Braindump Try for free

Scientific Miracles of the Quran

Jun 25, 2026 · Shared with Braindump

Summary:
- The discussion highlighted twenty miracles of the Quran, with the first ten presented in this part.
- Professor Yoshidi Kuzai was astonished by Quranic verses aligning with modern scientific discoveries about the universe.
- In 1979, scientists were amazed by the Quran's verses about the universe's origin and its accuracy compared to their prior beliefs.
- The Quran mentions that all living things are made of water, a fact supported by modern biology.
- The constant expansion of the universe is mentioned in the Quran, which was unknown at the time of its revelation.
- Scientific evidence supports the concept of the protective atmosphere described in the Quran.

Content:
معجزات القرآن الكريم لا تعد ولا تحصى فالقرآن من أول حرف فيه إلى آخر حرف كتاب معجز سنذكر لكم عشرين معجزة وردت في القرآن الكريم حيرت الكثير من العلماء والمفكرين وسنقوم بإذن الله بعرضها على جزئين الجزء الأول اليوم عبارة عن عشر معجزات والجزء الثاني في الحلقة القادمة بإذن الله فشاركونا الأجر وساهموا في نشر المحتوى مع أصدقائكم نسأل الله لنا ولكم التوفيق يقول الله عز وجل في الآية الحادية عشرة من سورة فصلت ثم استوى إلى السماء وهي دخان ألقيت هذه الآية في المؤتمر العلمي للإعجاز القرآني الذي عقد في القاهرة ولما سمع البروفيسور الياباني يوشيدي كوزاي تلك الآية نهض مندهشا وقال لم يصل العلم إلى هذه الحقيقة المذهلة إلا منذ عهد قريب بعد أن التقطت كاميرات الأقمار الاصطناعية القوية صورا وأفلاما حية تظهر نجما يتكون من كتلة كبيرة من الدخان الكثيف القادم ثم أردف قائلا إن معلوماتنا السابقة قبل هذه الأفلام والصور الحية كانت مبنية على نظريات خاطئة مفادها أن السماء كانت ضبابا وقال بهذا نكون قد أضفنا إلى معجزات القرآن معجزة جديدة مذهلة أكدت أن الذي أخبر عنها هو الله الذي خلق الكون قبل مليارات السنين ويقول الله سبحانه في الآية الثالثة من سورة الأنبياء أولم يرى الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي لقد ذهل العلماء في مؤتمر الشباب الإسلامي الذي عقد في الرياض في عام 1979 عندما سمعوا الآية الكريمة وقالوا حقا لقد كان الكون في بدايته عبارة عن سحابة سدمية غازية متلاصقة ثم تحولت بالتدريج إلى ملايين الملايين من النجوم التي تملأ السماء عندها صرح البروفيسور الأمريكي بالمر قائلا إنما قيل لا يمكن بحال من الأحوال أن ينسب إلى شخص مات قبل 1400 سنة لأنه لم يكن لديه تيليسكوبات ولا سفن فضائية تساعد على اكتشاف هذه الحقائق فلا بد أن الذي أخبر محمدا هو الله وقد أعلن البروفيسور بالمر إسلامه في نهاية المؤتمر يقول الله عز وجل في الآية الثلاثين من سورة الأنبياء وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون وقد أثبت العلم الحديث أن أي كائن حي يتكون من نسبة عالية من الماء وإذا فقد 25% منه فإنه يقضي نحبه لأن جميع التفاعلات الكيميائية داخل خلايا أي كائن حي لا تتم إلا في وسط مائي فمن أين لمحمد صلى الله عليه وسلم بهذه الحقائق الطبية؟ ويقول سبحانه في الآية السابعة والأربعين من سورة الذاريات والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون وقد أثبت العلم أن السماء تزداد سعة باستمرار فمن أخبر محمدا صلى الله عليه وسلم بهذه الحقيقة في تلك العصور؟ هل كان يملك تيليسكوبات أو أقمارا اصطناعية؟ أم أنه وحي من خالق هذا الكون العظيم؟ ويقول سبحانه في الآية الثامنة والثلاثين من سورة يسين والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم وقد أثبت العلم الحديث أن الشمس تسير بسرعة 43.200 ميل في الساعة وبما أن المسافة بيننا وبين الشمس 92 مليون ميل فإننا نراها ثابتة لا تتحرك وقد دهش بروفيسور أمريكي لدى سماعه تلك الآية القرآنية وقال إني لأجد صعوبة بالغة في تصور ذلك العلم القرآني الذي توصل إلى مثل هذه الحقائق العلمية التي لم نتمكن منها إلا منذ عهد قريب ويقول الله في سورة الأنعام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء والآن عندما تركب طائرة وتطير بك وتصعد في السماء بماذا تشعر؟ ألا تشعر بضيق في الصدر؟ فبرأيك من أخبر محمدا صلى الله عليه وسلم بتلك الظاهرة الفيزيائية؟ أم أنه وحي من الله تعالى؟ ويقول سبحانه في الآية السابعة والثلاثين من سورة يسين والآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون ويقول كذلك في الآية الخامسة من سورة الملك ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح حسب ما تشير إليه الآيتان الكريمتان فإن الكون غارق في الظلام الداكن وإن كنا في وضح النهار على سطح الأرض ولقد شاهد العلماء الأرض وباقي الكواكب التابعة للمجموعة الشمسية مضاءة في وضح النهار بينما السماوات من حولها غارقة في الظلام فمن كان يدري أيام محمد صلى الله عليه وسلم أن الظلام هو الحالة المهيمنة على الكون وأن هذه المجرات والنجوم ليست إلا مصابيح صغيرة واهنة لا تكاد تبدد ظلام الكون الدانس المحيط بها فبدت كالزينة والمصابيح لا أكثر من ذلك وعندما قرأت هذه الآيات على مسمع أحد العلماء الأمريكيين بهت وازداد إعجابه بجلال وعظمة القرآن وقال لا يمكن أن يكون هذا القرآن إلا كلام مصمم هذا الكون العليم بأسراره وقال سبحانه في الآية الثانية والثلاثين من سورة الأنبياء وجعلنا السماء سقفا محفوظا وقد أثبت العلم الحديث وجود الغلاف الجوي المحيط بالأرض والذي يحمها من الأشعة الشمسية الضارة والنيازك المدمرة فعندما تلامس هذه النيازك الغلاف الجوي للأرض فإنها تشتعل بفعل احتكاكها به فتبدو لنا ليلا على شكل كتل صغيرة مضيئة تهبط من السماء بسرعة كبيرة قدرت بحوالي 150 ميلا في الثانية ثم تنطفئ بسرعة وتختفي وهذا ما نسميه بالشهب فمن أخبر محمدا صلى الله عليه وسلم بأن السماء كالسقف تحفظ الأرض من النيازك والأشعة الشمسية الضارة؟ ويقول سبحانه في الآية السابعة من سورة النبأ والجبال أوتادا ويقول في الآية العاشرة من سورة لقمان وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم بما أن قشرة الأرض وما عليها من جبال وهضاب وصحاري تقوم فوق الأعماق السائلة والرخوة المتحركة المعروفة باسم طبقة السيما فإن القشرة الأرضية وما عليها ستميد وتتحرك باستمرار وينجم عن حركتها تشققات وزلازل هائلة تدمر كل شيء ولكن شيئا من هذا لم يحدث فما السبب؟ لقد تبين منذ عهد قريب أن ثلثي أي جبل مغروس في أعماق الأرض وفي طبقة السيما وثلثه فقط بارز فوق سطح الأرض لذلك شبه الله تعالى الجبال بالأوتاد التي تمسك الخيمة بالأرض كما في الآية السابقة وقد ألقيت هذه الآيات في مؤتمر الشباب الإسلامي بالرياض عام 1979 وقد ذهل البروفيسور الأمريكي بالمر والعالم الجيولوجي الياباني سياردو وقال ليس من المعقول بشكل من الأشكال أن يكون هذا كلاما قيل قبل 1400 سنة لأننا لم نتوصل إلى هذه الحقائق العلمية إلا بعد دراسات مستفيدة مستعينة حين بتكنولوجيا القرن العشرين التي لم تكن موجودة في عصر ساد فيه الجهل والتخلف كافة أنحاء الأرض كما حضر النقاش العالم فرانك بريس مستشار الرئيس الأمريكي كارتر وقتها والمتخصص في علوم الجيولوجيا والبحار وقال مندهشا لا يمكن لمحمد أن يلم بهذه المعلومات ولابد أن الذي لقنه إياها هو خالق هذا الكون العليم بأسراره وقوانينه وتصميماته قال الله تعالى في سورة النمل في الآية الثامنة والثمانين وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء كلنا يعلم أن الجبال ثابتات في مكانها ولكننا لو ارتفعنا عن الأرض بعيدا عن جاذبيتها وغلافها الجوي فإننا سنرى الأرض تدور بسرعة هائلة تصل إلى مئة ميل في الساعة وعندها سنرى الجبال وكأنها تسير سير السحاب أي أن حركتها ليست ذاتية بل مرتبطة بحركة الأرض تماما كالسحاب الذي لا يتحرك بنفسه بل تدفعه الرياح وهذا دليل على حركة الأرض فمن أخبر محمدا صلى الله عليه وسلم بهذا؟ إنه الله سبحانه عالم الغيب والشهادة ويقول عز وجل كذلك في الآية السادسة والخمسين من سورة النساء كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب وقد أثبت العلم الحديث أن الجسيمات الحسية المختصة بالألم والحرارة تكون موجودة في طبقة الجلد وحدها ومع أن الجلد سيحترق مع ما تحته من العضلات وغيرها إلا أن القرآن لم يذكرها لأن الشعور بالألم تختص به طبقة الجلد وحدها للمزيد من هذه الفيديوهات اشترك الآن بقناة المجلة