Braindump Try for free

أدخل العنوان

28 يونيو 2026 · Shared with Braindump

. إهداء (بأسلوب "الأثر العلمي" وليس الشخصي)
​بدلاً من إهداء البحث لأشخاص، اهديه للعلم أو للوطن. هذا إهداء راقٍ جداً ولا يحتوي على أي حرج:
​إهداء
"إلى مَن جعلوا من العلم طريقاً للرفعة، وإلى مَن يسعون لخدمة هذا الوطن بعلمهم وعملهم.. أهدي هذا الجهد العلمي، آملاً أن يكون لبنةً في صرح المعرفة، ومساهمةً متواضعة في تطوير بيئتنا الإدارية."
​2. شكر وتقدير (بأسلوب "مهني أكاديمي")
​في الشكر والتقدير، يمكنكِ توجيه الشكر لـ "الأدوار" وليس لـ "الأشخاص" باسمائهم إذا كان ذلك يسبب لكِ حرجاً، أو يمكنكِ توجيه الشكر للدكتورة فقط بصفتها المشرفة:
​شكر وتقدير
"الحمد لله الذي وفقني لإنجاز هذا العمل، وبعد:
أتقدم بوافر الشكر والتقدير إلى الدكتورة الفاضلة / [اكتبي اسم الدكتورة]؛ على ما تفضلت به من توجيهٍ وإرشادٍ علمي طوال فترة إعداد هذا البحث، فكان لنصائحها الأثر الكبير في تقويم هذا العمل.
كما أتوجه بالشكر لكل من ساهم في تزويدي بالمعلومات والبيانات اللازمة، ولكل من قدم العون والمساعدة في إتمام هذا البحث بشكلٍ أو بآخر.
نسأل الله أن ينفع بهذا العمل، وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم."
​لماذا هذه الصيغ ممتازة لكِ في اليمن؟
​رسمية جداً: لا يوجد فيها أي كلمات عاطفية أو شخصية قد تُساء فهمها.
​أكاديمية: هي الصيغة المعتمدة في "رسائل الماجستير والدكتوراه" في الجامعات اليمنية.
​تلتزم بالعيب والحياء: الصيغ أعلاه تُظهر الاحترام والتقدير المهني بحدود واضحة ومحترمة، وهي الطريقة التي يستخدمها كبار الأكاديميين في اليمن.
​نصيحة: إذا سألكِ أحد عن سبب كتابة "الإهداء والشكر"، قولي ببساطة: "هذه متطلبات البحث الأكاديمي، وهي التقاليد المتبعة في البحوث الجامعية لتوثيق الجهد العلمي".
​هل هذه الصيغ مريحة لكِ ومناسبة؟