Braindump Try for free

إحياء منهاج النبوة 2

2. Juli 2026 · Shared with Braindump

Zusammenfassung:
- تناقش المحاضرة أهمية منهاج النبوة في تلقي الدين.
- تم ذكر معالم منهاج النبوة التي تتضمن تلقي الدين وصناعة الحملة.
- تأكيد على أهمية التهيئة الإيمانية قبل تلقي الدين.
- التعليم يتضمن شرح الأمور بطريقة متنوعة وتكرارها لتحفيز الفهم.
- عدد المعالم المهمة في تلقي الدين مثل التعظيم والتربية على مراتب الدين.
- ضرورة العمل بالتعليم كجزء من تلقي الدين بشكل صحيح.

Inhalt:
الحمد لله رب العالمين الحمد كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم يا ربنا صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد أما بعد نستعين بالله ونستفتح المجلس الثاني بمجالس سلسلة إحياء منهاج النبوة والمجلس الأول تحدثت فيه عن المنهاج ومعنى المنهاج وأن منهاج النبوة هو لفظ نبوي وأن من المهم إدراك أن هناك منهاجا للنبوة قبل أن نعرف ما هي معالم هذا المنهاج وأن المنهاج كلمة المنهاج تقتضي وجود معالم مميزة صح؟ المنهاج هو الطريق الواضح والطريق لا يكون واضحا إلا إذا كان له معالم ثم بعد ذلك قلنا أن منهاج النبوة شامل قبل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر بعودة منهاج النبوة في آخر الزمان والتمكين لها وأن هذا كان في أول الزمان وسيكون في آخر الزمان وأن العلم بمنهاج النبوة قبل التمكين لمنهاج النبوة وأن هذا هو الذي كان في الجولة الأولى من تاريخ هذه الأمة إذ تعلم الصحابة منهاج النبوة ثم حكموا به بعد ذلك ثم طرح سؤال مهم جدا وهو كيف نعرف معالم منهاج النبوة؟ وكان الجواب بمعرفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم سيرته والكل منها قبل الجزء هذا واحد والأمر الثاني بمعرفة ما كان عليه الخلفاء الراشدون الذين حكم النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم كانوا على منهاج النبوة وحكموا منهاج النبوة وقلنا إن ذلك يشمل دراسة مرحلة البناء لديهم التلقي خلينا نقول ومرحلة العطاء أو التمكين وقلنا إن منهاج النبوة شامل لأبواب الدين لكن سنركز على ثلاثة قضايا كبرى منهاج النبوة في تلقي الدين ومنهاج النبوة في صناعة الحملة والتربية عليه ومنهاج النبوة في الإصلاح من خلاله دعوة وتمكينا وبدأنا ومنهاج النبوة في تلقي الدين وقلنا منهاج النبوة في تلقي الدين طرح سؤال كيف نعرف معالم منهاج النبوة في تلقي الدين؟ قلنا هناك مفاتيح المفتاح الأول النظر في طبيعة النزول من خلال النظر في طبيعة النزول استخرجنا أربعة معالم ثم المفتاح الثاني النظر في موضوعات الوحي أو موضوعات النزول وموضوعات القرآن والسنة واستخراج المعالم من ذلك وقلنا استخرجنا معلمين إلى الآن وانتهينا والمفتاح الثالث كان النظر في طبيعة التلقي طيب إذا نكمل من حيث وقفنا نقول احنا أخذنا ستة معالم إلى الآن أربعة منها مرتبطة بمفتاح طبيعة النزول واثنان مرتبطة بمضامين النزول طيب المعلم السابع وهو الثالث في مضامين النزول هو التربية على المعاني الكبرى وتقديم أو خلينا نقول التربية على فهم مراتب الدين وتقديم الأهم منها والعناية الخاصة به يعني مضامين القرآن ومضامين الوحي تتضمن في داخلها مراتب في الأهمية وهذه المراتب هي من أظهر الموضوعات في القرآن من أظهر السمات في القرآن وهذا كان من معالم منهاج النبوة في تلقي الدين إيش الدليل على ذلك؟ أيوه الدليل على ذلك يعني خلينا نقول أكيد بمتابعتكم ببعض خلينا نقول المواد السابقة كل ما يتعلق بمركزية المركزيات من أدلة كثيرة جدا حتى باب منهاج النبوة في أن الدين على مراتب في الأمر والنهي والخبر والأدلة كثير منها مذكور في هذا الباب في المنهاج أما من جهة الأمر فقد ثبت أن الأوامر في الدين ليست على رتبة واحدة وهذا واضح وبين ومن ذلك ما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس وهذه الخمس هي أوامر شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله إقامة الصلاة إيتاء الزكاة صوم رمضان حج البيت ولا شك أن هذه الخمس هي أعظم من غيرها من أوامر الإسلام لأنها وصفت بأنها أركان وإذا زالت الأركان زال الإسلام وإذا زال ركن منها اختلف العلماء في حكمه وإن كان الأكثر من المتقدمين في أنه إذا زال ركن الصلاة طبعا والشهادتين ما في خلاف لكن إذا زال ركن الصلاة من بينها أنه يزول الإسلام وبعضهم بعض العلماء لم ير زوال الإسلام بزوال الصلاة من جهة ترك وليس الجحود وبقية الأركان فيها خلاف يعني ذهب بعض العلماء إلى أن الإسلام يزول بتركها يعني بتركها بالكلية والإمام ابن رجب رحمه الله في جامع علوم الحكم فصل في هذه المسألة والخلافات فيها عند شرح نفس الحديث بني الإسلام على خمس يراجع في موضعه لكن بغض النظر ليست هذه المسألة المسألة أن هذه خمسة أركان هكذا أسس الدين في نفوس الصحابة أن الدين متفاوت فيه ما هو أهم وفيه ما هو مهم كله عظيم لكنه متفاوت الدرجة طيب احنا ربطنا هذا بالنزول يعني أو خلينا نقول بمضامين الوحي مضامين الوحي تثبت هذا التفاوت في الأمر مثل ما ذكرنا قبل قليل وفي النهي مثل أنه أنت اجتنبوا كبائر ما تنهون عنه وكفر عن ففياتكم الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش والفواحش إلا اللمم اجتنبوا السبع الموبقات في الحديث والخبر مثل آية الكرسي أعظم آية في القرآن سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن الإخلاص تعدل ثلث القرآن وهكذا لكن لا يعلم تفاوت رتب الدين بمجرد هذه النصوص المباشرة هذه النصوص مباشرة الآن واضحة نص بنزول القرآن كانت هناك تركيز على موضوعات معينة وتأكيد عليها يعني مثلا الصحابي حين يتلقى القرآن خلال الثلاثة عشر سنة الأولى في مكة في مجموعة موضوعات في مجموعة موضوعات تعاد وتكرر تعاد وتكرر تعاد وتكرر تقرأ سورة هود ثم تقرأ سورة الأعراف تجدها متشابهة تقرأ عموما صور القرآن سورة الانشطار وسورة التكوير وسورة الانفطار متشابهة سورة الزلزلة سورة القارعة متشابهة وهكذا بل إن استار هناك سمات أصلا واضحة للقرآن الذي نزل في مكة حتى في ألفاظه دار القرآن الذي نزل في مكة حول موضوعات محددة ومعينة هذا الدوران والتكرار هو يحدد ذاته يعطي للمتلقي قيمة لهذه الموضوعات التي أكدت وأعيد ولكن المعتنون بمقاصد صور القرآن عندما تأتي الصورة المكية غالبا تجدهم يعيدون يعني ما يشبه الكلام في كل صورة ما هو موضوع هذه الصورة؟ يقول لك موضوعها العقيدة، الاحتجاج لصحة القرآن، الرد عن المشركين، إثبات اليوم الآخر وهكذا طيب مثلا موضوع مثل العلم بالله سبحانه وتعالى القرآن من أوله إلى آخره حديث عن الله وعن هكذا الشاهد أن من معالم منهاج النبوة في تلقي الدين التركيز على الموضوعات الكبرى والتربية عليها والتنشئة عليها والتضحية في التمسك بها وهذا يعني وهذا المعلم هو معلم في نص مضامين النزول يعني هو نص المضامين للوحي هي كذلك ثم بعد ذلك ستأتي في إن شاء الله التربية أن هو نفس التربية النبوية كانت ترسخ هذا المعنى طيب هذا المعلم السابع إيش يمكن أن ننظر في معالم مرتبطة بالمضامين مضامين النزول؟ احنا ذكرنا التدرج في البداية صح؟ إحنا إيش المعالم اللي ذكرناها؟ أول شي اتصال بالواقع تأني، تدرج، استمرارية، شمولية، أيوه ربط الجزئيات بمقاصدها وخاصة مقصد العبودية الآن ذكرنا إيش السابعة؟ أيوه التربية على فهم مراتب المراتب وتعظيمها بناء على ذلك هذه سبعة معالم طبعا إحنا هذه السبعة تكرر يعني هي أصلا لما نقول معالم منهاج النبوة في التربية على الدين ترى ستجد بعض هذه السبعة بس احنا ما نبغى نعيد خلاص اللي نذكره لا نعيد لا نذكره فقط في موضوع واحد طيب من حيث مضامين الوحي ومضامين القرآن ومضامين السنة ماذا يمكن أن نلحظ في معالم منهاجية في تلقي الدين ورسخها من خلال المضمون نفسه؟ نقولنا الآن قبل قليل المضمون في طريقة نزوله وفي محتواه يرسخ في متلقيه بتدبر إيش؟ الرسخ قضية المراتب طيب يمكن أن نقول أيضا من المعالم المؤخوذة من المضامين التأكيد الدائم على تعظيم هذه المضامين وربانيتها ومرجعيتها و عدم الشك فيها والانطلاق من خلالها هذا الآن من حيث المضمون نفس المضمون يعني القرآن الكريم في ذاته أو في آياته يتضمن التأكيد الدائم على عظمة هذا الكتاب وعلى أن من يترقاه يجب أن يعظمه والآيات القرآنية تجد فيها التنبيه قبل ذكر كثير من الأحكام أو كثير من الآيات التنبيه على أن هذا الكتاب تنزل من عزيز حكيم تنزل من الله العزيز الحكيم يعني نجد مثلا حتى في أول سورة بعد الفاتحة ألف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه كثيرا ما يبدأ تبدأ السور القرآنية بتعظيم هذا الكتاب والإشارة إلى مكانته وكأن المتلقي يتهيأ قبل أن يقرأ الآيات يتهيأ بهذا التعظيم وهذا التذكر للربانية فالتعامل مع القرآن لا ينبغي أن يكون طبعا ومع السنة لا ينبغي أن يكون مثل التعامل مع يعني حتى مواد أخرى اجتهادية شرعية اجتهادية لا أبدا تلقي الدين على منهاج النبوة تلقي تعظيم لذلك ألف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى المتقين حم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى حتى أصلا كثير من السور تبدأ بالقسم أغلب أقسام القرآن في بداية السور يعني موجود أقسام للقرآن بعض أقسام القرآن وسط السورة لكنها قليلة أغلب أقسام القرآن هي في بداية السور هذه البداية تفيد التنبيه والتعظيم قبل التلقي للمعاني تتلقى التعظيم فتدخل على القرآن بتعظيم فضلا عما يحتويه القرآن في داخله في ثناياه فيما بين آياته من تأكيد متكرر على عظمة هذا الكتاب وعظمة من أنزله والتأكيد على صحته وعلى براهينه إلى غير ذلك طيب هذا إذن معلم رابع في هذا المفتاح وهو المعلم الثامن ننتقل للمفتاح التالي اللي هو المفتاح في طبيعة التلقي النظر في طبيعة التلقي لاستخراج مزيد من المعالم في معالم منهاج النبوة في إيش؟ في تلقي الدين طيب من المعالم معالم منهاج النبوة في تلقي الدين التهيؤ الإيماني لتلقي الدين التهيؤ الإيماني لتلقي القرآن التهيؤ الإيماني لتلقي العلم وهذا من أهم وأظهر معالم منهاج النبوة في تلقي الدين التهيؤ الإيماني تحديدا ومن الأدلة على ذلك نعم أحسنت لكن من أظهرها حديث جندب رضي الله عنه كنا غلما حزاورة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن ثم تعلمنا القرآن فزلنا به إيمانا وحديث ابن عمر كنا نؤت الإيمان قبل أن نؤت القرآن وأيضا حديث عائشة إنما نزل أول ما نزل سورة فيها ذكر الجنة والنار حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام هذا دليل واضح جدا يعني أن الناس تحتاج إلى تهيئة إيمانية قبل الانقياد يعني مو قبل يعني هي تعينها على الانقياد ولأجل ذلك فإن دخول المباشر إلى الدين ومعاني الدين وعلوم الشريعة قبل التهيئة القلبية الإيمانية تعد نقصا وخلا لا طب هذه التهيئة الإيمانية متى تكون؟ يعني قبل كل درس ولا في المراحل الأولى ولا يعني كيف تكون؟ طيب هو أول شي هي تكون في السلم الابتدائي لتلقي العلوم أول ما يتلقى يتلقى الإيمان الآن ليست القضية في كل درس وإنما في سلم البناء وفي سلم تلقي الدين والعلوم أول ما يتلقى الإيمان أول شي يلين هذا القلب وتساس هذه النفس وتصلح حتى تتلقى كتاب الله وتتلقى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تلقي انقياد وتسليم والأدلة بذلك واضحة تماما وحتى الأدلة صياغتها من الصحابة صياغة تدل على أن هذا كان منهج كنا نؤتى الإيمان قبل أن نؤتى القرآن قال ابن عمر منتقدا التغير الذي حصل ثم صار أحدكم يؤتى القرآن كما نؤتى الإيمان ويقرأ أحدكم المصحف لا يقف عند زاجره وأمره ولا على ما ينبغي أن يوقف عليه منه يهده هد الشعر وينثره نثر الدق إذن من أول ما تغير من أول ما تغير من معاني منهج النبوة في تلقي الدين هو التغير في هذا المعلم أنه في زمن الصحابة رضوان الله عليهم لاحظوا ممن جاء بعدهم من التابعين أنهم صاروا يتلقون الدين تلقيا سريعا وتلقيا دون تهيئة إيمانية وتركيز فيه على أخذ القرآن بسرعة بينما كانوا يقولون لهم ترى احنا ما كنا كذا نحن ما كنا كذا كنا نؤتى الإيمان قبل القرآن معنى ذلك معنى ذلك أنه إذا الإنسان الآن في سياق تعليم ديني أو تعليم شرعي ينبغي أن يكون هناك عناية بالغة في بدايات تأسيس بالجوانب الإيمانية طبعا من الذي يدخل في الجوانب الإيمانية المقصودة؟ الذي يدخل في هذه الجوانب الإيمانية أولا العلم بالله سبحانه وتعالى والتعرف عليه وتعزيز الأعمال القلبية المرتبطة بين العبد وربه يعني الأعمال القلبية اللي بين العبد وربه يعني الإخلاص ومن العبد لله تعليم الخشية، تعليم التوكل، تعليم اليقين، تعليم الإنابة، تعليم وهكذا هذه من أوائل ما ينبغي أن يعلم ومما يؤسف له أنك إذا تأملت في أحوال كثير من المعاهد الشرعية في زماننا ليس فقط لا تجدهم يبدأون بمعالم الإيمان هذه وإنما لا يدرسونها أصلا يعني لا في البداية ولا في الوسط ولا في النهاية وإنما تكون البداية علمية شرعية وتكون النهاية علمية شرعية وما بينهما كذلك تدرس العلوم كأنك تدخل عليها دخولا مباشرا بل وأحيانا حتى العلوم لا تدخل عليها دخولا مباشرا وإنما دخول يعني هو من الناحية الإيمانية أبعد يعني أنت عندك ثلاث رتب من الناحية الإيمانية الصرفة والناحية العلمية الشرعية التي هي من الدين والناحية الصنعية التي تهيئك للناحية العلمية فاطلع على البداية بأبعدها عن الناحية الإيمانية اللي هي الناحية الصنعية صح؟ الناحية الصنعية مثل يعني مثلا يعني خلينا نقول طبعا هي علوم الآلة نعم لكن حتى منها مثلا مثلا تعلم مخارج الحروف في قبل التلاوة وأحيانا يكون هناك تطويل كبير التجويد وهكذا فالفكرة أنه القضية بالعكس قبل العلوم الصنعية يجب أن يكون هناك تربية إيمانية هذا إذا أردنا تلقي الدين على منهاج النبوة إذا الإنسان ما اقتنع بهذا فيعني القضية ليست باطلا يعني ما نقول إنه هذا باطل ولا شر ولكن نقول فيه نقص عن المنهاج النبوي في تلقي الدين إذا هذا معلم متزاع وهو من أظهر المعالم في تلقي الدين على منهاج النبوة تهيئة القلب خلينا من النهاية تهيئة القلب إيمانيا لتلقي الدين وتلقي العلم إنما نزل أول ما نزل سورة وفيها ذكر الجنة والنار حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام وهكذا بمثل هذه المنهجية تستطيع أن ترتب سلم البناء العلمي فإذا اجتمع مع المعلم الذي قبله، إيش المعلم اللي قبله كان؟ لا لا التعظيم إذا اجتمع هذي ترى هذا الكلام التهيئة الإيمانية غير التعظيم يعني هي التعظيم جزء منه لكن التعظيم مفرط الآن كشيء يعني ينبغي أن يفرض إذا اجتمع التهيئة الإيمانية مع التعظيم المرتبط بالمصدرية يعني استحضار ربانية هذا الكتاب العزيز هنا يكتمل الاستعداد لتلقي الدين يكتمل الاستعداد لتلقي العلم يكتمل الاستعداد لتلقي الأحكام الشرعية طيب إذا حصل ذلك سينتقل للإنسان تلقائيا إلى المعلم التالي المعلم العكم معلم التلقي للعمل التلقي للعمل هذه يعني هي اللاحقة والتلقي هو السابق ولكن النية سابقة للتلقي هو وينوي أن يتلقى ليعمل ولذلك نجد أن السمة الأساسية لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في تلقيهم للدين وأنهم يعملون بقدر ما تلقوا وبما أن العمل شيء يعني كثير وصعب فكانوا يقللون من نسبة التلقي أن التلقي أصلا عندهم في أذهانهم مرتبط بالعمل ما في تلقي هو تضخم يعني معلوماتي أوسع بكثير هو التلقي للعمل كنا لا نتجاوز عشر آيات حتى نتعلم ما فيهن من العلم والعمل فتعلمنا العلم والعمل جميعا مثلما مر معنا في السمولية الشاهد أنه لا بد من يعني أقصد هو لا بد من من جهة ولكن هي نتيجة أيضا لكل ما مضى من التعظيم ومن التهيئة الإيمانية وما إلى ذلك أنه من أهم معالم منهاج النبوة في تلقي الدين التلقي للعمل وأول المتلقين للعمل هو النبي صلى الله عليه وسلم فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل بما يتلقى من كتاب الله سبحانه وتعالى من ربه ولذلك نزل من أول ما نزل يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا ثم بعد سنة نزل إن ربك يعلم أنك تقوم صدر السورة قم وآخرها إن ربك يعلم أنك تقوم وهذا الامتثال وطائفة من الذين معك يعني الامتثال الجماعي لهذه القضية للأمر الإلهي والأمر الرباني التربية على العمل والتلقي للعمل هو المنهج الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في تلقي الدين وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في قوله ما أمرتكم إذا إيش؟ لما فسط لما في قصة السؤال لما سأل عن الحج لما النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله كتب عليكم الحج فحجوا قال رجل أفي كل عام يا رسول الله فذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لو أجاب لوجب ف قال إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم هذه فأتو وهو هذا العمل إذا أمرتكم ما أمرتكم به فافعلوا وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوا وإذا أمرتكم فأتوا منه ما استطعتم هذا العنوان هو العنوان من أهم العناوين في تلقي الدين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم نحن ذكرنا في اللقاء السابق أن من عناوين التعليم المعاصر، التعليم الأكاديمي المستقى من السياق الغربي التام بين العلم والعمل وأن الأمر مرتبط بمقدار تحقيق الاختبارات والشهادة وما إلى ذلك بينما في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا كان العلم يتلقى للعمل ولذلك نرى الصحابة رضوان الله عليهم كانت الآية الواحدة التي فيها الأمر والنهي تعني لهم شيئ الكثير فنجد أن صحابياً يمتلك مزرعة جميلة فيها بئر فيها مععد وهذه المزرعة قريبة من مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وقريبة من بيته وموضعها اليوم داخل المسجد النبوي حتى موش ساحة ليست في الساحة وإنما داخل البناء نفسه اللي هي مزرعة بيرحاء اللي كان يملكها أبو طلحة ينزل آية واحدة لن تنالوا البر حتى تفكوا مما تحبون هو أصلاً مربى على أن يتلقى للعمل مباشرة يعني مع التعظيم والتهيؤ للإيمان السابق يفكر لن تنالوا البر حتى تفكوا مما تحبون هذه ترى توها نزلت الآن أول ما نزلت ما الذي أحب أكثر أكثر شيء أحب أكثر شيء أحبه هذه المزرعة طب معقول تتخلى عن مزرعة بجوار بيت النبي صلى الله عليه وسلم يمكن أقرب مزرعة قال يا رسول الله إني سمعت الله يقول لن تنالوا البر حتى تفكوا مما تحبون وإن أحب أموالي إلي بيرحاء وإن جعلتها صدقة لله هكذا طيب من جهة أخرى شيء صعب من ناحية النفسية اللي هو معقل بن يسار رضي الله تعالى عنه لما زوج أخته واحد الصحابة طلقها ثم أراد أن يراجعها قال زوجتك وأكرمتك ثم تريد أن تراجعها والله لا تعود إليك أبداً ينزل قول الله سبحانه وتعالى وإذا طلقتم النساء والعياذ بالله الذين آمنوا وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف قال تفضل زوجت أختي وهذا الشيء صعب يعني هو يعني شيء صعب بالنسبة للعرب الذين رجال الذين يخرجون كلمة أمام الناس ومرتبطة بالعرض ومرتبطة بكذا والله لا أزوجك وكذا ثم يتراجع عنها بكل تواضع وبكل كرامة ويرجع فيقول زوجتك أختي ليش؟ اشتغل الرجل قدم له هدية قدم لا أبداً قال الله تعالى فلا تعضلوهن هو يتلقى للعمل بعد إيمانه وتعظيم فهذه تكون النتيجة قال يا عمر إيش؟ هذاك ابن أخي الفرض بن قيس قال يا عمر إنك إيش؟ والله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل أصلاً هو مجرد قال لعمر تعرف إنه هو يعني إيش؟ ما يخاف وما هو شايل هم شي وبعدين يروح لأعدل إنسان من أعدل الناس في تاريخ البشرية بعد الأنبياء ويقول لهم ما تحكم بالعدل يعني يكذب وظلم وتجاوز الأدب وفي كل شي فهم به عمر وباشر حرب بن قيس قال له قال الله تعالى وأعرض عن الجاهلين وإن هذا من الجاهلين قال فما جاوزها عمر وكان وقافاً عند حدود الله يعني القرآن يأتي يستعلي على المشاعر البشرية وكأنه سبحان الله الذي يتلقى الدين كأنه يمتلك اللجام يوجه النفس يميناً وشمالاً نعم ليس معصومين ويخطئون ويصيبون كذا لكن الحالة السائدة كانت هذه من الذي منا اليوم يتلقى القرآن بهذا التلقي؟ يعني التلقي فيه تأني فيه هدوء فيه تأمل فيه تفكر فيه تعظيم فيه تلقي باستعداد التلقي فيه استعداد للعمل ومن ثم المبادرة إلى العمل بعد ذلك لا شك أن هذا يعني بهذا التكامل قليل في هذا الزمن ومما جعله قليلاً طبيعة التدريس الشرعي وطبيعة التدريس جعله قليلاً ويوم الحياة كذا يعني حتى يعني السرعة ليست في كل ليست فقط في الجانب الحياة المحض حتى السرعة في الدراسة والسرعة فيه يعني الدراسة الشرعية يعني نفسه كأن الإنسان ملحوق بشيء طيب هذا المعلم كم؟ العاشر اللي هو قلنا إيش؟ التلقي التلقي للعمل طبعاً يا جماعة هو التلقي للعمل هذا قبل ما نغادر هذا المعلم يعني سبحان الله إذا إذا أخذنا المعاني السابقة وضمننا إليها هذا تجد أن الناس البشرية يعني سبحان الله يرتفع فيها جانب تعظيم للكتاب والحساسية تجاه الآيات يعني الآية يصبح لها تأثير في النفس ومعنى وقيمة وأثر للعمل وصفية ترى حديث النبي صلى الله عليه وسلم يعني يأخذ أمر النبي صلى الله عليه وسلم ونهيه ولذلك ترى يعني من الآيات التي يعني ربما نسينا ذكرها في معلم التعظيم ولكن لعل ياتي في معلم آخر فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم هذا الآن فعل ظاهر تحكيم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت هذا الفعل الباطن حتى في النفس ما تجد حرج وإن استقمت في الظاهر ويسلموا تسليمة هذه التأكيد دائماً يأتي في التنائي بين الآيات بين الأحكام بين هذا احنا قلنا معلم من معالم مأخوذة من مضمون النزول صح؟ نزول القرآن اللي هو معلم التعظيم تجد الآيات بين الآيات تجد هذا التعظيم والتأكيد بين الآيات بمعنى أنه ما في تجريد لآيات الأحكام مو حتى آيات الأحكام فيها هذا التعظيم ما تجد تجريد للنصوص المرتبط بالحكم مباشرة وإنما تجد الآيات منثورة إذا قرأتها ودرستها في كتاب الله فتجدها مختلطة وممتزجة بموضوع التعظيم وموضوع العبودية وموضوع المقاصد وموضوع الزجر وموضوع التحذير وموضوع النهي وموضوع حتى في أحكام يعني قد لا يراها الإنسان يعني تدخل في باب الأمر والنهي أو تدخل في باب الزجر مثلاً ذكرنا نص واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه هذا الإنذار والتحذير لما تنظر مرتبط بأي حكم خطبة المعتدة وكذلك نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن نشئتم وقدموا لأنفسكم والتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين يعني ختام الآية شيء وبدايتها عجيب أمر يعني هكذا عشان كذا احنا قلنا معلم من معالم القرآن مأخوذ من المضمون المضمون نفسه حين نزل لم يكن مضمونا مجردا للأحكام كأنها قوانين أو نصوص مصاغة صياغة مركزة للحفظ مثل المتون الفقهية لا وإنما هو نثر للأحكام ممتزج بالمعرفة بالله والعلم به والخوف منه والتحذير من مخالفة الأمر والأمر بالتعظيم كلها مع بعض تيجي وتاخذ الحكم تحت نافذة العبودية وتحت نافذة الخشوع وتحت نافذة المقاصد وتحت نافذة التطبيق وهكذا طيب كم معنى أخذنا في المفتاح الثالث؟ اللي هي إيش وإيش؟ أيوه التهيئة الإيمانية والتلقي للعمل طيب من المعالم في تلقي الدين على منهاج النبوة تحت المفتاح الثالث الدراسة والتكرار تبغو تقول والمدرسة أو المدرسة والتكرار يعني الدين حين تلقاه الصحابة لم يتلق مرة واحدة ولا من طرف واحد فقط نعم هناك تبليغ لكن هناك مدارسة هذه المدارسة أولا هي كانت بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين جبريل وأنتم تعلمون الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلقى جبريل فيدارسه القرآن ولفظ الدراسة لفظ قرآني لفظ قرآني أحسن في قول الله تعالى ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كنوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون الدراسة فيها كان لو تذكروا في مدارسة سورة الأنعام تكلمت مرة عن ليش اخترنا لفظ مدارسة في سورة الأنعام أو من دلالات هذا اللفظ فذكر ابن عاشور رحمه الله معنى جميلا في كلمة الدراسة مشتبطة الآن بمعالم منهاج النبوة يقول النبي معنى طيب انظروا أين يقول رحمه الله وتدرسون معناه تقرؤون أي قراءة بإعادة وتكرير لأن مادة درس في كلام العرب تحوم حول معاني التأثر من تكرر عمل يعمل في أمثاله واضح أم لا؟ هذا جماعة نفس مهم جدا جدا أعيده مرة أخرى يقول لأن مادة درس في كلام العرب تحوم حول معاني التأثر من تكرر عمل يعمل فيه أمثاله فمنه قوله درست الريح رسم الدار إذا عفت وأبلت فهو دارس يقال منزل الدارس والطريق الدارس العافي الذي لا يتبين وثوب دارس إلى آخره وقالوا درس الكتاب أو ثوب الدارس الخلق وقالوا درس الكتاب إذا قرأه بتمهل للحفظه أو للتدبر وفي الحديث مجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم وهذا الآن الحديث يضاف من الأدلة على هذا المعلم فعطف التدارس على القراءة مجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله وإيش؟ ويتدارسونه معناه أن الدراسة والتدارس غير التلاوة لقراءة قال فعلم أن الدراسة أخص من القراءة ومادة الدراسة تستلزم التمكن من المفعول فلذلك صار درس الكتاب مجازا في فهمه وإتقانه ولذلك عطف في هذه الآية وبما كنتم تدرسون على بما كنتم تعلمون هنا يعني القراءة الأخرى تعلمون إذن هذا الآية هذا دليل على أن من معالم منهاج النبوة في تلقي الدين هو التكرار المؤثر في النصوص التكرار والمدارسة ومقصود منها قضية المفاعلة هذه أن يكون هناك تدارس بين أكثر من طرف هذا التدارس يكون فيه تفكر يكون فيه تأمل يكون فيه إعادة يكون فيه مراجعة يكون فيه تكرار هذا من معالم تلقي الدين على منهاج النبوة اللي هو الدراسة والمدارسة والتكرار وذكرنا من أدلته طبعا هذا يتفق مع بقية المعالم يا جماعة ترى احنا شوفوا إذا تأملنا في مجموع المعالم تجد أنها متناغمة إذا قلت من معالم تلقي الدين المدارسة أو الدراسة اللي هي التكرار بتأثر فهذا يقتضي أن يكون هناك تأني صح ولا لا؟ في تلازم في تكامل بين المعالم هناك تأني وإذا قلت هناك تهيئة إيمانية وتهيئة تعظيمية فسيكون من المعالم بطبيعة الحال اللي هو العمل وهكذا يعني هناك تكامل طيب إذا هذا معلم من معالم تلقي الدين على منهاج النبوة اللي هو المعلم الحادي عشر إيش كانت المعالم الثلاثة الأخيرة؟ التهيئة الإيمانية تلقي للعمل الدراسة والمدارسة والتكرار التكرار كما قال ابن عاشور التكرار المؤثر في النص هو أخص تدرسون اللي هو الدراسة أخصها بالتأثير في النفس نتيجة تكرار الشيء ومنه دراسة الثوب ودراسة الطريق بسبب إيش؟ تكرار مرور الرياح عليه نقول درست معالم الدار أو الديار بسبب تكرار مرور الرياح عليها فإيش؟ فأثرت فيها وهكذا درس القرآن ودراسة الدين هي تؤثر في النفوس لكثرة المرور ولكثرة التكرار ولكثرة الطرق طيب إيش أيضا من معالم منهاج النبوة في تلقي الدين نتيجة المفتاح الثالث؟ مفتاح طبيعة التلقي أيوه طيب أخونا قال التلقي المباشر نأخذ مجموعة وبعدين ننظر إيش أيضا؟ طيب يعني الفهم يعني الفهم الشمولي طيب غيره؟ سؤال والتفاعل طيب جميل ها الإنصاف الإنصاف كيف الإنصاف؟ أي نعم نعم طيب أيضا الذين يذكر الله وجلت قلوبهم يعني الخضوع والخشوع طيب احنا بس نأخذ إجابات باختصار أحسن لأن الإجابات لا تظهر في التسجيل فيعني تذكر نفسك أننا نسمع إجابات الدفع طيب عفواً أنقياد والتسليم جيد الترابط أيضا تفاعل مع الواقع طيب طب جماعة بس تنبيه تنبيه نقول المستحث الثالث اللي هو طبيعة التلقي ترى أنا ما أقصد طبيعة التلقي فقط وإنما طبيعة الإلقاء والتلقي التلقي بمجموعة عملية يعني التبليغ من النبي صلى الله عليه وسلم والتلقي من أصحابه كيف كان هذه الفكرة أيه يا سلام طيب احنا ممكن نقف عند هذه لأن هذه مهمة جدا من معاني متلقي الدين على منهاج النبوة أن الملقى أو المبلغ أو خلنا نقول هذا طبعا في كنتيجة بس خلنا نقول أن منهاج النبي صلى الله عليه وسلم في تبليغ الدين وتعليمه لأصحابه كانت فيه عناية خاصة بالبيان وتنويع الأساليب لتجديد طرق وسائل أو خلنا نقول طرق وصول العلم والدين إلى المتلقين يعني يمكن أن تقول تنويع الوسائل البياني تنويع خلاص المعنى تنويع الوسائل البيانية هذا التنويع يا جماعة الخير مهم جدا أحيانا الإنسان يتألم لما يلتقي ببعض الأفاضل يزور بعض المعاهد يرى بعض البرامج يرى إقبالا كبيرا من الطلاب وعداد كبيرة وهائلة يرى آباء وأسر تركوا أبناءهم في بعض المساكن التعلم وفي بعض ثم لما يخالط خاصة خاصة غير العرب هذا موجود بكثر عند غير العرب وما أكثر الخير وما أكثر الخير عند العجم من المسلمين ما أكثر الخير يعني بلاد المسلمين التي فيها غير العرب فيها من الخير في المعاهد الشرعية والدروس ما لا تكاد تجده عند العرب حقيقة من الإقبال والأعداد الكبيرة والتضحية والصبر على الظروف الصعبة تلقى أماكن السكن متواضعة جدا ومكان الدرس ما فيها خدمات عارف الطلاب يمكثون سنوات وأهاليهم يضحون يعني عارف تكون الأسرة تترك الولد أربع سنوات سبع سنوات ثمان سنوات لأن أحيانا بعض البلدان فيها النظام التعليمي الشرعي تقريبا من ثمانية إلى عشر سنوات ما أجمل هذا لكن إذا دخلت في النظام التعليمي تجد أن أساليب البيان يعني ضعيفة جدا والتعليم فيه صرامة وفيه وحدة في الأسلوب بحيث أنه يجتمع على الطالب عجمة اللسان وصعوبة الفهم من جهة والأمر الثاني جمود الأسلوب وكأن البعض من أهل العلم أو أهل الفضل يظنون أن تنويع الأساليب هو أمر حديث من الإبداعات التعليمية المعاصرة ولا من البدع التعليمية المعاصرة أبدا تنويع الأسلوب هو من منهاج النبوة في تبليغ الدين ليش نقول منهاج؟ أو المنهاج يدل على أمر مستمر صحيح يعني أمر كثير يعني طريق ليش نقول منهاج وليس مثلا أنه مثلا فعله النبي صلى الله عليه وسلم مرة لا أبدا النبي صلى الله عليه وسلم دائما كان يحرص على هذا التنويع بل حتى من المستحث السابق اللي هو من طبيعة المضمون للقرآن نجد تنويع الأساليب البيانية صح أم لا؟ والقرآن ليس له يعني البيان فيه ليس واحدا البيان فيه متنوع الأساليب ولذلك عمل العلماء الدراسات البيانية الكثيرة عن القرآن أما النبي صلى الله عليه وسلم فشأنه عجيب في البيان وفي تعليم الصحابة يعني حتى الرسم استعمله النبي صلى الله عليه وسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم يرسم لهم على الأرض يعني مثلا الحديث المشهور في الصحيح النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يوصل لأصحابه رسالة أنه ترى الإنسان له أمل طويل دائما يؤمل أنه يعيش ويعمل ويسوي ولكن ما أسرع ما يقطعه الأجل دون بلوغ الأمل هذه هي الرسالة رسم لهم النبي صلى الله عليه وسلم مربعا ورسم خط من داخل هذا المربع ومد لهم الخط إلى الخارج وبيّن لهم أن الإنسان هذا وسط المربع وهذا أمله خارجا عن المربع وهذا المربع هو الأجل فالإنسان يؤمل الأمل في الخط هذا الخارج وسرعان ما يقطعه الأجل ورسم لهم خطوطا صغارا إلى الخط الذي بالوسط وقال لهم هذه الخطوط هي الأعراض أعراض يعني أمراض، أتعب مثلا صراعات قتال كذا فإن أخطأه هذا نهشه هذا وإن أخطأه هذا نهشه هذا وإذا نجا من كل هذه الأعراض، ما الذي يوقفه؟ الأجل كله هذا مختصر برسمه النبي صلى الله عليه وسلم يرسم بنفسه ويريد على الخط والمربع لماذا؟ طيب قصة طويلة كلنا نحفظها ونعرفها وعجيبة كلها تنويع أسلوب بياني بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم يطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر قصة مشهد صح؟ جاء وجلس جلسة ووضع يديه على رسول الله ما الإسلام؟ قال كذا وكذا وكذا قالوا عجبنا له يسأل ويصدقه ما الإيمان يا رسول الله؟ قال كذا قالوا عجبنا له يسأل ويصدقه ما الإحسان؟ قال كذا قال صدقت عجبنا نحن عجبنا له هذه التفاعل النفسي مع تغيير الأسلوب يخلي الإنسان ينتبه ويركز ما ينسى المشهد طيب يا رسول الله متى الساعة؟ قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ولكن سأحدثك عن أشراطها كذا وكذا وكذا ثم انصرف قال هذا جبريل جاء يعلمكم دائرة حول يعلمكم دينكم إذا تعليم، إذا من معالم منهاج النبوة في تعليم الدين وتلقي الدين تنويع الأساليب البيانية ليتيقظ العقل وتنتبه النفس وتتنوع طرق الدخول أما زي ما قلت لكم والله تزور بعض المعاهد مثل ما ذكرت لكم خاصة عند غير العرب تحزن والله ساكن الطلاب صح ولا لا يا سيف؟ والله صحيح صح؟ يجلس الإنسان الساعات الطويلة مسكين شوف حبيبنا الغالي يجلس الإنسان الساعات الطويلة جدا وهو مسكين جالس ماسك الكتاب والشيخ يقرأ بنفس النغمة وما شاء الله ترى ينجز يعني يأخذك شرح مشكلات المصابيح كاملة ويقرأ الكتب الستة مع التعليقات كاملة ويقرأ لك كذا وكذا وكذا وكذا ما شاء الله تبارك الله يعني احنا معاهدنا ومراكزنا وكذا ما نسويها ولا نقدر نسويها وهم غير عرب ويسووها كلها لكن شوف الدرس كيف؟ أسلوب واحد الطلاب مساكين جالسين 6 ساعات 7 ساعات أيا كان بلا تنويع أساليب بلا كذا لذلك أحيانا إذا أنت مثلا أردت أن تعمل محاضرة لمثل هذه الفئة إذا كانت أول محاضرة يمكن ما يتفاعلوا معك كثير لما تسألهم أسئلة وتطرح لهم عارف ما تعرف مثلا أنا متعود على هذه القضية أحيانا مثلا ثاني يعمل محاضرة مثل هذه تقول لهم ها ما الدليل على كذا وتجيب لهم آية وتجيب لهم كذا وأسئلة وكذا يعني إيش؟ شيء جديد عليهم يعني أن هذا هو أبسط شيء في التنويع أسلوب السؤال يعني هذا أسلوب السؤال هذا رقم واحد يعني هاه إيه لا هذا من منهاج النبوة هذا من منهاج النبوة يعني إيش من منهاج النبوة؟ يعني يعمله المعلم والمدرس والعالم ويؤجر فيه ويتعبد لله بتغيير الأساليب وتنويع البيان والحرص على إيصال المعلومة طبعا هذا هل الأساليب توقفية؟ هل الأساليب البيانية توقفية؟ ليست توقفية يعني أنه يمكن إحداث وسائل وأساليب جديدة لأن الغاية هي المقصود هي المقصودة شرعا والأساليب تتغير أصلا بتغير الزمان يعني مثلا الآن تستعمل بعض البرامج في عرض الشاشة وتضع مثلا تلخص لهم الدرس مكتوب وتعرضهم إياه بالشاشة على كذا وتضع لهم ألوان وما أدري إيش وكذا وتحرك الكلام هذا كله أسلوب شرعا تؤجر عليه باعتبار أنه من منهاج النبوة في تبليغ الدين وتنويع الأساليب أما الأسلوب نفسه طالما أنه ليس فيه محذور شرعي بعينه فهو غير توقيفي ويؤجر الإنسان عليه أما إذا كان الأسلوب نفسه فيه مثلا مثلا أسلوب مثلا حرام شرعا مثلا واحد يقول لك مثلا عشان يجدد النشاط نجيب فصل ذكور وفصل إناث كبار يعني رجال وبنات ونحط لهم يعني مجموعة تفاعلية في الفصل كل واحد كل طرف يسأل طرف عشان باب التنشيط يعني يقول الله يذكر خير لحت النشاطات خلك في في خلي مقترحاتك وابداعاتك لنفسك يعني لكن الأصل في الأساليب الأصل في الأساليب أنها يعني غير توقيفية إذا كانت توصل هدف البيان أما إذا كان الأسلوب في ذاته فيه إيش؟ طيب الأدلة على ذلك كثيرة صحيح؟ يعني الأدلة على تنويع الأساليب الأدلة من الكتاب ومن السنة كثيرة طيب إذن هناك أدلة كثيرة على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينوع في الأساليب وأن تنويع الأساليب في التعليم وفي تبليغ الدين ومن منهاج النبوة ونحن قلنا مين منهاج لأنه كان دائما ومكررا ومستمرا على طول الطريق وأن من أدلته قبل ذلك هو مضمون القرآن نفسه الذي هو يتضمن المواعظ والزواجر والترغيب والترهيب والأمثال وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون وهكذا نفس القرآن لم يكن يعني على أسلوب واحد في البيان ولذلك قال الله سبحانه وتعالى ولقد صرفنا في هذا القرآن من كل مثل وأما النبي صلى الله عليه وسلم فقد يعني فعل ذلك كثيرا في أساليبه أو خلنا نقول في حياته صلى الله عليه وسلم بأساليب مختلفة ومتنوعة طيب المعلم الثالث عشر وهو المعلم الكم في هذا المفتاح في هذا المفتاح الخامس طيب المعلم الخامس في هذا المفتاح وهو الثالث عشر في المجموعة التلقي الدين باعتبار إيجاد المثال العملي المطبق له بين قوسين القدوة بمعنى أن الدين لا يتلقى تلقيا معزلا أو معزولا عن رؤية النموذج المطبق له لذلك من أصعب الأزمنة إذا وجدت أن يوجد زمان يقل فيه المتمثلون للدين تمثلا صحيحا يمكن أن يقتدى بهم فيه خاصة فيما يتعلق بإقامة الدين والصبر بالحق والصبر على الأذى في سبيل الله وحسن تبليغ دين الله سبحانه وتعالى والحكمة فيه وما إلى ذلك نعم هذا في التربية صحيح وهي موجودة هنا أيضا يعني في طبيعة التلقي بين التلقي والمؤلف هو إحنا يمكن إذا وصلنا التربية تكون خلصت أكثر المعالم في التلقي هي هو أصلا ما في فصل بين التربية والتلقي متداخلة يعني الله سبحانه وتعالى قال وكيف تكفرون وأنتم تطلع عليكم آيات الله وفيكم رسوله فتلاوة الآيات سبب للثبات ووجود النبي صلى الله عليه وسلم ورؤيته والاقتداء به سبب للثبات ولما جاء ذكر الأحزاب والقتال والجهاد والمنافقين والتذبذب والاضطراب والخوف قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ولما حصل الإشكال يوم الحديبية كان الفصل في النزاع هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم ورؤية الصحابة له فاقتدوا به إذا كان إذا انصرف تلقي الدين في زماننا من ناحية الاقتثال العملي والقدوة ورؤية النموذج إلى مجرد العرض النظري فهذا نقص وخلل كبير جدا جدا لذلك من معالم منهاج النبوة في تلقي الدين أن يتلقى بالسماع ويتلقى بالنظر والمشاهدة للفعل يعني بالاقتداء أن تتحقق حالة الاقتداء طيب هذا المعلم كم؟ ثالث عشر إيش من معالم بقي في هذا المفتاح؟ هذه سننقلها إلى التربية حتى ما يعني باقي شيء للقسم التربوي خلاص المقاصد ذكرناها مقاصد نزول الوحي طيب هاه سنت سنت مراعاة أحوال المتلقين ومراعاة تفاوت رتب المتلقين سنت أيضا نعم. نعم. التشوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم طيب التسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقى لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي لما يتلقى وتلقيه بمثل ما ذكر من ذكر العاطفة ونعم طيب جيد أيضا أحسنت هذا يشبه مراعاة أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم تراعية أحوال المتلقين وتفاوت رتبهم واختلاف أحوالهم واختصاص كل منهم بما يناسبه والتسوق المتلقي