان مشروع كل أهل الباطل المجرمين الطغاة الحقيقيين اللي هم فعلاً يعيشون في الأرض فساداً هم عايشين عشان مشروع أنت المسكين اللي تحاول تسترضيهم وتحس أنه أنت أو تحاول تخفف من مفاهيم الإسلام تقول أنا أشتغل بس بالدعوة والأخلاق وما إلى ذلك على أساس ما في كله شغال في مشروع لكن شرفك أن تشتغل بمشروع تعلى به كلمة الله شرفك أنك تشتغل بمشروع فعلاً تحيي به منهاج النبوة وأن تكون أول الممتثلين لهذه المعاني مو تصير جالس على برج عاجي وتقول إحياء منهاج النبوة وأنت لا صلاة تصلي كويس لا بالوالدين بر كويس لا تتعامل بعدل مع نفسك ومع من حولك وبعدين تقول إحياء منهاج النبوة إحياء منهاج النبوة أول ما تطبقه أنت على نفسك وتطبق على من حولك وتطبق في بيتك تطبق في دوريك تطبق في في المال اللي تأخذه في الحلال والحرام اللي حولك تطبق وتكون صادقاً مطابقاً بين قولك وعملك أما إحياء منهاج النبوة خلاصه ثلاث تغريدات وكم درس تحضره وكم سلسلة تسمعها ما هذا إحياء منهاج النبوة نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحق الحق على أيدي عباده المؤمنين ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك في الجهود التي يقوم بها من يتغيون ويبتغون وجه الله سبحانه وتعالى ونسأل الله سبحانه وتعالى أن ينتقم من الظالمين والمجرمين الذين يسعون بالليل والنهار للإفساد في الأرض ونسأل الله أن يهدينا ويسددنا ويغفر لنا ويرحمنا ويتوب علينا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لنا خطأنا وعمدنا وهزنا وجدنا وكل ذلك عندنا نستغفر الله ونتوب إليه ونستغفر الله ونتوب إليه ونستغفر الله ونتوب إليه ونسأل الله العافية اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد